التوجيه السياسي والوطني يقوم في مدارس المحافظة بمحاضرات توعوية حول الذكرى الحادية عشر لاستشهاد القائد ابو عمار
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني بطولكرم اليوم
لقاءات توعويه في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد القائد ابو عمار شملت اللقاءات مدارس مسقط الاساسية ومدرسة اشبيلية الأساسية للبنات ومدرسة زهير المحسن الاساسية للبنات ومدرسة احسان سمارة ومدرسة حلمي حنون للذكور ومدرسة محمود الهمشري للبنات ومدارس ارتاح وفرعون ومدرسة حليمة الخريشة ومدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية للبنات ومدرسة الفاضلية للذكور
تحدث المفوضون حول الذكرى االحادية عشر لاستشهاد
القائد ابوعمار مستعرضين محطات هامه ومفاصل تاريخية في
حياة الشهيد ابو عمار طوال أكثر من أربعة عقود موضحين
اسمه ومكان ولادته وحياته السياسية منذ مطلع الخمسينات
من القرن الماضي حينما شارك في عام 1952م في تأسيس اتحاد
طلبة فلسطين في مصر وتولى رئاسة رابطه الخريجين الفلسطينيين وانجذب في البداية لجماعة الإخوانالمسلمين لكنه سرعان ما اعتنق فكر الكفاح المسلح ضد إسرائيل عقب نكبة عام 1948م وقيام دولة إسرائيل
فوق ما يزيد عن 70 بالمئة من مساحة فلسطين
التي كانت خاضعة للحكم البريطاني .
وتطرق المتحدثون الى انتقال مركز القايدة الفلسطينية من الأردن الى سوريا ثم لبنان ثم تونس خلال مسيرة كفاحية خاضها ابو عمار من اجل اثبات الحق الفلسطيني على المستوى الإقليمي والعالمي رغم التحديات التي واجهته خلال فترة
مسيرته النضاليه للشعب الفلسطيني وحتى استشهاده .
واضاف المتحدثون بانه قد أعيد انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في نوفمبر 1984 ونيسان 1987 من قبل الدورات 17 و 18 و 19 للمجلس الوطني الفلسطيني
وفي خطوة جريئة قام بها أبو عمار في15/11/1988عندما تلا إعلان الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وانتخب بعد ذلك رئيسا لدولة فلسطين. 13/3/1989 كان يوم اختياره رئيساً لدولة فلسطين،من قبل المجلس المركزي الفلسطيني وقد تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة
أدرك ياسر عرفات طبيعة الظروف الفلسطينية والإقليمية والدولية والتي أصبحت تكيل بمكيالين وتنعت المقاومة بالإرهاب فأطلق ووجه سياسة "سلام الشجعان " التي تتوجت بتوقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين منظمه التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض يوم 13/9/1993
وبعد توقيع اتفاقية السلام اختاره المجلس المركزي الفلسطيني يوم 12/10/1993 رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية.
واضاف المتحدثون انه في تموز/يوليو, 1994وبعد ترحال طويل وسنوات من النضال الميداني والسياسي عاد عرفات عودة المنتصرين إلى الأراضي الفلسطينية ليلقى أبناء شعبه بانتظاره وليكمل المسيرة التفاوضية لأول مرة من داخل الوطن.
وفي عام 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة ومنذ كانون الأول/ديسمبر, وفي 2001 ضربت إسرائيل حصاراً مشدداً على أبو عمار لم يغادر الرئيس عرفات مقره في رام الله حيث حاصره جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات أشهرا طويلة.
دفع أبو عمار ثمن إصراره على موقفه السياسي حيث حوصر قرابة الثلاث سنوات في مقر المقاطعة في رام الله وهددت الحكومة الإسرائيلية بقتله مرات متتالية بل واقتربت من جدار غرفته ولكن جوابه كان واضحاً مدوياً شهيداً شهيداً شهيداً هذا دربي واختياري منذ عقود طويلة.وفي يوم 11/11/2004 غاب القائد وترجل الفارس عن حصانه


نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني بطولكرم اليوم
لقاءات توعويه في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد القائد ابو عمار شملت اللقاءات مدارس مسقط الاساسية ومدرسة اشبيلية الأساسية للبنات ومدرسة زهير المحسن الاساسية للبنات ومدرسة احسان سمارة ومدرسة حلمي حنون للذكور ومدرسة محمود الهمشري للبنات ومدارس ارتاح وفرعون ومدرسة حليمة الخريشة ومدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية للبنات ومدرسة الفاضلية للذكور
تحدث المفوضون حول الذكرى االحادية عشر لاستشهاد
القائد ابوعمار مستعرضين محطات هامه ومفاصل تاريخية في
حياة الشهيد ابو عمار طوال أكثر من أربعة عقود موضحين
اسمه ومكان ولادته وحياته السياسية منذ مطلع الخمسينات
من القرن الماضي حينما شارك في عام 1952م في تأسيس اتحاد
طلبة فلسطين في مصر وتولى رئاسة رابطه الخريجين الفلسطينيين وانجذب في البداية لجماعة الإخوانالمسلمين لكنه سرعان ما اعتنق فكر الكفاح المسلح ضد إسرائيل عقب نكبة عام 1948م وقيام دولة إسرائيل
فوق ما يزيد عن 70 بالمئة من مساحة فلسطين
التي كانت خاضعة للحكم البريطاني .
وتطرق المتحدثون الى انتقال مركز القايدة الفلسطينية من الأردن الى سوريا ثم لبنان ثم تونس خلال مسيرة كفاحية خاضها ابو عمار من اجل اثبات الحق الفلسطيني على المستوى الإقليمي والعالمي رغم التحديات التي واجهته خلال فترة
مسيرته النضاليه للشعب الفلسطيني وحتى استشهاده .
واضاف المتحدثون بانه قد أعيد انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في نوفمبر 1984 ونيسان 1987 من قبل الدورات 17 و 18 و 19 للمجلس الوطني الفلسطيني
وفي خطوة جريئة قام بها أبو عمار في15/11/1988عندما تلا إعلان الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وانتخب بعد ذلك رئيسا لدولة فلسطين. 13/3/1989 كان يوم اختياره رئيساً لدولة فلسطين،من قبل المجلس المركزي الفلسطيني وقد تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة
أدرك ياسر عرفات طبيعة الظروف الفلسطينية والإقليمية والدولية والتي أصبحت تكيل بمكيالين وتنعت المقاومة بالإرهاب فأطلق ووجه سياسة "سلام الشجعان " التي تتوجت بتوقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين منظمه التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض يوم 13/9/1993
وبعد توقيع اتفاقية السلام اختاره المجلس المركزي الفلسطيني يوم 12/10/1993 رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية.
واضاف المتحدثون انه في تموز/يوليو, 1994وبعد ترحال طويل وسنوات من النضال الميداني والسياسي عاد عرفات عودة المنتصرين إلى الأراضي الفلسطينية ليلقى أبناء شعبه بانتظاره وليكمل المسيرة التفاوضية لأول مرة من داخل الوطن.
وفي عام 1996 انتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة ومنذ كانون الأول/ديسمبر, وفي 2001 ضربت إسرائيل حصاراً مشدداً على أبو عمار لم يغادر الرئيس عرفات مقره في رام الله حيث حاصره جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات أشهرا طويلة.
دفع أبو عمار ثمن إصراره على موقفه السياسي حيث حوصر قرابة الثلاث سنوات في مقر المقاطعة في رام الله وهددت الحكومة الإسرائيلية بقتله مرات متتالية بل واقتربت من جدار غرفته ولكن جوابه كان واضحاً مدوياً شهيداً شهيداً شهيداً هذا دربي واختياري منذ عقود طويلة.وفي يوم 11/11/2004 غاب القائد وترجل الفارس عن حصانه


