بيان تجمع العلماء المسلمين استنكار لتفجيري برج البراجنة الاجراميين

بيان تجمع العلماء المسلمين استنكار لتفجيري برج البراجنة الاجراميين
رام الله - دنيا الوطن
إن العملية الإجرامية التي حصلت بالأمس في برج البراجنة تؤكد مرة أخرى أن هذه الجماعات لا تقيم وزناً ولا قيمة لأي من القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية، فإن القيام بالتفجير في وسط المدنيين الآمنين يشكل جريمة بكل معنى الكلمة.

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان وندينه بشدة يهمنا أن نؤكد على ما يلي:

أولاً: هذا العمل الإجرامي هو دليل على الهزيمة النكراء التي منيت بها الجماعات التكفيرية في سوريا وهي تحاول من خلاله التعويض عن الهزيمة بالقيام بعمل يؤلم المقاومة في بيئتها الحاضنة لعلهم يجعلون الناس يبتعدون عنها ولكن رد الأهالي بالأمس كان واضحاً فإن تمسك شعب المقاومة بها لن يتأثر بهكذا أعمال جبانة بل هو سيزداد رسوخاً وصلابة.

ثانياً:  إن إعلان تنظيم داعش عن جنسيات الانتحاريين إن صدقت في ذلك فهي محاولة مكشوفة لإيقاع الفتنة بين اللبنانيين وإخوتهم الفلسطينيين والسوريين إلا أن وعي شعب المقاومة وأهلنا في مخيم برج البراجنة سيفوت الفرصة عليهم وما مبادرة  شباب المخيم للتبرع بالدم إلا دليل على عمق الترابط بين الأهالي ولن تنفع محاولات التكفيريين بإيقاع الفتنة بينهم.

ثالثاً:  يؤكد تجمع العلماء المسلمين على أن الرد على هذا العمل الإرهابي يكون من خلال ترسيخ الوحدة الإسلامية والوطنية والتوجه نحو الرد على الإرهابيين في أوكارهم والقضاء عليهم واستئصالهم من الوجود.

 رابعاً:  وجه تجمع العلماء المسلمين تحية للوحدة الوطنية التي تجلت من خلال الإجماع اللبناني على إدانة هذا العمل الجبان ودعا إلى اغتنام الفرصة لإنتاج حوار وطني يشمل كل الملفات كما دعا إلى ذلك سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله، والوصول إلى نتائج تؤدي إلى تماسك المجتمع في وجه الهجمة الإرهابية التكفيرية.

خامساً: توجه التجمع بالعزاء لأهالي الشهداء سائلاً المولى أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ودعا الدولة اللبنانية إلى المبادرة للتعويض على المتضررين في هذه المنطقة الفقيرة المهملة عادة من قبل الدولة.

التعليقات