عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

المدرسة الفاعلة ... بين التطبيق والإنجاز

المدرسة الفاعلة ... بين التطبيق والإنجاز
غزة- دنيا الوطن-تامر النمرة

الكل التربوي يسعى دوماً لوضع معايير ومواصفات "للمدرسة الفاعلة" حسب الواقع الفلسطيني بحيث تقوم المدارس باستثمار الجهود والإمكانات الموجودة لديها من أجل أن تكون ضمن مصاف المدارس الفاعلة؛ حيث أن مشروع المدرسة الفاعلة يقع ضمن منظومة متكاملة يُشارك فيها المعلم والمدير والمشرف والوزارة من أجل الحصول على الطالب المتفوق والمتميز.

خطوات اجرائية لتفعيل المدرسة الفاعلة

بدوره أوضح مدير التربية والتعليم غرب غزة أ. محمود مطر إلى أن مدارس مديرية التربية والتعليم غرب غزة شرعت بخطوات عملية للوصول للمدرسة الفاعلة متخذة العديد من الإجراءات التربوية اللازمة لذلك تمثلت في القيام بعمليات التخطيط العلمي داخل المدرسة، وذلك عن طريق تحديد الأهداف المستقبلية والتعرف علي الاحتياجات والمتطلبات اللازمة وغيرها، إضافة إلى ضرورة إدراك وفهم ماهيـة المدرسة الفعالة ومتطلبات تحقيقها وأشار أ.مطر إلى أنه بات من الضروري وجود قنوات اتصال فعالة داخل المدرسة وخارجها للوصول للمدرسة الفعالة.

مقومات وصفات المدرسة الفاعلة

من ناحيته تحدث أ.عوني الكريري رئيس قسم الإدارات التربوية عن المدرسة الفاعلة على أنها تعتمد على المبدأ التشاركي ووحدة الهدف بين العاملين فيها، وتتسم القيادة المهنية الحازمة والهادفة والتي تهيئ لعمل بيئة تعليمية جاذبة تحث علي التعلم والتحصيل الدراسي  المتطور مع الاهتمام بتنمية أعضاء هيئة التدريس.
وأشار أ.الكريري أن لكل مدرسة خصوصيتها فلا تقارن مدرسة بأخري بل يقارن أداء المدرسة وفعلها مع نفسها ومدي التطور الحادث لها؛ فلديها الحكمة في التعامل مع الازمات حيث تستثمر جميع الامكانات المتوفرة في المدرسة والمجتمع المحلي بالشكل الافضل معتمدة  مقولة أن: "الناجح  أكبر من مجموع الاجزاء".
وهذا يقودنا الي ضرورة تحديد مواصفات في المدرسة الفاعلة والتي من أهمها استخدام استراتيجيات تدريسية مختلفة وتوظيف التكنولوجيا  في التعليم مع توفير بيئة تساعد علي الابداع والابتكار.

مجالات المدرسة الفاعلة

وتابع أ.الكريري أننا لا نغفل عن مجالات المدرسة الفاعلة الاساسية الاربع والتي تتمثل في القيادة التربوية والتعليم العام وادارة الموارد والمجتمع المحلي والتي يندرج تحتها العديد من المفاهيم التربوية.

المدرسة الفاعلة منظومة متكاملة

وقال أ.عوني الكريري: " أن المدرسة الفاعلة تعتبر منظومة متكاملة بمكوناتها؛ فالقيادة والمعلم المتعلم والمشاركة المجتمعية والتي لكل منها مواصفاته أو مقوماته المأمولة والتي تتآزر وتتفاعل فيما بينها ليكون المخرج النهائي لها تحقيق رؤية ورسالة المدرسة وأهدافها المخطط لها.


المدرسة الفعالة بحاجة إلى قائد تربوي ناجح

القيادة المدرسية الفعالة هي قدرة القائد المدير علي التأثير في أعضاء الهيئة التدريسية، ويتوقف نجاح القائد علي سلوكياته وممارساته المختلفة مثل إدراك التغيير، وقدرته علي مواجهة المشكلات وحلها، بالإضافة إلي إقناع أعضاء الهيئة التدريسية برؤية ورسالة المدرسة والسعي نحو تحقيقها، وتقوم القيادة الإدارية الفعالة في المدرسة على ثلاثة عناصر أساسية تتكامل معا، وهي: المهمة، الفرد، الفريق.

كيف نصل للمدرسة الفعالة

المدرسة الفعالة هي المدرسة التي تكتسب خبرات ومهارات من قبل المدير كونه مر بالعديد من التجارب وتعلم أساليب الإدارة الحديثة ومارسها مما جعله أكثر نجاحاً وتميــزاً عن الآخرين حيث يجعلهم يعملون معه ويحقق أهداف المدرسة من خلال جهود الآخرين، فالمدير الفعال؛ قائد، يوجه، ويؤثر، ويتعامل، ويتفاعل مع جميع العاملين داخل المدرسة وخارجها.

هذا وتعتمد عملية تطوير العملية التعليمية علي مدي تحسين وتطوير مدخلاتها الأساسية، ويبقي المعلم هو العنصر الأساسي والمهم في هذه المدخلات بالإضافة للمدخلات الأخرى كالطالب والمنهاج وغيرها وينعكس تطوير وتحسين أداء المعلم بصورة مباشرة علي تحسين هذه العملية وتطويرها وزيادة فعاليتها.