مدينه برشلونه و صخره من مخيم العروب
رام الله - دنيا الوطن
قامت الفنانه الكندية جوليانا راكو و الفنان الإيطالي ماتيو جيدي، و بالتعاون مع الفنان الفلسطيني إبراهيم جوابره بالقيام بمشروع فني تحت رعاية بلديه برشلونه و بتنسيق سفاره فلسطين في مدريد لإحضار صخره من كسارات مخيم العروب وزنها 22 طنا، و قاموا بعمل فيديو من لحظه قطع الصخره الى أن وصلت ميناء برشلونة، و كل العقبات التي وضعتها سلطات الإحتلال لخروجها، و أبرز الفيديو الجدار العنصري و المستوطنات و نقاط التفتيش العسكريه على طرق فلسطين المحتلة.
و تحت رعايه مسؤول التعاون في البلدية و سفاره فلسطين، تم تقديم المشروع لوسائل الإعلام و للحضور في عده فعاليات تم تنظيمها في مدينة برشلونة، و حضر عدد كبير من الفنانين الذين سيكون لهم دور في هذا المشروع و المتضامنين الإسبان و أعضاء الجاليه الفلسطينية هذه الفعاليات .
"هذه الصخره التي شهدت التاريخ و حضرت كل الغزوات التي مرت بها فلسطين، تم تحريرها من قبضة الإحتلال و أصبحت تتمتع بالحرية، و سترى صخور فلسطين و ترابها نهاية الإحتلال الغاشم الذي نعانيه اليوم" هذا ما قاله مروان البوريني من سفارة فلسطين للحضور، و أكد الفنانين و أعضاء بلديه برشلونة دعمهم التام للقضية الفلسطينية و أعربوا عن نيتهم بتوزيع أجزاء من هذه الصخرة، التي تم تقسيمها الى 12 جزء، على مدن إسبانية أخرى و القيام بفعاليات مثل زرع شجرة زيتون بجانب كل صخرة صغيرة و وضع لوحات تذكر أصل الصخره و قصة وصولها الى إسبانيا.
قامت الفنانه الكندية جوليانا راكو و الفنان الإيطالي ماتيو جيدي، و بالتعاون مع الفنان الفلسطيني إبراهيم جوابره بالقيام بمشروع فني تحت رعاية بلديه برشلونه و بتنسيق سفاره فلسطين في مدريد لإحضار صخره من كسارات مخيم العروب وزنها 22 طنا، و قاموا بعمل فيديو من لحظه قطع الصخره الى أن وصلت ميناء برشلونة، و كل العقبات التي وضعتها سلطات الإحتلال لخروجها، و أبرز الفيديو الجدار العنصري و المستوطنات و نقاط التفتيش العسكريه على طرق فلسطين المحتلة.
و تحت رعايه مسؤول التعاون في البلدية و سفاره فلسطين، تم تقديم المشروع لوسائل الإعلام و للحضور في عده فعاليات تم تنظيمها في مدينة برشلونة، و حضر عدد كبير من الفنانين الذين سيكون لهم دور في هذا المشروع و المتضامنين الإسبان و أعضاء الجاليه الفلسطينية هذه الفعاليات .
"هذه الصخره التي شهدت التاريخ و حضرت كل الغزوات التي مرت بها فلسطين، تم تحريرها من قبضة الإحتلال و أصبحت تتمتع بالحرية، و سترى صخور فلسطين و ترابها نهاية الإحتلال الغاشم الذي نعانيه اليوم" هذا ما قاله مروان البوريني من سفارة فلسطين للحضور، و أكد الفنانين و أعضاء بلديه برشلونة دعمهم التام للقضية الفلسطينية و أعربوا عن نيتهم بتوزيع أجزاء من هذه الصخرة، التي تم تقسيمها الى 12 جزء، على مدن إسبانية أخرى و القيام بفعاليات مثل زرع شجرة زيتون بجانب كل صخرة صغيرة و وضع لوحات تذكر أصل الصخره و قصة وصولها الى إسبانيا.

التعليقات