دائرة شؤون المغتربين تدعو الجاليات الفلسطينية في بلدان الاغتراب لاحياء الذكرى الثامنة والعشرين لإعلان الاستقلال

رام الله - دنيا الوطن
بمناسبه حلول الذكرى الثامنه والعشرين لاعلان الاستقلال دعت دائره شؤوون المغتربين قادة وممثلي وأعضاء الجاليات الفلسطينية في بلدان الاغتراب لاحياء هذ اليوم الذي جسد أروع ملاحم الوطنية، فكان تتويجاً لنضال الشعب الفلسطيني وجاءت الذكرى تتناغم مع انطلاق الهبه الجماهيريه الباسلة التي تعكس تمسك حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس

واهم ما جاء في البيان الصادر عن دائره شؤون المغتربين :

تهديكم دائرة شؤون المغتربين أطيب تحياتها متمنية لكل بنات وأبناء شعبنا في المهجر المزيد من التقدم والنجاح، مثمنين عاليا دوركم المشهود في التواصل مع وطنكم فلسطين وقضيته المقدسة وخاصة خلال الهبة الشعبية التي يخوضها شعبنا ضد الاحتلال، وخلال فعاليات إحياء الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، وبعد.

تحل في الخامس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري الذكرى الثامنة والعشرون لإعلان الاستقلال، وهي مناسبة يحييها شعبنا وكل تجمعاته ومؤسساته في الوطن والشتات وبلدان الاغتراب، لتأكيد تمسكه بالاستقلال الناجز وحقوقه المشروعة والثابتة في عودة اللاجئين وتقرير المصير بحرية وتجسيد قيام دولته الفلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس.

لقد جاء إعلان استقلال دولة فلسطين في العام 1988 في أوج انتفاضة شعبنا الأولى، وعبر إجماع وطني على هدف الحرية والاستقلال، وسرعان ما توالت الاعترافات العربية والدولية بدولة فلسطين إقرارا بحق الشعب الفلسطيني وشرعية نضاله بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي الوحيد.

والآن تحل هذه الذكرى بعد ثلاثة أعوام من إنجاز فلسطيني عالمي هو اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطين كدولة غير عضو، وفي خضم هبة شعبية باسلة يجدد فيها شعبنا وبخاصة شبابنا استعدادهم غير المحدود للتضحية من أجل الاستقلال.

إننا على ثقة تامة أن جالياتنا في كل أنحاء العالم ستحيي هذه المناسبة لتأكيد تمسكها مع كل فئات وتجمعات شعبنا بهدف الاستقلال، فضلا عن استثمارها لمواصلة وتوسيع حملات التضامن مع هبة شعبنا، واستقطاب تأييد القوى والهيئات والمؤسسات في البلدان التي يقيمون فيها، ولإدانة جرائم الاحتلال اليومية وعمليات الإعدام الميداني والقتل بدم بارد لشبابنا وأطفالنا.