هيفاء الأغا..الجرائم الاسرائيلية أثرت بالسلب على نفسية الأطفال
رام الله - دنيا الوطن
قالت معالي وزير شؤون المرأة د. هيفاء الأغا إن "آثار الجرائم الاسرائيلية فاقت كل التصور فانعكست بالسلب على نفسية الأطفال"، مضيفة " ولقد سجلت حالات استشهد فيها الأب والأم وبعض الأطفال وترك فيها الطفل وحيداً دون سند أو عون إلا الله مما خلف لديه حالة نفسية صعبة".
وأوضحت الأغا خلال كلمتها التي ألقتها خلال حفل لتوزيع كفالات الأيتام الذي نظمته جمعية رواد للتنمية المجتمعية ، الأربعاء، أن الأطفال بحاجة ماسة لرعاية نفسية لفترات مكثفة ومتواصلة حتى يتمكنوا من التعافي مما تسبب لهم الحرب وعمليات القتل التي مارستها قوات الاحتلال ضد الأطفال وعوائلهم مما سبب لهم حالة من الكبت واليأس .
وأشارت إلى أن العدو الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة استهدف بشكل مباشر الطفل والمرأة حيث استشهد 580 طفل وجرح أكثر من 3300 طفل، مؤكدةً أن ثلثهم سيبقى معاقا طيلة حياته إضافة لاستشهاد حوالي 320 امرأة وجرح 2300 أخريات.
وأضافت " هناك دراسة كشفت أن الغالبية العظمى من الأيتام أجابوا على سؤال هل تحب أن تموت؟ بشكل ساحق وصادم كانت الإجابة بنعم" ، متابعة " الاجابة مدلولاتها التي تحتاج منا جميعا الى دراسة تحليلية ووضع الخطط وبرامج علاجية مكثفة وطويلة الأمد للأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية خلال العدوان على قطاع غزة".
وأكدت على أن الطفل هو مخزون استراتيجي خام لكل المجتمعات فهو مستقبل هذه الأمة وجميع الشعوب وهم رجال المستقبل وأمل الشعوب، مشددة على أهمية حماية الأطفال واحترام حقوقهم حماية لمستقبل البشرية بأسرها.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة صعبة يعاني فيها من الحصار والتجويع والحرمان والبيوت التي لا زالت مدمرة شاهد على وحشية الاحتلال ، مبينة أن عجلة الاعمار بطيئة جدا بسبب تعنت الاحتلال في تسهيلها وتسريعها لذا يجب أن يكون الجميع أمام مسؤولياته.
وأردفت "الأيتام هم أحق الناس منا بالحب والحنان والتقدير والعطف لأنهم فقدوا المعيل والمعين وتعرضوا للحرمان"، موضحة أن العناية بالأيتام والاهتمام بهم وبأسرهم تعد من الأولويات التي تضعها المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات الخيرية .
يشار إلى أن جمعية رواد للتنمية المجتمعية هي جمعية لرعاية وكفالة الأيتام والمرضى والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة تقديم الخدمات للجرحى والطلاب والخريجين والعمال غزة.













قالت معالي وزير شؤون المرأة د. هيفاء الأغا إن "آثار الجرائم الاسرائيلية فاقت كل التصور فانعكست بالسلب على نفسية الأطفال"، مضيفة " ولقد سجلت حالات استشهد فيها الأب والأم وبعض الأطفال وترك فيها الطفل وحيداً دون سند أو عون إلا الله مما خلف لديه حالة نفسية صعبة".
وأوضحت الأغا خلال كلمتها التي ألقتها خلال حفل لتوزيع كفالات الأيتام الذي نظمته جمعية رواد للتنمية المجتمعية ، الأربعاء، أن الأطفال بحاجة ماسة لرعاية نفسية لفترات مكثفة ومتواصلة حتى يتمكنوا من التعافي مما تسبب لهم الحرب وعمليات القتل التي مارستها قوات الاحتلال ضد الأطفال وعوائلهم مما سبب لهم حالة من الكبت واليأس .
وأشارت إلى أن العدو الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة استهدف بشكل مباشر الطفل والمرأة حيث استشهد 580 طفل وجرح أكثر من 3300 طفل، مؤكدةً أن ثلثهم سيبقى معاقا طيلة حياته إضافة لاستشهاد حوالي 320 امرأة وجرح 2300 أخريات.
وأضافت " هناك دراسة كشفت أن الغالبية العظمى من الأيتام أجابوا على سؤال هل تحب أن تموت؟ بشكل ساحق وصادم كانت الإجابة بنعم" ، متابعة " الاجابة مدلولاتها التي تحتاج منا جميعا الى دراسة تحليلية ووضع الخطط وبرامج علاجية مكثفة وطويلة الأمد للأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية خلال العدوان على قطاع غزة".
وأكدت على أن الطفل هو مخزون استراتيجي خام لكل المجتمعات فهو مستقبل هذه الأمة وجميع الشعوب وهم رجال المستقبل وأمل الشعوب، مشددة على أهمية حماية الأطفال واحترام حقوقهم حماية لمستقبل البشرية بأسرها.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة صعبة يعاني فيها من الحصار والتجويع والحرمان والبيوت التي لا زالت مدمرة شاهد على وحشية الاحتلال ، مبينة أن عجلة الاعمار بطيئة جدا بسبب تعنت الاحتلال في تسهيلها وتسريعها لذا يجب أن يكون الجميع أمام مسؤولياته.
وأردفت "الأيتام هم أحق الناس منا بالحب والحنان والتقدير والعطف لأنهم فقدوا المعيل والمعين وتعرضوا للحرمان"، موضحة أن العناية بالأيتام والاهتمام بهم وبأسرهم تعد من الأولويات التي تضعها المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات الخيرية .
يشار إلى أن جمعية رواد للتنمية المجتمعية هي جمعية لرعاية وكفالة الأيتام والمرضى والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة تقديم الخدمات للجرحى والطلاب والخريجين والعمال غزة.














