الجبهة الديمقراطية تلتقي السفير التونسي في بيروت وتستعرض معه التطورات الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفيقين: علي فيصل، محمد خليل، مع السفير التونسي في بيروت كريم بو دالي وتم عرض تطورات الهبة الشعبية في الضفة والقدس اضافة الى اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وفد الجبهة اكد خلال اللقاء على ان الهبة الشعبية تتطور بشكل تدريجي على طريق الانتفاضة الشاملة ضد الاحتلال والاستيطان، مؤكدا على ان كل ابناء الشعب الفلسطيني وعلى امتداد ارضنا الفلسطينية في القدس وكل محافظات الضفة الفلسطينية واراضينا المحتلة عام 1948 وفي غزة والشتات يدفعون هذا الثمن الكبير من التضحيات من اجل استرداد قضيتهم وحملها بيدهم بعد ان حاول الكثيرون تصفيتها والقضاء عليها، مؤكدا على ان المساعي الامريكية والاسرائيلية الهادفة الى وقف الهبة الشعبية ستبوء بالفشل نتيجة عزيمة وصمود المنتفضين ودعم كل الشعب..
واعتبر الوفد ان الوفاء لدماء شهداء الهبة الجماهيرية يستلزم اليوم قبل الغد العمل على استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لحماية منجزات وتضحيات شعبنا في الميدان وذلك عبر تشكيل الاطر الوطنية المطلوبة لتحصين انجازات شعبنا الوطنية وذلك في اطار استراتيجية وطنية جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي..
واكد وفد الجبهة على ضرورة بلورة ما تم التوافق عليه بين الفصائل في لقاءاتها مع الجبهة الديمقراطية في بيروت والاسراع في عقد اللقاء الوطني التشاوري لتوفير التوافق الوطني حول سبل دعم الانتفاضة وتنظيم الجهد الموحد وتوحيد الموقف حولها بما يواكب التحركات الميدانية على الارض، خاصة في ظل مواصلة اسرائيل لممارساتها بقمع الشبان والاطفال العزل الا من الارادة والتصميم على مواصلة نضالهم حتى رحيل الاحتلال ومستوطنيه.
وعرض وفد الجبهة اوضاع الفلسطينيين في لبنان واكد على ضرورة بذل الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية لضمان استقرار اوضاع المخيمات وتعزيز علاقاتها مع الجوار مجددا التاكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الدائرة في المنطقة ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان، مشيرا الى ان تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان يتطلب اقرار الحقوق الانسانية وتحسين خدمات الاونروا بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة.
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفيقين: علي فيصل، محمد خليل، مع السفير التونسي في بيروت كريم بو دالي وتم عرض تطورات الهبة الشعبية في الضفة والقدس اضافة الى اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وفد الجبهة اكد خلال اللقاء على ان الهبة الشعبية تتطور بشكل تدريجي على طريق الانتفاضة الشاملة ضد الاحتلال والاستيطان، مؤكدا على ان كل ابناء الشعب الفلسطيني وعلى امتداد ارضنا الفلسطينية في القدس وكل محافظات الضفة الفلسطينية واراضينا المحتلة عام 1948 وفي غزة والشتات يدفعون هذا الثمن الكبير من التضحيات من اجل استرداد قضيتهم وحملها بيدهم بعد ان حاول الكثيرون تصفيتها والقضاء عليها، مؤكدا على ان المساعي الامريكية والاسرائيلية الهادفة الى وقف الهبة الشعبية ستبوء بالفشل نتيجة عزيمة وصمود المنتفضين ودعم كل الشعب..
واعتبر الوفد ان الوفاء لدماء شهداء الهبة الجماهيرية يستلزم اليوم قبل الغد العمل على استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لحماية منجزات وتضحيات شعبنا في الميدان وذلك عبر تشكيل الاطر الوطنية المطلوبة لتحصين انجازات شعبنا الوطنية وذلك في اطار استراتيجية وطنية جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي..
واكد وفد الجبهة على ضرورة بلورة ما تم التوافق عليه بين الفصائل في لقاءاتها مع الجبهة الديمقراطية في بيروت والاسراع في عقد اللقاء الوطني التشاوري لتوفير التوافق الوطني حول سبل دعم الانتفاضة وتنظيم الجهد الموحد وتوحيد الموقف حولها بما يواكب التحركات الميدانية على الارض، خاصة في ظل مواصلة اسرائيل لممارساتها بقمع الشبان والاطفال العزل الا من الارادة والتصميم على مواصلة نضالهم حتى رحيل الاحتلال ومستوطنيه.
وعرض وفد الجبهة اوضاع الفلسطينيين في لبنان واكد على ضرورة بذل الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية لضمان استقرار اوضاع المخيمات وتعزيز علاقاتها مع الجوار مجددا التاكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الدائرة في المنطقة ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان، مشيرا الى ان تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان يتطلب اقرار الحقوق الانسانية وتحسين خدمات الاونروا بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة.

التعليقات