كلمة وزير الخارجية د. رياض المالكي في افتتاح مقر وزارة الخارجية الجديد
السيد الرئيس محمود عباس ، رئيس دولة فلسطين
دولة الدكتور رامي الحمد الله، رئيس مجلس الوزراء
معالي السيد وانغ يانغ ، نائب رئيس مجلس الدولة لجمهورية الصين الشعبية الصديقة
السادة اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
السادة قيادة القوى السياسية الفلسطينية
اصحاب المعالي والسعادة
الضيوف الكرام،
بداية، باسم وزارة خارجية دولة فلسطين، والسلك الدبلوماسي الفلسطيني نتوجه لكم يا سيادة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين بالشكر والعرفان على تشريفكم ومشاركتكم لنا في افتتاح المقر الجديد لوزارة الخارجية. كما نرحب بدولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ونرحب بمعالي السيد وانغ يانغ، نائب رئيس وزراء جمهوريةالصين الشعبية الصديقة والوفد المرافق، ونرحب أيضاً بالضيوف الكرام ونشكركم على مشاركتكم لنا هذه المناسبة الوطنية الهامة.
وفي هذا المقام لا يسعنا الا ان نتوجه بعظيم الشكر والامتنان لجمهورية الصين الشعبية الصديقة، رئيسا ً وحكوما وشعبا، على سخاء كرمها ودعمها المتواصل منذ عشرات السنين للشعب الفلسطيني وقيادته وكفاحه، ووقوفها الدائم الى جانب قضايا شعبنا وحقوقه العادلة في المحافل كافة. وما هذا الصرح الجميل الا دليل آخر، على صدق الموقف الصيني التاريخي المتقدم والراسخ في مناصرة تطلعات شعبنا المشروعة والعادلة، وعلى دعم جمهورية الصين الصديقة لشعبنا في بناء مؤسسات دولته العتيدة. وسيبقى هذا الصرح شامخا وشاهدا حيا على متانة الصداقة الفلسطينية- الصينية.
تحركنا ومنذ اليوم الاول لنكون ذراعك التنفيذي على المستوى الخارجي والدولي، استمعنا باهتمام بالغ لتعليماتك المباشرة، ونفذناها بنجاح كامل، حرصنا ان نكون مرآة شفافة لكنها حقيقة لواقعنا كما يعيشه كل فرد منا، مؤمنين بمستقبلنا المشرق القادم.
بتعليماتكم، تحركنا في كل مكان وباشرافكم تواجدنا حيث وجب ان نكون، وبمتابعتكم لنا تركنا دوما بصمات طيبة واخلاقيات عالية ونجاحات متميزة.
ان تراكم هذه النجاحات فرضت فينا التواضع وعمقت فينا حماية العمل لحصد المزيد من الانجازات، مستلهمين منكم سيدي الرئيس هذه الصفات، وتلك القناعات ووضوح الرؤيا والهدف.
تعود اليكم كل هذه النجاحات، وبكم بدأت كل هذه الانجازات، ولا زلنا في بداية الطريق.
إننا اذ نبارك لكم يا سيادة الرئيس هذا الانجاز الوطني الهام، هذا المبنى العصري الحديث الذي يعكس أداء الوزارة بكامل دوائرها، ليضاف الى انجازاتكم التي حققتموها في قيادة شعبنا نحو الحرية والاستقلال، فاننا نحيي ونشكر جميع المؤسسات التي ساهمت في تحقيق هذا الصرح الوطني، ونشكر بشكل خاص مؤسسة الـ UNDP والفريق الخاص الذي تواصل معنا، كما نشكر الجنود المجهولين الذين عملوا ليل نهار لتجسيد هذا الحلم كحقيقة قائمة. ونخص منهم سعادة السفير د. خالد اليازجي الذي حمل عبء المتابعة اليومية على مدار السنوات الماضية حتى لحظة انتقالنا للمقر الجديد.
عهدنا لكم يا سيادة الرئيس، ولجمهير شعبنا، ان تبقى وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي الفلسطيني الخندق المتقدم لتحقيق اماني وتطلعات شعبنا، وفضح جرائم وانتهاكات الاحتلال، واجتراح الانجازات لشعبنا سواء على مستوى العلاقات الثنائية مع الدول، واستكمال مسيرة حصد الاعترافات بدولة فلسطين، أو العلاقات المتعددة الاطراف وفي مقدمتها مواصلة تجسيد الهوية القانونية لدولة فلسطين.
نؤكد لكم يا سيادة الرئيس اننا جاهزون لتحمل المزيد من المسؤوليات في هذه المرحلة لقيادة العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني بتوجيهاتكم المباشرة، فبتضيحات شعبنا ووحدته، وبتوجيهاتكم وحكمتكم يا سيادة الرئيس، سنحتفل قريبا باذن الله في مقر وزارة الخارجية الدائم في القدس، العاصمة الابدية لدولة فلسطين.
اهلا وسهلا بكم
دولة الدكتور رامي الحمد الله، رئيس مجلس الوزراء
معالي السيد وانغ يانغ ، نائب رئيس مجلس الدولة لجمهورية الصين الشعبية الصديقة
السادة اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
السادة قيادة القوى السياسية الفلسطينية
اصحاب المعالي والسعادة
الضيوف الكرام،
بداية، باسم وزارة خارجية دولة فلسطين، والسلك الدبلوماسي الفلسطيني نتوجه لكم يا سيادة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين بالشكر والعرفان على تشريفكم ومشاركتكم لنا في افتتاح المقر الجديد لوزارة الخارجية. كما نرحب بدولة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ونرحب بمعالي السيد وانغ يانغ، نائب رئيس وزراء جمهوريةالصين الشعبية الصديقة والوفد المرافق، ونرحب أيضاً بالضيوف الكرام ونشكركم على مشاركتكم لنا هذه المناسبة الوطنية الهامة.
وفي هذا المقام لا يسعنا الا ان نتوجه بعظيم الشكر والامتنان لجمهورية الصين الشعبية الصديقة، رئيسا ً وحكوما وشعبا، على سخاء كرمها ودعمها المتواصل منذ عشرات السنين للشعب الفلسطيني وقيادته وكفاحه، ووقوفها الدائم الى جانب قضايا شعبنا وحقوقه العادلة في المحافل كافة. وما هذا الصرح الجميل الا دليل آخر، على صدق الموقف الصيني التاريخي المتقدم والراسخ في مناصرة تطلعات شعبنا المشروعة والعادلة، وعلى دعم جمهورية الصين الصديقة لشعبنا في بناء مؤسسات دولته العتيدة. وسيبقى هذا الصرح شامخا وشاهدا حيا على متانة الصداقة الفلسطينية- الصينية.
تحركنا ومنذ اليوم الاول لنكون ذراعك التنفيذي على المستوى الخارجي والدولي، استمعنا باهتمام بالغ لتعليماتك المباشرة، ونفذناها بنجاح كامل، حرصنا ان نكون مرآة شفافة لكنها حقيقة لواقعنا كما يعيشه كل فرد منا، مؤمنين بمستقبلنا المشرق القادم.
بتعليماتكم، تحركنا في كل مكان وباشرافكم تواجدنا حيث وجب ان نكون، وبمتابعتكم لنا تركنا دوما بصمات طيبة واخلاقيات عالية ونجاحات متميزة.
ان تراكم هذه النجاحات فرضت فينا التواضع وعمقت فينا حماية العمل لحصد المزيد من الانجازات، مستلهمين منكم سيدي الرئيس هذه الصفات، وتلك القناعات ووضوح الرؤيا والهدف.
تعود اليكم كل هذه النجاحات، وبكم بدأت كل هذه الانجازات، ولا زلنا في بداية الطريق.
إننا اذ نبارك لكم يا سيادة الرئيس هذا الانجاز الوطني الهام، هذا المبنى العصري الحديث الذي يعكس أداء الوزارة بكامل دوائرها، ليضاف الى انجازاتكم التي حققتموها في قيادة شعبنا نحو الحرية والاستقلال، فاننا نحيي ونشكر جميع المؤسسات التي ساهمت في تحقيق هذا الصرح الوطني، ونشكر بشكل خاص مؤسسة الـ UNDP والفريق الخاص الذي تواصل معنا، كما نشكر الجنود المجهولين الذين عملوا ليل نهار لتجسيد هذا الحلم كحقيقة قائمة. ونخص منهم سعادة السفير د. خالد اليازجي الذي حمل عبء المتابعة اليومية على مدار السنوات الماضية حتى لحظة انتقالنا للمقر الجديد.
عهدنا لكم يا سيادة الرئيس، ولجمهير شعبنا، ان تبقى وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي الفلسطيني الخندق المتقدم لتحقيق اماني وتطلعات شعبنا، وفضح جرائم وانتهاكات الاحتلال، واجتراح الانجازات لشعبنا سواء على مستوى العلاقات الثنائية مع الدول، واستكمال مسيرة حصد الاعترافات بدولة فلسطين، أو العلاقات المتعددة الاطراف وفي مقدمتها مواصلة تجسيد الهوية القانونية لدولة فلسطين.
نؤكد لكم يا سيادة الرئيس اننا جاهزون لتحمل المزيد من المسؤوليات في هذه المرحلة لقيادة العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني بتوجيهاتكم المباشرة، فبتضيحات شعبنا ووحدته، وبتوجيهاتكم وحكمتكم يا سيادة الرئيس، سنحتفل قريبا باذن الله في مقر وزارة الخارجية الدائم في القدس، العاصمة الابدية لدولة فلسطين.
اهلا وسهلا بكم
