الجالية الفلسطينية في باريس تحيي ذكرى الشهيد ياسر عرفات
رام الله - دنيا الوطن - يسار أيوب
بمناسبة الذكرى الحادية عشر لاستشهاد الرمز ياسر عرفات، دعت بعثة فلسطين في فرنسا مع عدد من الفعاليات الفلسطينية والفرنسية لوقفة أمام مشفى بيرسي العسكري في ضاحية كلامار الباريسية حيث أمضى الشهيد الرمز آخر أيامه وارتقت روحه الى بارئها هناك.
وكان في مقدمة الحضور سفير فلسطين في فرنسا الأخ سلمان الهرفي، وسفير فلسطين لدى اليونسكو الأخ إلياس صنبر وكوادر بعثتي فلسطين في فرنسا واليونسكو والسيد توفيق تهاني رئيس جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية والسيد المصطفى بو دراع رئيس جمعية وشمة ويعدد من المنتخبين المحليين في ضاحية كلامار وعدد من رؤساء وأعضاء جمعيات التضامن الفرنسية مع الشعب الفلسطيني وأيضاً اعضاء الهيئة الادارية لوحدة باريس في الاتحاد العام لطلبة فلسطين وكوادر واعضاء اقليم حركة فتح في فرنسا وعدد من ابناء الجاليتين الفلسطينية والعربية وحشد من اصدقاء فلسطين. وقد وضع الحاضرون اكاليل الزهور واشعلوا الشموع تحية لروح القائد الرمز ياسر عرفات.
وبهذه المناسبة القى السفير سلمان الهرفي كلمة مؤثرة نقل في مستهلها تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لحاضري الوقفة الرمزية، كما استذكر فيها مآثر الشهيد ياسر عرفات كحارس للحلم الفلسطيني ومؤسس للهوية النضالية التي اصبحت سمة الشعب الفلسطيني، السفير الهرفي قال إن الشهيد ياسر عرفات كان قائداً تحررياً عرفته ساحات المعارك واروقة المفاوضات، مدافعاً شرساً عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ومطالباً لا يمل بسلام يحقق قيم العدل والتعايش والتسامح على الارض المقدسة فلسطين.
السفير الهرفي وجه التحية للمتضامنين الفرنسيين مع الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنه لولا ايمانهم بعدالة القضية الفلسطينية لما احتلت القضية الفلسطينية مكانتها في الشارع الفرنسي، كما وجه التحية الى المواقف الفرنسية التي تجلت باستضافة ياسر عرفات ثم في الوداع الرسمي الذي خصص له، وهذه المواقف المستمرة حتى اليوم,
واعتبر السفير الهرفي في كلمته أن ياسر عرفات لم يمت ولم يموت لأنه ليس مجرد شخص بل هو مبادئ وطنية ثابتة، وافكار تحررية راسخة، ومسيرة نضالية يسير على هديها ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.
السفير الهرفي قال في كلمته إن ياسر عرفات شهيد بصحبة شهداء كثيرين ضحوا بأرواحهم من اجل فلسطين كالشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وجورج حبش وشهداء فلسطين على الارض الفرنسية كمحمود الهمشري وعز الدين القلق وباسل الكبيسي وعشرات الالاف من الشهداء الذين عبدوا بدمائهم طريق فلسطين.
السفير الهرفي أكد في نهاية كلمته على ان المبادئ التي استشهد من اجلها ياسر عرفات والاف الشهداء الفلسطينيين والعرب والاممين من اجل فلسطين ما زالت ماثلة وحاضرة، تتمسك بها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي لم يوفر جهداً الا وبذله من اجل الوصول الى حل نهائي للصراع الممتد عبر السنين، جهود لم تلق حتى اليوم نتيجة بسبب التعنت والاسرائيلي ونتيجة للسياسة التي تنتهجها الحكومة الاسرائيلية الحالية التي سقط نتيجتها خلال الشهر الاخير اكثر من سبعين شهيداً فلسطينياً، سياسة اعطت دفعاً للمستوطنين والمتطرفين ليصعدوا من اعتداءاتهم الوحشية التي بلغت حد احراق الفلسطيني حياً كما حصل مع الطفل المقدسي محمد ابو خضير وكما حدث مع عائلة دوابشة.
كلمات اخرى القيت باسم الاتحاد العام لطلبة فلسطين وجمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية وجمعية وشمة وبلدية كلامار كلها اكدت على المكانة المرموقة التي احتلها ياسر عرفات في الوجدان وفي الضمير كرمز يسعى للعدل والحرية والسلام.
وفي ختام الوقفة انتقل الحاضرون الى مقبرة بيير لاشيز في قلب العاصمة الفرنسية حيث وقفوا دقيقة صمت وقرؤوا الفاتحة أمام ضريح الشهيد محمود الهمشري اول ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية في باريس، والذي اغتيل نهاية عام 1972 في شقته بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في هاتف المنزل.
السفير الهرفي وبعد وضع اكليل من الزهور على ضريح الشهيد الهمشري ألقى كلمة تذكر فيها بداية الوجود الفلسطيني في فرنسا مع الشهيد الهمشري ومسيرة النضال التي ترسخت بدمائه ودماء شهداء فلسطين في باريس كالشهيد عز الدين القلق والشهيد عدنان حماد والشهيد العراقي باسل الكبيسي والشهيد الجزائري محمد بوديا وشهداء اخرين رسخوا وجود فلسطين في فرنسا ورسخوا عدالة القضية الفلسطينية في الوعي الجمعي الفرنسي حتى اصبحت فرنسا تضم مئات الجمعيات التضامنية مع فلسطين.
السفير الهرفي جدد عهد البدايات للشهيد الهمشري ولشهداء فلسطين على السير في الطريق الذي خطوه بدمائهم من اجل الوصول الى السلام المنشود، السلام الذي يحقق اهدافنا الوطنية في العودة والحرية واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
بمناسبة الذكرى الحادية عشر لاستشهاد الرمز ياسر عرفات، دعت بعثة فلسطين في فرنسا مع عدد من الفعاليات الفلسطينية والفرنسية لوقفة أمام مشفى بيرسي العسكري في ضاحية كلامار الباريسية حيث أمضى الشهيد الرمز آخر أيامه وارتقت روحه الى بارئها هناك.
وكان في مقدمة الحضور سفير فلسطين في فرنسا الأخ سلمان الهرفي، وسفير فلسطين لدى اليونسكو الأخ إلياس صنبر وكوادر بعثتي فلسطين في فرنسا واليونسكو والسيد توفيق تهاني رئيس جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية والسيد المصطفى بو دراع رئيس جمعية وشمة ويعدد من المنتخبين المحليين في ضاحية كلامار وعدد من رؤساء وأعضاء جمعيات التضامن الفرنسية مع الشعب الفلسطيني وأيضاً اعضاء الهيئة الادارية لوحدة باريس في الاتحاد العام لطلبة فلسطين وكوادر واعضاء اقليم حركة فتح في فرنسا وعدد من ابناء الجاليتين الفلسطينية والعربية وحشد من اصدقاء فلسطين. وقد وضع الحاضرون اكاليل الزهور واشعلوا الشموع تحية لروح القائد الرمز ياسر عرفات.
وبهذه المناسبة القى السفير سلمان الهرفي كلمة مؤثرة نقل في مستهلها تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لحاضري الوقفة الرمزية، كما استذكر فيها مآثر الشهيد ياسر عرفات كحارس للحلم الفلسطيني ومؤسس للهوية النضالية التي اصبحت سمة الشعب الفلسطيني، السفير الهرفي قال إن الشهيد ياسر عرفات كان قائداً تحررياً عرفته ساحات المعارك واروقة المفاوضات، مدافعاً شرساً عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ومطالباً لا يمل بسلام يحقق قيم العدل والتعايش والتسامح على الارض المقدسة فلسطين.
السفير الهرفي وجه التحية للمتضامنين الفرنسيين مع الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنه لولا ايمانهم بعدالة القضية الفلسطينية لما احتلت القضية الفلسطينية مكانتها في الشارع الفرنسي، كما وجه التحية الى المواقف الفرنسية التي تجلت باستضافة ياسر عرفات ثم في الوداع الرسمي الذي خصص له، وهذه المواقف المستمرة حتى اليوم,
واعتبر السفير الهرفي في كلمته أن ياسر عرفات لم يمت ولم يموت لأنه ليس مجرد شخص بل هو مبادئ وطنية ثابتة، وافكار تحررية راسخة، ومسيرة نضالية يسير على هديها ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.
السفير الهرفي قال في كلمته إن ياسر عرفات شهيد بصحبة شهداء كثيرين ضحوا بأرواحهم من اجل فلسطين كالشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وجورج حبش وشهداء فلسطين على الارض الفرنسية كمحمود الهمشري وعز الدين القلق وباسل الكبيسي وعشرات الالاف من الشهداء الذين عبدوا بدمائهم طريق فلسطين.
السفير الهرفي أكد في نهاية كلمته على ان المبادئ التي استشهد من اجلها ياسر عرفات والاف الشهداء الفلسطينيين والعرب والاممين من اجل فلسطين ما زالت ماثلة وحاضرة، تتمسك بها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي لم يوفر جهداً الا وبذله من اجل الوصول الى حل نهائي للصراع الممتد عبر السنين، جهود لم تلق حتى اليوم نتيجة بسبب التعنت والاسرائيلي ونتيجة للسياسة التي تنتهجها الحكومة الاسرائيلية الحالية التي سقط نتيجتها خلال الشهر الاخير اكثر من سبعين شهيداً فلسطينياً، سياسة اعطت دفعاً للمستوطنين والمتطرفين ليصعدوا من اعتداءاتهم الوحشية التي بلغت حد احراق الفلسطيني حياً كما حصل مع الطفل المقدسي محمد ابو خضير وكما حدث مع عائلة دوابشة.
كلمات اخرى القيت باسم الاتحاد العام لطلبة فلسطين وجمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية وجمعية وشمة وبلدية كلامار كلها اكدت على المكانة المرموقة التي احتلها ياسر عرفات في الوجدان وفي الضمير كرمز يسعى للعدل والحرية والسلام.
وفي ختام الوقفة انتقل الحاضرون الى مقبرة بيير لاشيز في قلب العاصمة الفرنسية حيث وقفوا دقيقة صمت وقرؤوا الفاتحة أمام ضريح الشهيد محمود الهمشري اول ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية في باريس، والذي اغتيل نهاية عام 1972 في شقته بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في هاتف المنزل.
السفير الهرفي وبعد وضع اكليل من الزهور على ضريح الشهيد الهمشري ألقى كلمة تذكر فيها بداية الوجود الفلسطيني في فرنسا مع الشهيد الهمشري ومسيرة النضال التي ترسخت بدمائه ودماء شهداء فلسطين في باريس كالشهيد عز الدين القلق والشهيد عدنان حماد والشهيد العراقي باسل الكبيسي والشهيد الجزائري محمد بوديا وشهداء اخرين رسخوا وجود فلسطين في فرنسا ورسخوا عدالة القضية الفلسطينية في الوعي الجمعي الفرنسي حتى اصبحت فرنسا تضم مئات الجمعيات التضامنية مع فلسطين.
السفير الهرفي جدد عهد البدايات للشهيد الهمشري ولشهداء فلسطين على السير في الطريق الذي خطوه بدمائهم من اجل الوصول الى السلام المنشود، السلام الذي يحقق اهدافنا الوطنية في العودة والحرية واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

التعليقات