الفدرالية العربية للديمقراطية تختم تدريباً لطلبة الجامعات حول انتخابات مجالس الطلبة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت الفدرالية العربية للديمقراطية وبدعم وتمويل من المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية EED ، المخيم الديمقراطي الشبابي، مشروع يلا نشارك عشان نغير : " نحو تعزيز مشاركة الطلبة في انتخابات مجالس الطلبة "، والذي شارك فيه 25 طالب وطالبة ناشطين في مجالس الطلبة من مختلف الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية، وتناول المخيم مجموعة من اللقاءات التدريبية المميزة حول مواضيع الديمقراطية والمشاركة السياسية للشباب وأهمية مشاركة الطالبات في مجالس الطلبة، بالإضافة إلى لقاءات مع صانعي قرار فلسطينيين.
من جهتها قالت محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام للطلبة المشاركين من خلال تجربتها، إن أهم شيء هو العمل الطلابي، فالمرحلة التي نعيشها تغيرت عن السابق،فقد كان العمل الطلابي في وقت الانتفاضة سري وكان فيه شيء من المخاطرة، برغم ذلك كان هناك عمل تطوعي ، لذلك يجب علينا أن نشجع العمل الايجابي ، وأن لا نهمل العمل الوطني، وهذا هو دور الشباب ، وكل ما كان هناك معارضة كل ما كان هناك إنجاز، حيث أن العمل الطلابي هو فكر وثقافة، فيجب أن نحافظ على فكرنا ووعينا وعملنا الطلابي .
من جهة أخرى قال د. رائد نعيرات إن مجلس اتحاد الطلبة في الجامعات بصفته النقابية هو غير موجود إما بصفة قسرية أو نتيجة لانقباض إدارة الجامعات للمجالس التمثيلية للطلاب، وهذا تولد من خلاله انعكاس وهو ارتفاع مستوى شخصية من يمثل الطلاب، لذلك أصبحنا نبحث عن الشخص ذو الشخصية الكارزمية الذي يحقق لنا مطالبنا من الإدارة، حيث يجب أن يكون له وزن سياسي ليحقق مطالب للطلاب لأنه يتكلم باسمهم.
وأكد المدرب حذيفة سعيد أن هناك فكرتان أساسيتان يعتمد عليهن النجاح في الحياة وهما المشاركة والمساواة، بالإضافة إلى تقبل الخلاف الفكري للآخرين، فالمشاركة والمساواة هما الأساسين المهامان لمفهوم المواطنة، الذي هو عبارة عن علاقة تعاقدية إما كتابة أو شفوية بين طرفين، كما أنه علاقة تعاقدية بين النظام السياسي مع المواطن وإذا تم الإخلال بالقوانين أو القواعد الموجودة في هذا التعاقد يتم اللجوء إلى القضاء أو إلى أحد يقوم بالإصلاح بين هذين الطرفين. والمستوى الآخر للمواطنة هو علاقة الناس ببعض وقبول الاختلاف من قبل الآخرين وسماع وجهات النظر والإنتقاد.
ومن جانب آخر تحدث د.طالب عوض عن آلية الانتخابات، فقال إن موضوع الديمقراطية والانتخابات مترابط مع بعضه البعض، فإذا كان هناك انتخابات لا يعني أن تكون ديمقراطية ولكن الديمقراطية تقود إلى الانتخاب.و من جهته قال المحامي أنيس أبو السباع إن تقبل نتيجة الانتخابات أهم من إجراء الانتخابات نفسها، لأن ما يحدث بعد الانتخابات من نتائج تشكل صراع وخلافات.
من جانبه أكد الدكتور هشام كحيل مدير لجنة الانتخابات المركزية على ضرورة أن يأخذ الشباب دوراً إيجابياً في المجتمع من حيث أن يكونوا مسجلين في سجل الانتخابات، وأن يفكروا جدياً بالترشح، وأن يختار الشاب من يقتنع به بأنه سوف يغير دون أن تحكمهم العاطف في اختيار ممثليهم، وأن يكونوا فاعلين وناشطين في المجتمع دون أن يصابوا بالإحباط.
ومن جهتها أكدت مسؤولة الإعلام في طاقم شؤون المرأة لبنى الأشقر على أهمية المشاركة السياسية للمرأة لأن واقع مشاركة المرأة في الحياة السياسية ضعيف وقليل، مضيفة أن المأساة التي تعانيها المرأة في وقتنا الحالي ناتجة من ثلاثة أبعاد، فالمرأة هي جزء من نتاج مجتمع ذكوري تربت فيه منذ الصغر .
وعن الأوضاع السياسية السائدة، قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. أحمد مجدلاني، إن انسداد أفق العملية السياسية ناجم عن تنصل الإدارة الأمريكية من عملية السلام وانسحابها التدريجي، وتنعت حكومة نتنياهو من الإلزام بتعهداتها والاستمرار بعملية مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات.
فيما أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية عضو المجلس التشريعي الدكتور مصطفى البرغوثي أننا نعيش فشل مسألة ونهاية مشروع، وأضاف أن لمواجهة ذلك لا بد لنا من مشروع جديد، بأن تكون لنا إستراتيجية وطنية جديدة تتفق مع طبيعة المرحلة التي نعيشها، فلا يمكن أن نغير المرحلة التي نعيشها .
اختتمت الفدرالية العربية للديمقراطية وبدعم وتمويل من المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية EED ، المخيم الديمقراطي الشبابي، مشروع يلا نشارك عشان نغير : " نحو تعزيز مشاركة الطلبة في انتخابات مجالس الطلبة "، والذي شارك فيه 25 طالب وطالبة ناشطين في مجالس الطلبة من مختلف الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية، وتناول المخيم مجموعة من اللقاءات التدريبية المميزة حول مواضيع الديمقراطية والمشاركة السياسية للشباب وأهمية مشاركة الطالبات في مجالس الطلبة، بالإضافة إلى لقاءات مع صانعي قرار فلسطينيين.
من جهتها قالت محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام للطلبة المشاركين من خلال تجربتها، إن أهم شيء هو العمل الطلابي، فالمرحلة التي نعيشها تغيرت عن السابق،فقد كان العمل الطلابي في وقت الانتفاضة سري وكان فيه شيء من المخاطرة، برغم ذلك كان هناك عمل تطوعي ، لذلك يجب علينا أن نشجع العمل الايجابي ، وأن لا نهمل العمل الوطني، وهذا هو دور الشباب ، وكل ما كان هناك معارضة كل ما كان هناك إنجاز، حيث أن العمل الطلابي هو فكر وثقافة، فيجب أن نحافظ على فكرنا ووعينا وعملنا الطلابي .
من جهة أخرى قال د. رائد نعيرات إن مجلس اتحاد الطلبة في الجامعات بصفته النقابية هو غير موجود إما بصفة قسرية أو نتيجة لانقباض إدارة الجامعات للمجالس التمثيلية للطلاب، وهذا تولد من خلاله انعكاس وهو ارتفاع مستوى شخصية من يمثل الطلاب، لذلك أصبحنا نبحث عن الشخص ذو الشخصية الكارزمية الذي يحقق لنا مطالبنا من الإدارة، حيث يجب أن يكون له وزن سياسي ليحقق مطالب للطلاب لأنه يتكلم باسمهم.
وأكد المدرب حذيفة سعيد أن هناك فكرتان أساسيتان يعتمد عليهن النجاح في الحياة وهما المشاركة والمساواة، بالإضافة إلى تقبل الخلاف الفكري للآخرين، فالمشاركة والمساواة هما الأساسين المهامان لمفهوم المواطنة، الذي هو عبارة عن علاقة تعاقدية إما كتابة أو شفوية بين طرفين، كما أنه علاقة تعاقدية بين النظام السياسي مع المواطن وإذا تم الإخلال بالقوانين أو القواعد الموجودة في هذا التعاقد يتم اللجوء إلى القضاء أو إلى أحد يقوم بالإصلاح بين هذين الطرفين. والمستوى الآخر للمواطنة هو علاقة الناس ببعض وقبول الاختلاف من قبل الآخرين وسماع وجهات النظر والإنتقاد.
ومن جانب آخر تحدث د.طالب عوض عن آلية الانتخابات، فقال إن موضوع الديمقراطية والانتخابات مترابط مع بعضه البعض، فإذا كان هناك انتخابات لا يعني أن تكون ديمقراطية ولكن الديمقراطية تقود إلى الانتخاب.و من جهته قال المحامي أنيس أبو السباع إن تقبل نتيجة الانتخابات أهم من إجراء الانتخابات نفسها، لأن ما يحدث بعد الانتخابات من نتائج تشكل صراع وخلافات.
من جانبه أكد الدكتور هشام كحيل مدير لجنة الانتخابات المركزية على ضرورة أن يأخذ الشباب دوراً إيجابياً في المجتمع من حيث أن يكونوا مسجلين في سجل الانتخابات، وأن يفكروا جدياً بالترشح، وأن يختار الشاب من يقتنع به بأنه سوف يغير دون أن تحكمهم العاطف في اختيار ممثليهم، وأن يكونوا فاعلين وناشطين في المجتمع دون أن يصابوا بالإحباط.
ومن جهتها أكدت مسؤولة الإعلام في طاقم شؤون المرأة لبنى الأشقر على أهمية المشاركة السياسية للمرأة لأن واقع مشاركة المرأة في الحياة السياسية ضعيف وقليل، مضيفة أن المأساة التي تعانيها المرأة في وقتنا الحالي ناتجة من ثلاثة أبعاد، فالمرأة هي جزء من نتاج مجتمع ذكوري تربت فيه منذ الصغر .
وعن الأوضاع السياسية السائدة، قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. أحمد مجدلاني، إن انسداد أفق العملية السياسية ناجم عن تنصل الإدارة الأمريكية من عملية السلام وانسحابها التدريجي، وتنعت حكومة نتنياهو من الإلزام بتعهداتها والاستمرار بعملية مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات.
فيما أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية عضو المجلس التشريعي الدكتور مصطفى البرغوثي أننا نعيش فشل مسألة ونهاية مشروع، وأضاف أن لمواجهة ذلك لا بد لنا من مشروع جديد، بأن تكون لنا إستراتيجية وطنية جديدة تتفق مع طبيعة المرحلة التي نعيشها، فلا يمكن أن نغير المرحلة التي نعيشها .
