مجلة الإبل تتألق بعدد جديد ومميز
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام عددا جديدا من المجلة المتخصصة (الإبل) والذي جاء حافلا بعدد من التغطيات والحوارات المميزة، ورصد للأنشطة والفعاليات الخاصة بعالم الإبل في الساحة الخليجية والعربية.
وانفردت المجلة التي تحظى باهتمام ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، بعدد من المواضيع الشيقة والخاصة والتي وثقت لجماليات وخصوصية الإبل ودروها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياحية.
وفي تقديمه للعدد وتحت عنوان (الإبل في صدارة المشهد التراثي)، أشاد سعادة أحمد سعيد الرميثي مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والتراث، رئيس تحرير (الإبل): بإدراج سباقات الهجن في دورة الألعاب الخليجية لأول مرة في هذا الموسم 2015، كما أشاد بتحقيق هجن الإمارات للمراكز الأولى في هذه الدورة بحصولها على (15 ميدالية؛ 7 منها ذهبية) ما يؤكد على الاهتمام الكبير برياضة سباقات الهجن وتصدر دولة لإمارات وتحقيقها للريادة في كافة الميادين.
وأوضح سعادته أن حرص الملاك على تطوير مطاياهم وتحري الأصالة والجمال بما ينتجون ويقتنون منها، يبشر بأن مستقبل الإبل سيكون أكثر إشراقا وتطورا واهتماما، وأكد أن الملاك أصبحوا أكثر وعيا ودراية ومعرفة وقناعة بأن المطية الأصيلة المنحدرة من سلالة نقية هي الوحيدة المؤمل منها تحقيق الإنجازات والذهب والمراكز الأولى.
وقال سعادته إننا نقدر عاليا المبادرات الكريمة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، ودعم سموه الكبير لملاك الإبل وتحفيزهم دوما على إنتاج واقتناء أجود سلالات الإبل لحفظ هذه الثروة الوطنية الكبيرة، وإن توجيهات سموه الدائمة بتسخير كافة الإمكانيات وتوفير الخدمات للأخوة الملاك لتحقيق هذا الهدف تؤكد أن سموه هو الراعي الأول للتراث والأكثر حرصا على توثيقه وتطويره ونقله بصورة مشرفة من جيل إلى جيل.
وفي ختام كلمته توجه سعادة أحمد الرميثي بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد الراعي الأول للتراث والحريص على توثيقه وترسيخه وتطويره ونقله للأجيال القادمة، وأشار إلى مبادرات وتوجيهات سموه بتسخير عدد كبير من الزمول المنتجة الأصيلة والمعروفة بعراقة سلالاتها لتنويخ إبل الملاك لها، لضمان إنتاج أطيب وأجود السلالات.. إضافة إلى توفير كافة الخدمات وتسخير طاقم طبي على قدر كبير من المهنية إلى جانب كادر كبير من العاملين أصحاب الخبرة.
ونشرت المجلة في عددها الجديد تحقيقا حول عزبة ومحمية (قرون الضو) لسمو الشيخ سلطان بن زايد والتي تضم أفضل الزمول المنتجة على مستوى منطقة الخليج والوطن العربي ورصدت للخدمات التي تقدمها العزبة وكثافة توافد ملاك الإبل من دولة الإمارات ودول الخليج للاستفادة من خدمات العزبة في (التنويخ) والعناية.
كما رصد العدد الجديد لختام تمهيدي المرموم ضمن مكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وختام بطولة الوثبة الأولى للحقايق واللقايا، وكذلك فعاليات مهرجان الغربية الذي أقيم تحت رعاية الشيخ زايد بن حمدان بن زايد، وفعاليات مزاينة السلع في دورتها الثالثة.
ونشرت المجلة تقريرا موسعا حول فعاليات مهرجان النخبة للأصايل في دورته الرابعة والذي حقق نجاحا كبيرا وحظي بمشاركة واسعة ومتابعة وتغطية اعلامية كبيرة.
كما اشتمل العدد على حوار خاص مع السيد خميس الشدي المنصوري، أحد أهم ملاك الإبل بدولة الإمارات والذي أكد أن الاهتمام بالإبل والمحافظة على سلالاتها الأصيلة واجب وطني، إضافة إلى حوار خاص مع السيد سعيد بن الشرف المحرمي أول من فاز في مسابقة المحالب في مهرجان الظفرة.
وجاء موضوع الغلاف للعدد العاشر حافلا من خلال تقرير خاص ومميز عن الهجن في السودان وأكبر أسواق الإبل فيها.
واحتوى كذلك على تقرير خاص عن الإنجاز غير المسبوق الذي حققه رحالة إماراتيون بتسلق أعلى قمة في إفريقيا برفقة جملين.
وفي ملف أدب الإبل نشرت المجلة لقراءة بعنوان (الهجن في شعر الشيخ زايد) إلى جانب مواضيع أدبية وقصائد خاصة بالإبل.
كما ضم العدد مجموعة من التقارير والتحقيقات الشيقة، ومنها تقرير عن (دم الإبل في منظار الطب)، ودراسة استقصائية تكشف أوضاع الإبل في أربع دول عربية، ومشاهدة بعنوان (آسكو ناقة عربية تجوب صحراء بلوشستان). إلى جانب عدد من المقالات والمواد والصور المتنوعة.
أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام عددا جديدا من المجلة المتخصصة (الإبل) والذي جاء حافلا بعدد من التغطيات والحوارات المميزة، ورصد للأنشطة والفعاليات الخاصة بعالم الإبل في الساحة الخليجية والعربية.
وانفردت المجلة التي تحظى باهتمام ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، بعدد من المواضيع الشيقة والخاصة والتي وثقت لجماليات وخصوصية الإبل ودروها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياحية.
وفي تقديمه للعدد وتحت عنوان (الإبل في صدارة المشهد التراثي)، أشاد سعادة أحمد سعيد الرميثي مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والتراث، رئيس تحرير (الإبل): بإدراج سباقات الهجن في دورة الألعاب الخليجية لأول مرة في هذا الموسم 2015، كما أشاد بتحقيق هجن الإمارات للمراكز الأولى في هذه الدورة بحصولها على (15 ميدالية؛ 7 منها ذهبية) ما يؤكد على الاهتمام الكبير برياضة سباقات الهجن وتصدر دولة لإمارات وتحقيقها للريادة في كافة الميادين.
وأوضح سعادته أن حرص الملاك على تطوير مطاياهم وتحري الأصالة والجمال بما ينتجون ويقتنون منها، يبشر بأن مستقبل الإبل سيكون أكثر إشراقا وتطورا واهتماما، وأكد أن الملاك أصبحوا أكثر وعيا ودراية ومعرفة وقناعة بأن المطية الأصيلة المنحدرة من سلالة نقية هي الوحيدة المؤمل منها تحقيق الإنجازات والذهب والمراكز الأولى.
وقال سعادته إننا نقدر عاليا المبادرات الكريمة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، ودعم سموه الكبير لملاك الإبل وتحفيزهم دوما على إنتاج واقتناء أجود سلالات الإبل لحفظ هذه الثروة الوطنية الكبيرة، وإن توجيهات سموه الدائمة بتسخير كافة الإمكانيات وتوفير الخدمات للأخوة الملاك لتحقيق هذا الهدف تؤكد أن سموه هو الراعي الأول للتراث والأكثر حرصا على توثيقه وتطويره ونقله بصورة مشرفة من جيل إلى جيل.
وفي ختام كلمته توجه سعادة أحمد الرميثي بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد الراعي الأول للتراث والحريص على توثيقه وترسيخه وتطويره ونقله للأجيال القادمة، وأشار إلى مبادرات وتوجيهات سموه بتسخير عدد كبير من الزمول المنتجة الأصيلة والمعروفة بعراقة سلالاتها لتنويخ إبل الملاك لها، لضمان إنتاج أطيب وأجود السلالات.. إضافة إلى توفير كافة الخدمات وتسخير طاقم طبي على قدر كبير من المهنية إلى جانب كادر كبير من العاملين أصحاب الخبرة.
ونشرت المجلة في عددها الجديد تحقيقا حول عزبة ومحمية (قرون الضو) لسمو الشيخ سلطان بن زايد والتي تضم أفضل الزمول المنتجة على مستوى منطقة الخليج والوطن العربي ورصدت للخدمات التي تقدمها العزبة وكثافة توافد ملاك الإبل من دولة الإمارات ودول الخليج للاستفادة من خدمات العزبة في (التنويخ) والعناية.
كما رصد العدد الجديد لختام تمهيدي المرموم ضمن مكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وختام بطولة الوثبة الأولى للحقايق واللقايا، وكذلك فعاليات مهرجان الغربية الذي أقيم تحت رعاية الشيخ زايد بن حمدان بن زايد، وفعاليات مزاينة السلع في دورتها الثالثة.
ونشرت المجلة تقريرا موسعا حول فعاليات مهرجان النخبة للأصايل في دورته الرابعة والذي حقق نجاحا كبيرا وحظي بمشاركة واسعة ومتابعة وتغطية اعلامية كبيرة.
كما اشتمل العدد على حوار خاص مع السيد خميس الشدي المنصوري، أحد أهم ملاك الإبل بدولة الإمارات والذي أكد أن الاهتمام بالإبل والمحافظة على سلالاتها الأصيلة واجب وطني، إضافة إلى حوار خاص مع السيد سعيد بن الشرف المحرمي أول من فاز في مسابقة المحالب في مهرجان الظفرة.
وجاء موضوع الغلاف للعدد العاشر حافلا من خلال تقرير خاص ومميز عن الهجن في السودان وأكبر أسواق الإبل فيها.
واحتوى كذلك على تقرير خاص عن الإنجاز غير المسبوق الذي حققه رحالة إماراتيون بتسلق أعلى قمة في إفريقيا برفقة جملين.
وفي ملف أدب الإبل نشرت المجلة لقراءة بعنوان (الهجن في شعر الشيخ زايد) إلى جانب مواضيع أدبية وقصائد خاصة بالإبل.
كما ضم العدد مجموعة من التقارير والتحقيقات الشيقة، ومنها تقرير عن (دم الإبل في منظار الطب)، ودراسة استقصائية تكشف أوضاع الإبل في أربع دول عربية، ومشاهدة بعنوان (آسكو ناقة عربية تجوب صحراء بلوشستان). إلى جانب عدد من المقالات والمواد والصور المتنوعة.
