عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

جامعة النجاح تستضيف المؤتمر الثاني لطلبة الجامعات الاوروبية والفلسطينية للعدالة والسلام

جامعة النجاح تستضيف المؤتمر الثاني لطلبة الجامعات الاوروبية والفلسطينية للعدالة والسلام
رام الله - دنيا الوطن

 بالتعاون بين وزارة التعليم العالي الفلسطينية وعمادة شؤون الطلبة ودائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية ومنظمة الشباب الدولي الهولندية تم تنظيم المؤتمر الدولي الثاني للعدالة والسلام وذلك تحت شعار (معاً لتحقيق العدالة والسلام) والذي عقد بمشاركة طلبة أوروبيين وفلسطينيين من مختلف الجامعات الفلسطينية يوم الاربعاء 11/11/2015 في في مدرج الشهيد ظافر المصري في جامعة النجاح الوطنية.

وافتتح الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أ. د. ماهر النتشة، القائم بأعمال رئيس الجامعة والذي تحدث عن أهمية تعزيز أسس التعاون المشترك والحوار البناء وتحقيق مبدأ المساواة والعدالة كي ينعم الجميع بحياة آمنة مستقرة في ظل سلام دائم، وأضاف الدكتور النتشة (اننا أحوج ما نكون في هذه المرحلة التي يمر بها العالم من حولنا بشكل عام ومنطقتنا بشكل خاص الى تعزيز روح الحوار البناء بين مختلف الشعوب والثقافات، ونحن نتطلع دائما الى شراكة حقيقية مع أصدقائنا الاوربيين الذين يدعمون قضيتنا الفلسطينية العادلة ويدعمون حق الشعوب في التحرر والاستقلال.

شارلوت فولارد، منسقة منظمة هورايزون في أوروبا، شكرت جامعة النجاح على استضافة المؤتمر، وتحدثت عن التضامن الشبابي الدولي مع المجتمع الفلسطيني ورفضه للظلم التاريخي الذي لحق بهذا الشعب وأكدت على حق الشعب الفلسطيني بالحرية والانعتاق من الاحتلال وحقه بممارسة حقوقه كاملة على أرضه. وأكدت على دور الشباب في بناء المستقبل في المنطقة، وأشارت الى أهمية تفاعل وتقارب الشعوب في هذا العصر، وقالت (لن نستطيع اغلاق أعيننا أمام ما يحدث في هذا الجزء من العالم، واختتمت خطابها بمقولة مارتن لوثر كينج: إن انعدام العدالة في مكان ما في العالم، هو تهديد للعدالة في كل مكان في هذا العالم). 

أما الدكتور معمر اشتيوي، مدير عام وزارة التربية التعليم العالي فتحدث عن دور الوزارة في دعم التواصل بين المؤسسات الشبابية الفلسطينية والاوروبية، وشكر الزوار الدوليين على عمق مشاعرهم وصداقتهم للشعب الفلسطيني وقدر عالياً جهودهم الهادفة لتحقيق العدل في فلسطين وشجع التعاون بين الوزارة والمؤسسات الشبابية الاوروبية ودعى الطلبة من الطرفين الفلسطيني والاوروبي الى بذل المزيد من الجهود لتطوير التعاون وتعزيز الحوار والتفاهم داعياً لتنمية القيم المشتركة التي تجمع الطرفين لما فيه من تحقيق للعدالة في فلسطين.

السيد موسى ابو دية، عميد شؤون الطلبة في الجامعة، قال في تعليق له على المؤتمر أن تنظيم هذا الحدث الدولي يأتي ضمن الجهود المشتركة المبذولة لتعزيز التبادل الشبابي بين طلبتنا وطلبة الجامعات الاوروبية وتعريفهم على وجهة النظر الفلسطينية من الصراع وأثره على الحياة الاكاديمية والاجتماعية في فلسطين، مشيراً الى أهمية هذه الفعالية وغيرها في التعريف بالجوانب الاجتماعية والثقافية والتي تقدم صورة بديلة عما يتم تداوله في وسائل الاعلام العالمية عن الحياة في فلسطين. من جهة أخرى شكر ابو دية اللجنة التنظيمية الممثلة بالسادة أحمد حمارشة وأيمن الهودلي، من وزارة التربية والتعليم العالي، والدكتور احمد رأفت، والاستاذة سمر محسن، منسقة الانشطة في عمادة شؤون الطلبة، والاستاذ علاء ابو ضهير، منسق برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) ومتطوعي البرنامج.    

هذا وتمحورت جلسات المؤتمر الحواري التسعة حول محاور القضية الفلسطينية بين الماضي والحاضر واستعراض لتاريخها وللوضع القائم في فلسطين وتأثيره على التعليم الجامعي، والجهود المطلوبة لرفض الظلم وعدم المساواة، ونظرة الشباب الفلسطيني للغرب، ودور المرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني، والعلاقة بين الاديان وموقفها من القضية الفلسطينية، ودور وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام في تقديم صورة بديلة للهوية الفلسطينية، والعلاقة بين الشعب الفلسطيني والاوروبي. والهدف من الحراك الشبابي العالمي والتعريف بالمؤسسات الشبابية. وقد تم اختتام المؤتمر بتقديم التوصيات اللازمة لتفعيل الحوار الاوروبي الفلسطيني. هذا وقد قدم طلبة الجامعة العربية الامريكية عرضاً مسرحياً صامتاً يحاكي قصة نضال الشعب الفلسطيني خلال فعاليات المؤتمر التي استمرت يوماً كاملاً.