جبهة العمل المقاوم تستنكر التفجيرين الآثمين في برج البراجنة وتدعو إلى استمرار التماسك الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أدانت جبهة العمل المقاوم في لبنان بشدة التفجيرين الآثمين في برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية واللذين ضربا المواطنين الأبرياء الآمنين في أسواقهم وبيوتهم ولم يوفر أحداً، كبيراً أو صغيراً، رجلاً أو امرأة، سنياً أو شيعياً.
واعتبرت الجبهة أن هذا الاستهداف هو ليس لمنطقة أو طائفة معينة، بل هو استهداف لكل المسلمين واللبنانين، خاصة مع ما تم اكتشافه من متفجرة في طرابلس، ومع إعلان أن اثنين من المنفذين من الفلسطينيين، لإيقاع الفتنة بين المخيمات ومحيطها، وبين المسلمين. ولكن وعي جمهور المقاومة والاستنكار الكبير الذي حصل من جميع الأفرقاء فوت هذه الفرصة على من يحفر للفتنة.
إن عملية التفجير هذه تبين أن هؤلاء الإرهابيين لا دين ولا مبادئ ولا أخلاق لديهم، وأن الإسلام الذي يدعون الانتساب إليه هو بريء منهم ومن أفعالهم وإجرامهم، فالإسلام دين الرحمة المهداة، وليس دين القتل والذبح والحرق وقطع الرؤوس وارتكاب المجازر.
إن المطلوب هو الاستمرار بالالتفاف والتكاتف الوطني دائماً وليس مرحلياً لتفويت الفرصة على المجرمين والأهم من وراءهم من دول وأجهزة توفر لهم الدعم المادي وتسهيل مرور المقاتلين وتسليحهم في سوريا والعراق ومصر وليبيا وغيرها من الدول التي تواجه جرائم الإرهاب والإرهابيين.
أخيراً إننا في جبهة العمل المقاوم نتقدم من ذوي الشهداء بأعز التعازي راجين الله أن يتقبلهم في رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
أدانت جبهة العمل المقاوم في لبنان بشدة التفجيرين الآثمين في برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية واللذين ضربا المواطنين الأبرياء الآمنين في أسواقهم وبيوتهم ولم يوفر أحداً، كبيراً أو صغيراً، رجلاً أو امرأة، سنياً أو شيعياً.
واعتبرت الجبهة أن هذا الاستهداف هو ليس لمنطقة أو طائفة معينة، بل هو استهداف لكل المسلمين واللبنانين، خاصة مع ما تم اكتشافه من متفجرة في طرابلس، ومع إعلان أن اثنين من المنفذين من الفلسطينيين، لإيقاع الفتنة بين المخيمات ومحيطها، وبين المسلمين. ولكن وعي جمهور المقاومة والاستنكار الكبير الذي حصل من جميع الأفرقاء فوت هذه الفرصة على من يحفر للفتنة.
إن عملية التفجير هذه تبين أن هؤلاء الإرهابيين لا دين ولا مبادئ ولا أخلاق لديهم، وأن الإسلام الذي يدعون الانتساب إليه هو بريء منهم ومن أفعالهم وإجرامهم، فالإسلام دين الرحمة المهداة، وليس دين القتل والذبح والحرق وقطع الرؤوس وارتكاب المجازر.
إن المطلوب هو الاستمرار بالالتفاف والتكاتف الوطني دائماً وليس مرحلياً لتفويت الفرصة على المجرمين والأهم من وراءهم من دول وأجهزة توفر لهم الدعم المادي وتسهيل مرور المقاتلين وتسليحهم في سوريا والعراق ومصر وليبيا وغيرها من الدول التي تواجه جرائم الإرهاب والإرهابيين.
أخيراً إننا في جبهة العمل المقاوم نتقدم من ذوي الشهداء بأعز التعازي راجين الله أن يتقبلهم في رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

التعليقات