عمادة شؤون الطلبة ببيرزيت تنظم لقاء بعنوان: "المشاركة السياسية للمرأة"
رام الله - دنيا الوطن
نظم مكتب الارشاد في عمادة شؤون الطلبة اليوم الأربعاء 11 تشرين الثاني 2015، لقاء بعنوان: "المشاركة السياسية للمرأة"، بالتعاون مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي.
وأكدت رئيسة وحدة التوثيق والمناصرة في المركز المحامية لونا عريقات أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت الرائدة في العمل السياسي والنضالي، الى جانب أن الحركة النسوية الفلسطينية على مر السنوات ركزت على التنظيم الاجتماعي والمواضيع التي تخصه، وهذا من نتاج الاحتواء المجتمعي من العائلة والأبناء.
من جهة أخرى، أوضحت دور النساء في العملية السياسية وخاصة في الاعتراض على التواجد الصهيوني، إلا أن دورها فقط اقتصر على مساندة ومساعدة الرجال مثل: "تنظيم أخوات القسام". في حين جاءت جمعية "زهرة الأقحوان" لتغير فكرة المساندة، لتلعب دورا رئيسيا ورسميا، فزهرة الاقحوان هي جمعية سرية مسلحة، أكدت فيها على دور النساء في العمل الثوري، بالإضافة إلى جميع الجمعيات النسوية التي تحولت من العمل الاجتماعي للنضال السياسي عام 1948، وعملها في النضال الوطني في مخيمات الخارج، وأثناء اجتياح لبنان.
وأشارت عريقات إلى القوانين المجحفة بحق النساء من قانون العقوبات الذي لا يحميها من العنف الأسري أو حالات الاعتداء عليها، بالاضافة إلى قوانين الأحوال الشخصية، التي تحتاج إلى تعديل، خاصة أن قانون العقوبات هو من عام 1960، ودعت إلى أهمية زيادة نسبة تمثيل النساء في المجالس المحلية والبلديات إلى 30%، علماً أنها الآن 20%.
وتخللت اللقاء أسئلة ونقاش مطول بين الطلبة والمحامية حول كيفية تعزيز المشاركة السياسية للنساء وخاصة مع بروزها بشكل كبير في الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية والقدس.
نظم مكتب الارشاد في عمادة شؤون الطلبة اليوم الأربعاء 11 تشرين الثاني 2015، لقاء بعنوان: "المشاركة السياسية للمرأة"، بالتعاون مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والإجتماعي.
وأكدت رئيسة وحدة التوثيق والمناصرة في المركز المحامية لونا عريقات أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت الرائدة في العمل السياسي والنضالي، الى جانب أن الحركة النسوية الفلسطينية على مر السنوات ركزت على التنظيم الاجتماعي والمواضيع التي تخصه، وهذا من نتاج الاحتواء المجتمعي من العائلة والأبناء.
من جهة أخرى، أوضحت دور النساء في العملية السياسية وخاصة في الاعتراض على التواجد الصهيوني، إلا أن دورها فقط اقتصر على مساندة ومساعدة الرجال مثل: "تنظيم أخوات القسام". في حين جاءت جمعية "زهرة الأقحوان" لتغير فكرة المساندة، لتلعب دورا رئيسيا ورسميا، فزهرة الاقحوان هي جمعية سرية مسلحة، أكدت فيها على دور النساء في العمل الثوري، بالإضافة إلى جميع الجمعيات النسوية التي تحولت من العمل الاجتماعي للنضال السياسي عام 1948، وعملها في النضال الوطني في مخيمات الخارج، وأثناء اجتياح لبنان.
وأشارت عريقات إلى القوانين المجحفة بحق النساء من قانون العقوبات الذي لا يحميها من العنف الأسري أو حالات الاعتداء عليها، بالاضافة إلى قوانين الأحوال الشخصية، التي تحتاج إلى تعديل، خاصة أن قانون العقوبات هو من عام 1960، ودعت إلى أهمية زيادة نسبة تمثيل النساء في المجالس المحلية والبلديات إلى 30%، علماً أنها الآن 20%.
وتخللت اللقاء أسئلة ونقاش مطول بين الطلبة والمحامية حول كيفية تعزيز المشاركة السياسية للنساء وخاصة مع بروزها بشكل كبير في الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية والقدس.
