شاب غزي يخترع جهاز لشحن المحمول بالمشي
غزة - محمد سعيد بكرون
لربما يشجع وضع الكهرباء في غزة وانقطاعها لفترات طويلة المفكرين والمبتكرين لإيجاد حلول بديلة تكون كحل لعلاج بعض المشكلات التي يواجهها كل من يعيش في غزة , وأبرز تلك المشكلات هي مشكلة شحن الهواتف المحمولة وفي هذا وجد الشاب عمر بدوي ضالته بفكرة جديدة وهي ليست جديدة على غزة أو فلسطين فحسب ولكنها جديدة على العالم فلم يسبق أن قام أحد باختراع مشابه , تقوم الفكرة على شحن الهواتف المحمولة عن طريق حركات القدمين عند المشي ببساطة وبدون أي جهد إضافي على عملية المشي أو الجري وهذا الاختراع قد يشكل نقلة نوعية في عالم شواحن الهواتف المحولة حول العالم كما قد يساعد أيضا على تشجيع الناس على المشي كرياضة مفيدة للجسم بشكل عام
المخترع عمر بدوي والذي درس هندسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 24 عاما يقول: " إن الفكرة جاءتني بمحض المصادفة حين كنت أقف مع زميلي في شرفة منزله نتأمل موج البحر وبكل تأكيد كان الدافع وراء التفكير بهذه الطريقة هو مدى الحاجة لها ,وبعد أن جاءت الفكرة التحقت وزميلين لي اشتركا معي في صنع مخطط الجهاز بمؤسسة Gaza Sky Geeks وحضنت فكرتنا وساعدتنا كثيرا في اتمام مشروعنا , وتقوم فكرة المشروع الذي أطلقت عليه اسم " walk and charge " ومعناه بالعربية امشي واشحن "
وعن آلية عمله يقول بدوي: "وهي عبارة عن ضبانة طبية توضع في أي حذاء وفي أثناء المشي يتم تخزين الشحنة في بطارية موصولة بالضبانة التي تسمى "Power Bank "وفي أي وقت تحتاج أن تشحن يمكنك أن تشبك الهاتف بها وتشحنه , وتواصلت معي ومع فريقي المكون من ثلاثة أفراد بينهم تقني ومطورة أكثر من 10 وسائل إعلام أجنبية لتتحدث عن اختراعنا , وهذا يدل على مدى الاهتمام ومدى الإقبال على هذه الفكرة التي قد تشكل ثورة في عالم شحن الهواتف المحمولة في العالم كله , وما يميز walk and charge " " أنه يمكنك ربطه بتطبيق في الهاتف يمكنك من معرفة عدد الخطوات التي مشيت بها وكم هو عدد الخطوات التي تحتاجها لكي يتم شحن الهاتف بشكل كلي , وكم عدد السعرات الحرارية التي فقدتها من خلال مشيك "
وعن اصدار اختراعه في الأسواق يضيف بدوي إنه لن ينزله في الأسواق حتى يتأكد تماما من كفاءة عمله وما زالي يجري المزيد من التطويرات عليه , كما يواجه العديد من الصعوبات في الحصول على المواد والمعدات اللازمة لتصنيع الجهاز بسبب الحصار المفروض على غزة وإغلاق المعابر والذي يشكل حائلا بين حصوله على الأدوات اللازمة لصناعة الجهاز ولكنه تغلب عليها بمساعدة Gaza Sky Geeks والتي ساعدتنا كثيرا في الحصول على الأدوات من خارج قطاع غزة .
الشاب أحمد العمراني قال: "إن هذا الاختراع مفيد جدا ويفيدنا نحن خصوصا لأننا نعيش في وضع لا يسمح لنا بشحن هواتفنا في الوقت الذي نحتاجه نظرا لانقطاع التيار الكهربائي وأيضا يسمح لنا بأن نمارس الرياضة ونشعر بالاستمتاع بها لأننا نكون على علم بحجم السعرات الحرارية التي فقدناها , وباعتقادي أن الإقبال سيكون كبيرا عليه خصوصا ممن يحتاج إلى تخسيس وزنه وهو بذلك يجمع الفائدة والمتعة معا في وقت واحد"
الخبير في مجال التقنيات عبد الله حجازي قال: " إن مشروع " walk and charge " مشروع رائع حقا وكخبير في مجال التقنيات وصاحب لشركة بيع الهواتف المحولة فإنني أرى بأن الإقبال عليه سيكون كبيرا جدا لأنه يخدم فئة كبيرة من المجتمع ويخلصك من الحاجة الدائمة لشحن الهاتف والارتباط بمكان معين فهذا الاختراع سيجعلك قادرا على شحن هاتفك في أي وقت وفي أي مكان ودون الحاجة إلى كهرباء , وباعتقادي أن الاستثمار في هذا المشروع سيكون رائعا جدا وسيحصد الكثير من الأرباح التي قد تجعل صاحبه من أصحاب الملايين "
ويقول محمود زقوت أحد المهتمين بالهواتف: " أتمنى لو كان بإمكاني أن أحصل على نسخة من هذا الجهاز الذي سيمكنني من الاستفادة من المشي الذي أمشيه بشكل كبير يوميا كما وأتمنى أن يتم تعميمه على كل المحلات المتخصصة في الهواتف المحمولة وأن يتسنى لكل فرد الحصول عليه "
ويبقى أمل الشباب في غزة أن تتفتح أمامهم آفاق ونوافذ على العالم الخارجي حتى يستطيعوا أن يشاركوا ابداعاتهم وأن يفجروا طاقاتهم المكبوتة ليستفيد منها كل الناس .
لربما يشجع وضع الكهرباء في غزة وانقطاعها لفترات طويلة المفكرين والمبتكرين لإيجاد حلول بديلة تكون كحل لعلاج بعض المشكلات التي يواجهها كل من يعيش في غزة , وأبرز تلك المشكلات هي مشكلة شحن الهواتف المحمولة وفي هذا وجد الشاب عمر بدوي ضالته بفكرة جديدة وهي ليست جديدة على غزة أو فلسطين فحسب ولكنها جديدة على العالم فلم يسبق أن قام أحد باختراع مشابه , تقوم الفكرة على شحن الهواتف المحمولة عن طريق حركات القدمين عند المشي ببساطة وبدون أي جهد إضافي على عملية المشي أو الجري وهذا الاختراع قد يشكل نقلة نوعية في عالم شواحن الهواتف المحولة حول العالم كما قد يساعد أيضا على تشجيع الناس على المشي كرياضة مفيدة للجسم بشكل عام
المخترع عمر بدوي والذي درس هندسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 24 عاما يقول: " إن الفكرة جاءتني بمحض المصادفة حين كنت أقف مع زميلي في شرفة منزله نتأمل موج البحر وبكل تأكيد كان الدافع وراء التفكير بهذه الطريقة هو مدى الحاجة لها ,وبعد أن جاءت الفكرة التحقت وزميلين لي اشتركا معي في صنع مخطط الجهاز بمؤسسة Gaza Sky Geeks وحضنت فكرتنا وساعدتنا كثيرا في اتمام مشروعنا , وتقوم فكرة المشروع الذي أطلقت عليه اسم " walk and charge " ومعناه بالعربية امشي واشحن "
وعن آلية عمله يقول بدوي: "وهي عبارة عن ضبانة طبية توضع في أي حذاء وفي أثناء المشي يتم تخزين الشحنة في بطارية موصولة بالضبانة التي تسمى "Power Bank "وفي أي وقت تحتاج أن تشحن يمكنك أن تشبك الهاتف بها وتشحنه , وتواصلت معي ومع فريقي المكون من ثلاثة أفراد بينهم تقني ومطورة أكثر من 10 وسائل إعلام أجنبية لتتحدث عن اختراعنا , وهذا يدل على مدى الاهتمام ومدى الإقبال على هذه الفكرة التي قد تشكل ثورة في عالم شحن الهواتف المحمولة في العالم كله , وما يميز walk and charge " " أنه يمكنك ربطه بتطبيق في الهاتف يمكنك من معرفة عدد الخطوات التي مشيت بها وكم هو عدد الخطوات التي تحتاجها لكي يتم شحن الهاتف بشكل كلي , وكم عدد السعرات الحرارية التي فقدتها من خلال مشيك "
وعن اصدار اختراعه في الأسواق يضيف بدوي إنه لن ينزله في الأسواق حتى يتأكد تماما من كفاءة عمله وما زالي يجري المزيد من التطويرات عليه , كما يواجه العديد من الصعوبات في الحصول على المواد والمعدات اللازمة لتصنيع الجهاز بسبب الحصار المفروض على غزة وإغلاق المعابر والذي يشكل حائلا بين حصوله على الأدوات اللازمة لصناعة الجهاز ولكنه تغلب عليها بمساعدة Gaza Sky Geeks والتي ساعدتنا كثيرا في الحصول على الأدوات من خارج قطاع غزة .
الشاب أحمد العمراني قال: "إن هذا الاختراع مفيد جدا ويفيدنا نحن خصوصا لأننا نعيش في وضع لا يسمح لنا بشحن هواتفنا في الوقت الذي نحتاجه نظرا لانقطاع التيار الكهربائي وأيضا يسمح لنا بأن نمارس الرياضة ونشعر بالاستمتاع بها لأننا نكون على علم بحجم السعرات الحرارية التي فقدناها , وباعتقادي أن الإقبال سيكون كبيرا عليه خصوصا ممن يحتاج إلى تخسيس وزنه وهو بذلك يجمع الفائدة والمتعة معا في وقت واحد"
الخبير في مجال التقنيات عبد الله حجازي قال: " إن مشروع " walk and charge " مشروع رائع حقا وكخبير في مجال التقنيات وصاحب لشركة بيع الهواتف المحولة فإنني أرى بأن الإقبال عليه سيكون كبيرا جدا لأنه يخدم فئة كبيرة من المجتمع ويخلصك من الحاجة الدائمة لشحن الهاتف والارتباط بمكان معين فهذا الاختراع سيجعلك قادرا على شحن هاتفك في أي وقت وفي أي مكان ودون الحاجة إلى كهرباء , وباعتقادي أن الاستثمار في هذا المشروع سيكون رائعا جدا وسيحصد الكثير من الأرباح التي قد تجعل صاحبه من أصحاب الملايين "
ويقول محمود زقوت أحد المهتمين بالهواتف: " أتمنى لو كان بإمكاني أن أحصل على نسخة من هذا الجهاز الذي سيمكنني من الاستفادة من المشي الذي أمشيه بشكل كبير يوميا كما وأتمنى أن يتم تعميمه على كل المحلات المتخصصة في الهواتف المحمولة وأن يتسنى لكل فرد الحصول عليه "
ويبقى أمل الشباب في غزة أن تتفتح أمامهم آفاق ونوافذ على العالم الخارجي حتى يستطيعوا أن يشاركوا ابداعاتهم وأن يفجروا طاقاتهم المكبوتة ليستفيد منها كل الناس .
