الصالون الفكري والثقافي للمحامين والقانونيين يستنكر الجريمة البشعة التي قامت بها قوات الإحتلال في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
ثلاثة جرائم مركبة ومعقدة جديدة ترتكبها عصابات الصهيونية تضاف إلى مسلسل الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين, فقد استيقظ المواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل المحتلة على جريمة منظمة مركبة إذ قامت مجموعة من وحدات المستعربين الاسرائيليين بارتكاب ثلاثة جرائم حرب وبتعليمات من حكومة الاحتلال فجر الخميس 12/11/2015م، إذ تمثلت الجريمة الأولى عندما اقتحمت قوات المستعربين المستشفى الاهلي بالخليل متنكرين بزي مدني, وقاموا بإعدام الشهيد عبدالله عزام الشلالدة 27 عام, وهو أسير محرر قضى عام في سجون الاحتلال بالفترة الواقعة بين 2011 و2012م, وقد قامت فرقة الموت الاسرائيلية بإعدامه عن سبق اصرار واستخدمت القتل العمد بدل الاعتقال حيث لم يُبدِ الشهيد أية مقاومة ولم يشكل أي خطر على حياة الجنود وكان بالإمكان اعتقاله, إذ كان يتوضأ لأداء صلاة الفجر وخرج من حمام الغرفة فتفاجأ بقوات المستعربين وهو لا يعلم ما يدور في الغرفة وقد أمروه بالتوقف ولدى سؤاله لهم "من أنتم؟؟" فأطلقوا عليه النار من المسدسات وسلاح رشاش، وأصابوه بعدة عيارات واحدة بالرأس، وأخرى بالصدر، وثلاثة في مناطق مختلفة من جسده وتركوه على الأرض لمدة تزيد عن خمس دقائق تم تركه يسبح بدمه حتى تصفى دمه، وبعد انسحابهم هرعت الطواقم الطبية لإسعافه، إذ كان في حالة نزيف شديد بالرأس مع تهتك بالعظم، تم نقله مباشرة لوحدة إنعاش القلب، لكن بعد 40 دقيقة ارتقى شهيداً, ومن ثم خطف ابن عمه الجريح عزام الشلالدة والتنكيل بالمرافقين للجريح إذ قامت بتقييد بلال الشلالدة وهو شقيق الجريح عزام الشلالدة في السرير.
أما الجريمة الاخرى هي اختطاف جريح من المستشفى مصاباً على يد جنود الاحتلال وهو عزام الشلالدة والذي كان مصاباً برصاص جنود الاحتلال ونقله في وضع صحي صعب الى جهة غير معلومة.
وتتمثل الجريمة الثالثة في اقتحام المستشفى والقيام بإطلاق الرصاص في اقسامه وإرهاب المرضى والتي تعتبر وفق اتفاقيات جنيف جريمة حرب كبرى وانتهاك فظيع للقانون الدولي الانساني, إذ أن اتفاقيات جنيف وبرتكولاتها تحمي المستشفيات والمرضى والأطباء والعاملين في المستشفيات والجرحى وتحظر أية ممارسات تعسفية بحقهم خلال النزاعات المسلحة، وأن اتفاقية جنيف الرابعة تعتبر سكان الاراضي المحتلة محميين في زمن الحرب ويشمل ذلك الجرحى والمستشفيات والمرضى والعاملين في الاغاثة والصحة.
إننا في الصالون الفكري والثقافي للمحامين والقانونيين, إذ ندين وبشدة هذه الجريمة المركبة فإننا نؤكد على التالي:
أولاً: ل ندعو اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية إلى إعلان موقف يندد بهذه الجرائم التي ارتكبت داخل المستشفى الاهلي بالخليل واتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف هذه الممارسات التي تنتهك كل المعايير الدولية والانسانية.
ثانياً: ندعو المؤسسات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية إلى الإدانة الواسعة لهذه الجريمة المركبة
ثالثاً: نطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل واتخاذ الخطوات الكفيلة بضمان إلزام دولة الاحتلال باحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وفتح تحقيق في حالات القتل الميداني التي مارستها سلطات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.
رابعاً: ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بممارسة دورها الحقيقي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني
خامساً: نؤكد على دور أركان العدالة الدولية في ملاحقة قادة دولة الإحتلال كمجرمين حرب وتقديمهم للمحاكمة
نص البيان:
ثلاثة جرائم مركبة ومعقدة جديدة ترتكبها عصابات الصهيونية تضاف إلى مسلسل الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين, فقد استيقظ المواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل المحتلة على جريمة منظمة مركبة إذ قامت مجموعة من وحدات المستعربين الاسرائيليين بارتكاب ثلاثة جرائم حرب وبتعليمات من حكومة الاحتلال فجر الخميس 12/11/2015م، إذ تمثلت الجريمة الأولى عندما اقتحمت قوات المستعربين المستشفى الاهلي بالخليل متنكرين بزي مدني, وقاموا بإعدام الشهيد عبدالله عزام الشلالدة 27 عام, وهو أسير محرر قضى عام في سجون الاحتلال بالفترة الواقعة بين 2011 و2012م, وقد قامت فرقة الموت الاسرائيلية بإعدامه عن سبق اصرار واستخدمت القتل العمد بدل الاعتقال حيث لم يُبدِ الشهيد أية مقاومة ولم يشكل أي خطر على حياة الجنود وكان بالإمكان اعتقاله, إذ كان يتوضأ لأداء صلاة الفجر وخرج من حمام الغرفة فتفاجأ بقوات المستعربين وهو لا يعلم ما يدور في الغرفة وقد أمروه بالتوقف ولدى سؤاله لهم "من أنتم؟؟" فأطلقوا عليه النار من المسدسات وسلاح رشاش، وأصابوه بعدة عيارات واحدة بالرأس، وأخرى بالصدر، وثلاثة في مناطق مختلفة من جسده وتركوه على الأرض لمدة تزيد عن خمس دقائق تم تركه يسبح بدمه حتى تصفى دمه، وبعد انسحابهم هرعت الطواقم الطبية لإسعافه، إذ كان في حالة نزيف شديد بالرأس مع تهتك بالعظم، تم نقله مباشرة لوحدة إنعاش القلب، لكن بعد 40 دقيقة ارتقى شهيداً, ومن ثم خطف ابن عمه الجريح عزام الشلالدة والتنكيل بالمرافقين للجريح إذ قامت بتقييد بلال الشلالدة وهو شقيق الجريح عزام الشلالدة في السرير.
أما الجريمة الاخرى هي اختطاف جريح من المستشفى مصاباً على يد جنود الاحتلال وهو عزام الشلالدة والذي كان مصاباً برصاص جنود الاحتلال ونقله في وضع صحي صعب الى جهة غير معلومة.
وتتمثل الجريمة الثالثة في اقتحام المستشفى والقيام بإطلاق الرصاص في اقسامه وإرهاب المرضى والتي تعتبر وفق اتفاقيات جنيف جريمة حرب كبرى وانتهاك فظيع للقانون الدولي الانساني, إذ أن اتفاقيات جنيف وبرتكولاتها تحمي المستشفيات والمرضى والأطباء والعاملين في المستشفيات والجرحى وتحظر أية ممارسات تعسفية بحقهم خلال النزاعات المسلحة، وأن اتفاقية جنيف الرابعة تعتبر سكان الاراضي المحتلة محميين في زمن الحرب ويشمل ذلك الجرحى والمستشفيات والمرضى والعاملين في الاغاثة والصحة.
إننا في الصالون الفكري والثقافي للمحامين والقانونيين, إذ ندين وبشدة هذه الجريمة المركبة فإننا نؤكد على التالي:
أولاً: ل ندعو اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية إلى إعلان موقف يندد بهذه الجرائم التي ارتكبت داخل المستشفى الاهلي بالخليل واتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف هذه الممارسات التي تنتهك كل المعايير الدولية والانسانية.
ثانياً: ندعو المؤسسات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية إلى الإدانة الواسعة لهذه الجريمة المركبة
ثالثاً: نطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل واتخاذ الخطوات الكفيلة بضمان إلزام دولة الاحتلال باحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وفتح تحقيق في حالات القتل الميداني التي مارستها سلطات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.
رابعاً: ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بممارسة دورها الحقيقي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني
خامساً: نؤكد على دور أركان العدالة الدولية في ملاحقة قادة دولة الإحتلال كمجرمين حرب وتقديمهم للمحاكمة
