في أجواء يوم الشهيد، أقام حزب الله مراسم تكريمية
رام الله - دنيا الوطن - الدكتور خيام الزعبي
هل يلتقي الرئيس الروسي فلا ديمير بوتين بنظيره الإيراني حسن روحاني في طهران؟ تساؤل أصبح هاجساً لدى الكثير من صُناع السياسة في ظل دعوة وجهت إلى بوتين للمشاركة بإجتماع منظمة الدول المصدرة للغاز "GECF" الذى سينعقد في 23 نوفمبر فى طهران وسط كل الأزمات التي تعانيمنها المنطقة العربية، هذا الإجتماع يحتل أهمية كبيرة ليس على مستوى العلاقاتالثنائية، بل من أهمية دولة مثل إيران ومكانتها الكبيرة والمؤثرة فى الإقليم،وروسيا التى تعد أهم أحد أقطاب القوى السياسية على مستوى العالم.
لا شك أن زيارة الرئيس بوتين لطهران تمثل التحدي الأكبرللأنظمة المعادية لسورية وضربة سياسية روسية كبيرة تعكس جدية المواقف الروسية تجاهسورية، ورسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن موسكو وإيران ثابتتان في مواقفهمابالنسبة لدمشق، وأن الخلاف الظاهري بين إيران وروسيا في الأساس غير موجود، وليسهناك تباين في الموقف الإستراتيجي الروسي أو الإيراني حيال الأزمة السورية، خاصةوأن التدخل العسكري الروسي أصبح مباشرا في سورية لدعم الجيش السوري والحفاظ علىمؤسسات الدولة، كما أن روسيا بحاجة لتواجد عسكري على الأرض وهو ما يتوفر عبر إيرانوحزب الله بجانب الجيش السوري، لذلك يمكن القول إن زيارة الرئيس بوتين إلى طهران تؤكدأن هناك تفاهمات تصل إلى حد التطابق بين روسيا وإيران وأن روسيا مع طهران في خندقواحد.
في سياقمتصل إن توقيت زيارة بوتين لطهران مهم جدا فى ظل هذه الظروف الصعبة التى تمر بهاالمنطقة حالياً، ويمكن وضع هذه الزيارة في سياق التعاون والتنسيق والتشاور المستمربين البلدين إزاء ما يحدث في المنطقة، لبلورة موقف مشترك وواضح من مجمل ما يجريعلى الساحتين الإقليمية والدولية، خاصة أن أمريكا وحلفاؤها في المنطقة يحاولون خلطالأوراق من جديد، ووضع العصي في عجلات أي جهود لإيجاد حل للأزمة السورية بما يلبيطموحات الشعب السوري بالإنتقال نحو مستقبل أفضل بعيداً عن التدخلات والإملاءاتالخارجية، كما تحمل في طياتها رسائل إلى من يهمه الأمر بأن علاقات الشراكةالإستراتيجية القائمة بين روسيا وإيران متينة، وخارج المساومات والصفقات، ولا يمكنأن يعكر صفوها إزدياد حجم التحديات، في وقت تأمل روسيا في تعزيز علاقاتها التجاريةمع طهران بعدما لعبت دوراً حاسماً في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني الذيوقع في يوليو الماضي.
في هذا الإطار عكست مواقف البلدين من الأزمة السورية مدى تقارب الرؤى والسياساتبينهما حول قضايا المنطقة، إذ ترى كل من موسكو وطهران أن واشنطن تسعى إلى إحكامقبضتها على المنطقة، وذلكمن خلال إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وخلق كيانات هشة يسهل توجيهها وقيادتها، كما تريان أن التدخل الأمريكي في سورية قد يكونمقدمة لتفتيتها وتقسيمها، الأمر الذي يخرج سورية كما خرج العراق من المعادلة الإقليمية، بعد أن كانت فاعلامؤثراً في المنطقة، لذلك رفضت الدولتان بشكل قاطع أي تدخل خارجي في الأزمةالسورية، واستخدمت موسكو الفيتو داخل مجلس الأمن للحيلولة دون ذلك، وأكدت حتميةالحل السلمي، وجلوس كل الأطراف المعنية على طاولة المفاوضات وأكدت على أهميةمشاركة إيران، في مؤتمر جنيف الدولي حول سورية كونها فاعل مؤثر بين مختلف أطرافالأزمة في سورية.
في ظل التغيرات الميدانية التي تجري فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب، فإن السوريين باتوااليوم على مقربة من إعلان نصر إستراتيجيٍ لا سيما بعد تحرير مطار كويرس والقرىالمحيطة به، هذا الإنتصار سيكون نكسة للقوى المتطرفة وللسياسة الأمريكية فيالمنطقة، فواشنطن التي لم تتأخر يوماً عن دعم الإرهاب، أصبحت تجد نفسها اليوم أمامواقع مُغاير رسخه الدور الروسي الإيراني في سورية والمنطقة بأكملها، فالتدخلالعسكري الروسي في سورية بالتنسيق مع ايران، قلب المعادلة في سورية، و إستطاعالجيش السوري إستعادة وإسترداد المناطقالقابعة تحت سيطرة داعش والقوى المتطرفة الأخرى، بالإضافة الى دفع أمريكا إلىالسعى للتوصل لحل سلمي للأزمة لأنهمأدركوا بعدم قدرة حلفاؤهم من المسلحين داخل سورية على حسم المعركة لصالحهم بسببالدعم العسكري الروسي الإيراني لدمشق.
مجملاً...إنالتحرك الروسي والإيراني لحل الأزمة فيسورية هام وضروري، وبارقة أمل كبيرة في الخروج من النفق المظلم والتوصل إلى حلسياسي يعطي الثقة للشعب السوري في الخلاص من الإرهاب والقضاء عليه، وخطوة مهمة باتجاه فتح الطريق للحوار بين مختلفالمكونات السورية، وإنطلاقاً من ذلك فإن التطورات والمشهد المعروض يشير إلى أنالأيام القادمة ستشهد تبدلاً كبيراً على الساحة السورية، خاصة ان الطرح الروسي لحلالملف السوري يدعمه التوافق الإيراني والدول الصديقة المختلفة.
هل يلتقي الرئيس الروسي فلا ديمير بوتين بنظيره الإيراني حسن روحاني في طهران؟ تساؤل أصبح هاجساً لدى الكثير من صُناع السياسة في ظل دعوة وجهت إلى بوتين للمشاركة بإجتماع منظمة الدول المصدرة للغاز "GECF" الذى سينعقد في 23 نوفمبر فى طهران وسط كل الأزمات التي تعانيمنها المنطقة العربية، هذا الإجتماع يحتل أهمية كبيرة ليس على مستوى العلاقاتالثنائية، بل من أهمية دولة مثل إيران ومكانتها الكبيرة والمؤثرة فى الإقليم،وروسيا التى تعد أهم أحد أقطاب القوى السياسية على مستوى العالم.
لا شك أن زيارة الرئيس بوتين لطهران تمثل التحدي الأكبرللأنظمة المعادية لسورية وضربة سياسية روسية كبيرة تعكس جدية المواقف الروسية تجاهسورية، ورسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن موسكو وإيران ثابتتان في مواقفهمابالنسبة لدمشق، وأن الخلاف الظاهري بين إيران وروسيا في الأساس غير موجود، وليسهناك تباين في الموقف الإستراتيجي الروسي أو الإيراني حيال الأزمة السورية، خاصةوأن التدخل العسكري الروسي أصبح مباشرا في سورية لدعم الجيش السوري والحفاظ علىمؤسسات الدولة، كما أن روسيا بحاجة لتواجد عسكري على الأرض وهو ما يتوفر عبر إيرانوحزب الله بجانب الجيش السوري، لذلك يمكن القول إن زيارة الرئيس بوتين إلى طهران تؤكدأن هناك تفاهمات تصل إلى حد التطابق بين روسيا وإيران وأن روسيا مع طهران في خندقواحد.
في سياقمتصل إن توقيت زيارة بوتين لطهران مهم جدا فى ظل هذه الظروف الصعبة التى تمر بهاالمنطقة حالياً، ويمكن وضع هذه الزيارة في سياق التعاون والتنسيق والتشاور المستمربين البلدين إزاء ما يحدث في المنطقة، لبلورة موقف مشترك وواضح من مجمل ما يجريعلى الساحتين الإقليمية والدولية، خاصة أن أمريكا وحلفاؤها في المنطقة يحاولون خلطالأوراق من جديد، ووضع العصي في عجلات أي جهود لإيجاد حل للأزمة السورية بما يلبيطموحات الشعب السوري بالإنتقال نحو مستقبل أفضل بعيداً عن التدخلات والإملاءاتالخارجية، كما تحمل في طياتها رسائل إلى من يهمه الأمر بأن علاقات الشراكةالإستراتيجية القائمة بين روسيا وإيران متينة، وخارج المساومات والصفقات، ولا يمكنأن يعكر صفوها إزدياد حجم التحديات، في وقت تأمل روسيا في تعزيز علاقاتها التجاريةمع طهران بعدما لعبت دوراً حاسماً في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني الذيوقع في يوليو الماضي.
في هذا الإطار عكست مواقف البلدين من الأزمة السورية مدى تقارب الرؤى والسياساتبينهما حول قضايا المنطقة، إذ ترى كل من موسكو وطهران أن واشنطن تسعى إلى إحكامقبضتها على المنطقة، وذلكمن خلال إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وخلق كيانات هشة يسهل توجيهها وقيادتها، كما تريان أن التدخل الأمريكي في سورية قد يكونمقدمة لتفتيتها وتقسيمها، الأمر الذي يخرج سورية كما خرج العراق من المعادلة الإقليمية، بعد أن كانت فاعلامؤثراً في المنطقة، لذلك رفضت الدولتان بشكل قاطع أي تدخل خارجي في الأزمةالسورية، واستخدمت موسكو الفيتو داخل مجلس الأمن للحيلولة دون ذلك، وأكدت حتميةالحل السلمي، وجلوس كل الأطراف المعنية على طاولة المفاوضات وأكدت على أهميةمشاركة إيران، في مؤتمر جنيف الدولي حول سورية كونها فاعل مؤثر بين مختلف أطرافالأزمة في سورية.
في ظل التغيرات الميدانية التي تجري فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب، فإن السوريين باتوااليوم على مقربة من إعلان نصر إستراتيجيٍ لا سيما بعد تحرير مطار كويرس والقرىالمحيطة به، هذا الإنتصار سيكون نكسة للقوى المتطرفة وللسياسة الأمريكية فيالمنطقة، فواشنطن التي لم تتأخر يوماً عن دعم الإرهاب، أصبحت تجد نفسها اليوم أمامواقع مُغاير رسخه الدور الروسي الإيراني في سورية والمنطقة بأكملها، فالتدخلالعسكري الروسي في سورية بالتنسيق مع ايران، قلب المعادلة في سورية، و إستطاعالجيش السوري إستعادة وإسترداد المناطقالقابعة تحت سيطرة داعش والقوى المتطرفة الأخرى، بالإضافة الى دفع أمريكا إلىالسعى للتوصل لحل سلمي للأزمة لأنهمأدركوا بعدم قدرة حلفاؤهم من المسلحين داخل سورية على حسم المعركة لصالحهم بسببالدعم العسكري الروسي الإيراني لدمشق.
مجملاً...إنالتحرك الروسي والإيراني لحل الأزمة فيسورية هام وضروري، وبارقة أمل كبيرة في الخروج من النفق المظلم والتوصل إلى حلسياسي يعطي الثقة للشعب السوري في الخلاص من الإرهاب والقضاء عليه، وخطوة مهمة باتجاه فتح الطريق للحوار بين مختلفالمكونات السورية، وإنطلاقاً من ذلك فإن التطورات والمشهد المعروض يشير إلى أنالأيام القادمة ستشهد تبدلاً كبيراً على الساحة السورية، خاصة ان الطرح الروسي لحلالملف السوري يدعمه التوافق الإيراني والدول الصديقة المختلفة.

التعليقات