العلامة حسيني يستنكر تفجير الضاحية
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي العلامة السيد محمد علي الحسيني في بيان "التفجير الانتحاري الذين طال أهلنا الأبرياء في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية، وهو إذ يستهدف الأمن والإستقرار والسلم الاهلي في لبنان، فهو أيضاً يستهدف كل اللبنانيين بكل أطيافهم وتلاوينهم المذهبية"، مؤكداً أن "هذا العمل الجبان يؤكد للمرة الألف أن الإرهاب لا ينتمي الى دين او طائفة، بل هو عدو كل انسان حر يؤمن بقضية ولا ينساق وراء الغرائز والعصبيات".
ودعا السيد الحسيني في هذا الوقت بالذات، الى توحيد وتضافر الجهود والابتعاد عن المصالح الشخصية والوقوف وراء الدولة المعنية الاساس بحفظ الامن والسلم خصوصا في ظل عجز السياسيين في البلد عن تأمين مستلزمات الوفاق ضمن المعايير الدستورية التي تحددها القوانين للوصول إلى حلول إنقاذية يمكن ان تضع البلد على السكة الصحيحة"، مشيراً إلى أن "هذه الجريمة تدفعنا كدولة وحكومة وعلماء دين وشعب الى التكاتف في وجه المؤامرات المشبوهة ورص الصفوف أكثر فأكثر في وجه كل مخططات اعادة عقارب الساعة الى الوراء، ولذلك ندعو رجال الدين في لبنان والعالم العربي الى وقفة واحدة، نعبر من خلالها عن تضامننا تجاه كل ما تتعرض له الامة العربية في هذه الظروف الصعبة".
واخيراً: نطلب الرحمة للشهداء الذين سقطوا ضحايا هذين التفجيرين وندعو بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين،وللاهل الصبر والسلوان على امل أن يدرك المسؤولين حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم والخروج من لعبة المصالح والالتفات الى الشعب وتامين مصاحه".
استنكر الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي العلامة السيد محمد علي الحسيني في بيان "التفجير الانتحاري الذين طال أهلنا الأبرياء في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية، وهو إذ يستهدف الأمن والإستقرار والسلم الاهلي في لبنان، فهو أيضاً يستهدف كل اللبنانيين بكل أطيافهم وتلاوينهم المذهبية"، مؤكداً أن "هذا العمل الجبان يؤكد للمرة الألف أن الإرهاب لا ينتمي الى دين او طائفة، بل هو عدو كل انسان حر يؤمن بقضية ولا ينساق وراء الغرائز والعصبيات".
ودعا السيد الحسيني في هذا الوقت بالذات، الى توحيد وتضافر الجهود والابتعاد عن المصالح الشخصية والوقوف وراء الدولة المعنية الاساس بحفظ الامن والسلم خصوصا في ظل عجز السياسيين في البلد عن تأمين مستلزمات الوفاق ضمن المعايير الدستورية التي تحددها القوانين للوصول إلى حلول إنقاذية يمكن ان تضع البلد على السكة الصحيحة"، مشيراً إلى أن "هذه الجريمة تدفعنا كدولة وحكومة وعلماء دين وشعب الى التكاتف في وجه المؤامرات المشبوهة ورص الصفوف أكثر فأكثر في وجه كل مخططات اعادة عقارب الساعة الى الوراء، ولذلك ندعو رجال الدين في لبنان والعالم العربي الى وقفة واحدة، نعبر من خلالها عن تضامننا تجاه كل ما تتعرض له الامة العربية في هذه الظروف الصعبة".
واخيراً: نطلب الرحمة للشهداء الذين سقطوا ضحايا هذين التفجيرين وندعو بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين،وللاهل الصبر والسلوان على امل أن يدرك المسؤولين حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم والخروج من لعبة المصالح والالتفات الى الشعب وتامين مصاحه".

التعليقات