الشاعر النمر يؤكد أهمية التصدي الثقافي لمساندة الشعب الفلسطيني بانتفاضته الحالية
رام الله - دنيا الوطن
انقد الشاعر والفنان التشكيلي منير النمر الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، داعيا الطاقات الفنية والشعرية في الوطن العربي لمؤازرة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لقتل ولهجمات شرسة من قبل الجيش المحتل وقطعان المستوطنين.
وأثنى على كل جهد إعلامي يفضل المخططات الاسرائيلية، وقال أمس: "إننا كأبناء في هذا الوطن العربي الكبير نؤمن بأن على الجميع القيام بمسؤولياته وترك الصراعات التي نشهدها في بلدان العالم الأسلامي، ونؤكد أن المستفيد الأوحد من حجم القتل الكبير هي إسرائيل التي تسهم في إحداث فتنة عربية عربية بغية أن تمارس أقسى أنواع القتل والتهجير على أبناء شعبنا في فلسطين".
وذكر النمر الذي يعد خبيرا إعلاميا بأن على الوسط الشعري أن يكرس المزيد من القصائد الخاضعة إلى الجودة والجمال الشعريين للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن العالم العربي يعيش أسوأ أيامه منذ عهد الآباء والأجداد، إذ دخل في حروب أهلية في بعض البلدان، فيما تعاني بلدان أخرى من الهجمات الإرهابية التي ذهب ضحتها في كلا الحالين المدنيين، وشدد على أن هذا الحال هو ما شجع إسرائيل في الفترة الحالة على مواصلة عدوانها في وجه الشعب الفلسطيني، إذ تريد حرف المسار عن القضية المركزية التي تعد البوصلة الأولى إلى أبناء الشعب العربي، وليس ما يحدث في سوريا مثلا أو في أي منطقة تعاني من الحرب حاليا.
وأبان بأن للشعر والفن أهمية في مكافحة العنصرية الإسرائيلية، وانهما عنصران يمثلان التحضر للأمة، ويقدمان إنموذجا حضاريا للعالم من الزاوية الثقافية والفنية التي يهتم بها شعوب الأرض، وأضاف "إن لم نركز على محاربة إسرائيل ثقافيا، فإنها ستنتصر، كما أن الحرب الثقافية مهمة لفضح الهمجية الإسرائيلية التي تعد إحدى نماذج القرون الوسطى في العالم الحديث، وهو ما يعد تخلفا محسوبا على البشرية".
انقد الشاعر والفنان التشكيلي منير النمر الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، داعيا الطاقات الفنية والشعرية في الوطن العربي لمؤازرة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لقتل ولهجمات شرسة من قبل الجيش المحتل وقطعان المستوطنين.
وأثنى على كل جهد إعلامي يفضل المخططات الاسرائيلية، وقال أمس: "إننا كأبناء في هذا الوطن العربي الكبير نؤمن بأن على الجميع القيام بمسؤولياته وترك الصراعات التي نشهدها في بلدان العالم الأسلامي، ونؤكد أن المستفيد الأوحد من حجم القتل الكبير هي إسرائيل التي تسهم في إحداث فتنة عربية عربية بغية أن تمارس أقسى أنواع القتل والتهجير على أبناء شعبنا في فلسطين".
وذكر النمر الذي يعد خبيرا إعلاميا بأن على الوسط الشعري أن يكرس المزيد من القصائد الخاضعة إلى الجودة والجمال الشعريين للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن العالم العربي يعيش أسوأ أيامه منذ عهد الآباء والأجداد، إذ دخل في حروب أهلية في بعض البلدان، فيما تعاني بلدان أخرى من الهجمات الإرهابية التي ذهب ضحتها في كلا الحالين المدنيين، وشدد على أن هذا الحال هو ما شجع إسرائيل في الفترة الحالة على مواصلة عدوانها في وجه الشعب الفلسطيني، إذ تريد حرف المسار عن القضية المركزية التي تعد البوصلة الأولى إلى أبناء الشعب العربي، وليس ما يحدث في سوريا مثلا أو في أي منطقة تعاني من الحرب حاليا.
وأبان بأن للشعر والفن أهمية في مكافحة العنصرية الإسرائيلية، وانهما عنصران يمثلان التحضر للأمة، ويقدمان إنموذجا حضاريا للعالم من الزاوية الثقافية والفنية التي يهتم بها شعوب الأرض، وأضاف "إن لم نركز على محاربة إسرائيل ثقافيا، فإنها ستنتصر، كما أن الحرب الثقافية مهمة لفضح الهمجية الإسرائيلية التي تعد إحدى نماذج القرون الوسطى في العالم الحديث، وهو ما يعد تخلفا محسوبا على البشرية".
