فدا تصدر بيانا في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد ياسر عرفات
رام الله - دنيا الوطن
كل المبادئ والمعاني والقيم التي مثلها ياسر عرفات تتجسد اليوم في ميدان المواجهة مع الاحتلال وقطعان مستوطنيه
تصادف اليوم الذكرى الحادية عشرة لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وإن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ يحيي هذه المناسبة، إلى جانب أخوته ورفاقه في باقي القوى والفصائل والمؤسسات والهيئات والمنظمات الرسمية والشعبية والأهلية الفلسطينية، فإنه يستذكر ما مثله القائد أبو عمار من قيمة رمزية لفلسطين وعدالة قضيتها، وعنوان للشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة، وتجسيد للفكرة الفلسطينية والوحدة الوطنية الفلسطينية. ويؤكد "فدا" أن كل هذه المبادئ والمعاني والقيم الجميلة والنبيلة التي مثلها ياسر عرفات تتجسد اليوم في ميدان المواجهة مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين من خلال الهبة الباسلة التي يسطرها شعبنا على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة وفي القلب منها القدس، تلك المدينة التي كانت على الدوام عاصمة لدولة فلسطين في فكر وعقل وقاموس أبي عمار السياسي، أحبها أيما حب، وكانت شغله الشاغل حتى التحق بالرفيق الأعلى، رافضا تقديم أي تنازل إن بشأنها أو بشأن أي من المقدسات المسيحية والإسلامية، أو بشأن باقي الحقوق الفلسطينية (الدولة المستقلة وكاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعودة اللاجئين).
إن رسالة حزبنا بهذه المناسبة هي تأكيد استمرار الوفاء للمبادئ والقيم والمثل والمعاني النبيلة والجميلة التي جسدها ياسر عرفات طوال حياته وحتى استشهاده، ويشدد "فدا" انطلاقا من ذلك على ضرورة عدم التنازل عن أي من هذه الحقوق الفلسطينية الثابتة، وضرورة احتضان ودعم الهبة الباسلة التي فجرها شعبنا مطلع أكتوبر الماضي في وجه قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وكل الاعتداءات والممارسات والوقائع التي تحاول إسرائيل فرضها للالتفاف على هذه الحقوق وصولا لشطبها.
ويؤكد حزبنا أن ذلك يتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها مختلف القوى والفصائل، بما فيها حركة حماس، تأخذ على عاتقها إتمام عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وتوحيد المؤسسات المدنية والأمنية الفلسطينية في الضفة والقطاع، وتستلم المسؤولية عن جميع المعابر، وتشرع بالتحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وأخرى بالتزامن للمجلس الوطني. كما يتطلب ذلك عقد اجتماع للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية (الإطار القيادي المؤقت) بمشاركة الأخوة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل وضع آليات تنفيذ جميع بنود اتفاق المصالحة الوطنية الموقع في القاهرة في أيار 2011.
كما يدعو حزبنا اللجنة المكلفة التحضير لعقد دورة عادية للمجلس الوطني إلى المباشرة بعملها استعدادا لذلك، ويدعو في الوقت ذاته وفد الحوار الوطني المكلف الذهاب إلى غزة للتوجه إلى هناك وعدم انتظار رد من حماس. إن المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، وإنهاء الانقسام الفلسطيني البغيض، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ومواجهة التحديات الراهنة، والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة ضد شعبنا، وخاصة جرائم الإعدام الميداني والعقوبات الجماعية، وإسناد الهبة الشعبية الباسلة وضمان تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها، كل ذلك يقتضي هذا الأمر والتعالي على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة.
كل المبادئ والمعاني والقيم التي مثلها ياسر عرفات تتجسد اليوم في ميدان المواجهة مع الاحتلال وقطعان مستوطنيه
تصادف اليوم الذكرى الحادية عشرة لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وإن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ يحيي هذه المناسبة، إلى جانب أخوته ورفاقه في باقي القوى والفصائل والمؤسسات والهيئات والمنظمات الرسمية والشعبية والأهلية الفلسطينية، فإنه يستذكر ما مثله القائد أبو عمار من قيمة رمزية لفلسطين وعدالة قضيتها، وعنوان للشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة، وتجسيد للفكرة الفلسطينية والوحدة الوطنية الفلسطينية. ويؤكد "فدا" أن كل هذه المبادئ والمعاني والقيم الجميلة والنبيلة التي مثلها ياسر عرفات تتجسد اليوم في ميدان المواجهة مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين من خلال الهبة الباسلة التي يسطرها شعبنا على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة وفي القلب منها القدس، تلك المدينة التي كانت على الدوام عاصمة لدولة فلسطين في فكر وعقل وقاموس أبي عمار السياسي، أحبها أيما حب، وكانت شغله الشاغل حتى التحق بالرفيق الأعلى، رافضا تقديم أي تنازل إن بشأنها أو بشأن أي من المقدسات المسيحية والإسلامية، أو بشأن باقي الحقوق الفلسطينية (الدولة المستقلة وكاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعودة اللاجئين).
إن رسالة حزبنا بهذه المناسبة هي تأكيد استمرار الوفاء للمبادئ والقيم والمثل والمعاني النبيلة والجميلة التي جسدها ياسر عرفات طوال حياته وحتى استشهاده، ويشدد "فدا" انطلاقا من ذلك على ضرورة عدم التنازل عن أي من هذه الحقوق الفلسطينية الثابتة، وضرورة احتضان ودعم الهبة الباسلة التي فجرها شعبنا مطلع أكتوبر الماضي في وجه قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وكل الاعتداءات والممارسات والوقائع التي تحاول إسرائيل فرضها للالتفاف على هذه الحقوق وصولا لشطبها.
ويؤكد حزبنا أن ذلك يتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها مختلف القوى والفصائل، بما فيها حركة حماس، تأخذ على عاتقها إتمام عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وتوحيد المؤسسات المدنية والأمنية الفلسطينية في الضفة والقطاع، وتستلم المسؤولية عن جميع المعابر، وتشرع بالتحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وأخرى بالتزامن للمجلس الوطني. كما يتطلب ذلك عقد اجتماع للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية (الإطار القيادي المؤقت) بمشاركة الأخوة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل وضع آليات تنفيذ جميع بنود اتفاق المصالحة الوطنية الموقع في القاهرة في أيار 2011.
كما يدعو حزبنا اللجنة المكلفة التحضير لعقد دورة عادية للمجلس الوطني إلى المباشرة بعملها استعدادا لذلك، ويدعو في الوقت ذاته وفد الحوار الوطني المكلف الذهاب إلى غزة للتوجه إلى هناك وعدم انتظار رد من حماس. إن المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، وإنهاء الانقسام الفلسطيني البغيض، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ومواجهة التحديات الراهنة، والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة ضد شعبنا، وخاصة جرائم الإعدام الميداني والعقوبات الجماعية، وإسناد الهبة الشعبية الباسلة وضمان تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها، كل ذلك يقتضي هذا الأمر والتعالي على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة.
