عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

غلاء أسعار زيت الزيتون .. وتذمر المواطن الغزي ..

غزة - محمود أبومرق
تشهد الأسعار في أسواق قطاع غزة ارتفاعا غير مسبوق لزيت الزيتون السري ، حيث بلغ سعر العبوة "تتكة" من فئة 18 لتر مائة وثلاثون دينارا اردنيا .
وكيل وزارة الزراعة لشؤون الموارد الطبيعية في الحكومة المقالة حسن أبو عطية أكد" أن هناك انخفاضا في إنتاج محصول الزيتون إذا ما قورن بالعام السابق، إذ يصل الإنتاج لهذا العام إلى 15% من قيمة الإنتاج في العام الماضي، وبين أن إنتاج الزيتون لهذا العام بلغ 2000 طن فقط في حين أن إنتاجه العام السابق بلغ 18 ألف طن.
وفيما يخص الأسباب التي أدت إلى انخفاض محصول الزيتون لهذا العام أشار أبو عطية إلى ظاهرة طبيعية في شجرة الزيتون تسمى ظاهرة "المعاومة" والعوامل الجوية، إضافة إلى تجريف مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة بالزيتون تتراوح بين 4000 و5000 دونم.
وأكد أبو عطية ، أن انخفاض محصول الزيتون لهذا العام سيكون له تأثير سلبي سيطال المزارع والمستهلك على حد سواء.
المواطن ابومحمد صبرة (53عاما) من سكان قطاع غزة صاحب معصرة لعصر الزيتون يقول "أن أسعار الزيت لهذا الموسم مرتفعة جدا بعكس المواسم السابقة ، حيث بلغ سعر العبوة بالمواسم السابقة مائة دينارا اردنيا، ويعود سبب الارتفاع للأسعار، أن الموسم لهذا العام نتاجه ضعيف لثمار الزيتون، وغير المتوقع بالنسبة للمزارعين ، وهذه أحد الأسباب الرئيسة التي أدت لإرتفاع سعر الزيت ، بالاضافة لتجريف المئات من الاراضي الزراعية .
ويتابع قوله صبره بأن الاقبال على شراء الزيت من قبل المواطنين قليل جدا مقارنة بالمواسم السابقة ، والمشترون دائما يلجأون للأسعار المتدنية التي تناسب وتلائم دخلهم ، لان الأوضاع الاقتصادية بقطاع غزة تمر بحالة لا يرثى لها .
المواطن خالد ابودية (36عاما) من سكان مدينة غزة يقول "أن أسعار الزيت لهذا العام مرتفعة جدا ، وانتظرت الموسم لهذا العام وكلي ثقة بأن أؤمن لإسرتي مخزون العام من الزيت ، لكن الأسعار لم تناسبني ومرتفعة جدا ،واعتاد أفراد اسرتي وزوجتي وأبنائي على تواجده على مائدة الطعام خاصة في وجبة الإفطار مع الفول أو المناقيش ،وسأضطر لشراء الزيت التجاري المتواجد بالبقالات لأوفر حاجاتهم من الزيت ،ويتابع حديثة ابودية هناك تغيب واضح من وزارة الإقتصاد لأسعار الزيت ، ومن المفترض ان تضع تسعيرة موحدة بأسواق القطاع ، تلائم المواطنين لتمكنهم من شراء الزيت .
أما المواطن كمال الصفدي (41عاما) فيقول " زيت الزيتون عماد البيت ووجودة في البيت واجب وضروري ،نظرا لما يحتويه من فوائد طبية هامة لجسم الإنسان ، لذلك لابد من تخفيض سعره للمواطنين وخاصة ان قطاع غزة يشهد ركود للحركة الشرائية ،ويضيف بأنه اقدم على شراء الزيت وهو يعلم بأن سعره مرتفع ، ما دفعه للإستلاف من اخية مبلغ من المال ،ليغطي تكلفة سعر العبوة التي وصل سعرها الى مائة وثلاثون دينارا اردنيا من نوع زيتون سري .
حال إرتفاع أسعار الزيت لا يختلف كثيرا عن باقي حالات المنتجات في اسواق قطاع غزة ، فأصبحت تشكل عبئ على كاهل المواطنين،
ويشكل نقص محصول الزيتون الذي انعكسَ ارتفاعاً في أسعار منتجات زيت الزيتون ضربة أخرى لمعاناه المواطنين في قطاع غزة .