فدا.. ما جرى في الخليل اليوم يبعث برسالة واضحة من إسرائيل بأنها في حل من كل الاتفاقيات ولا تقيم وزنا لأحد
رام الله - دنيا الوطن
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما أقدمت عليه إحدى وحدات الارهاب الاسرائيلية "المستعربون" اليوم في
المستشفى الأهلي حيث أعدمت الشاب عبد الله عزام الشلالدة (27 عاما) واعتقلت ابن عمه عزام (23 عاما) وروعت الطواقم الطبية فيه بمثابة رسالة واضحة من إسرائيل على الجميع أن يقرأها ومفادها أنها لا تقيم وزنا لأحد وأنها في حل من كل الاتفاقات الموقعة.
وبالتالي لا داعي للتعويل على هذه الاتفاقيات التي تستبيحها قوات الاحتلال كل يوم وتستبيح معها كل المحرمات بما فيها مناطق السيادة الفلسطينية كما حصل اليوم في الخليل وقبلها في نابلس وأنحاء أخرى من الضفة الغربية.
ويؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن هذا التعنت والصلف والغطرسة الاسرائيلية يتطلب ردا دوليا وعربيا قويين، وقبل ذلك ردا فلسطينيا يتمثل بالتنفيذ الفوري لتوصيات اللجنة السياسية التي أقرتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والخاصة بوقف كل أشكال العلاقات مع إسرائيل وفي مقدمتها التنسيق الأمني.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن ما جرى في المشفى الأهلي اليوم هو جريمة حرب جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الحرب الاسرائيلية ضد شعبنا ويجب رفعها مع باقي الجرائم الأخرى مرفقة بالشواهد والوثائق ذات العلاقة إلى محكمة الجنايات الدولية حتى ينال مرتكبوها العقاب اللازم الذي
يستحقون وحتى تعلم إسرائيل وقادتها أنهم ملاحقون ومطاردون لدى العدالة الدولية والانسانية وليسوا استثناء وخارج دائرة المساءلة.
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما أقدمت عليه إحدى وحدات الارهاب الاسرائيلية "المستعربون" اليوم في
المستشفى الأهلي حيث أعدمت الشاب عبد الله عزام الشلالدة (27 عاما) واعتقلت ابن عمه عزام (23 عاما) وروعت الطواقم الطبية فيه بمثابة رسالة واضحة من إسرائيل على الجميع أن يقرأها ومفادها أنها لا تقيم وزنا لأحد وأنها في حل من كل الاتفاقات الموقعة.
وبالتالي لا داعي للتعويل على هذه الاتفاقيات التي تستبيحها قوات الاحتلال كل يوم وتستبيح معها كل المحرمات بما فيها مناطق السيادة الفلسطينية كما حصل اليوم في الخليل وقبلها في نابلس وأنحاء أخرى من الضفة الغربية.
ويؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن هذا التعنت والصلف والغطرسة الاسرائيلية يتطلب ردا دوليا وعربيا قويين، وقبل ذلك ردا فلسطينيا يتمثل بالتنفيذ الفوري لتوصيات اللجنة السياسية التي أقرتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والخاصة بوقف كل أشكال العلاقات مع إسرائيل وفي مقدمتها التنسيق الأمني.
ويشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن ما جرى في المشفى الأهلي اليوم هو جريمة حرب جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الحرب الاسرائيلية ضد شعبنا ويجب رفعها مع باقي الجرائم الأخرى مرفقة بالشواهد والوثائق ذات العلاقة إلى محكمة الجنايات الدولية حتى ينال مرتكبوها العقاب اللازم الذي
يستحقون وحتى تعلم إسرائيل وقادتها أنهم ملاحقون ومطاردون لدى العدالة الدولية والانسانية وليسوا استثناء وخارج دائرة المساءلة.
