الاحتلال يصادق على بناء 900 وحدة استيطانية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
استنكر وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية الدكتور حسن الصيفي مصادقة بلدية الاحتلال على مخطط لبناء بناء حوالي 900 وحدة استيطانية في مستوطنة "جيلو"، جنوب غرب القدس، المبنية على أراضي مدينة بيت جالا الفلسطينية، قضاء بيت لحم.
وذكر الصيفي أنه من المتوقّع أن تصادق البلدية خلال جلستها اليوم على مخطّط لبناء حي جديد يشمل 891 وحدة في مستوطنة "جيلو"، منوها إلى أن الصحيفة نقلت عن البلدية قولها إنه "تمت المصادقة على المخطّط منذ العام 2013، إلّا أن التخطيط
وخروجه إلى حيّز التنفيذ توقّف، وما تمارسه الآن هو خطوة تقنية وتصعيدية وتصاعدية في البناء.
وأكَّد أن الحكومة الصهيونية تواصل جرائمها وسياساتها التهويدية بحق أراضي مدينة القدس المحتلة، بهدف تهجير سكانها المقدسيين الأصليين وإبعادهم عنها ، قائلاً " إننا في وزارة الأوقاف نعتبر ما يحدث في مدينة القدس جريمةً خطيرةً
بحق الأرض والإنسان وتستوجب وقفها والعمل على تعويض أهلها جراء ما حدث معهم ".
وطالب العالم أجمع بضرورة العمل على دعم أهالي القدس وتعزيز صمودهم ومساعدتهم في نيل حقوقهم المسلوبة، ووقف المخططات التهويدية التي تهدف إلى طمس المعالم
العربية والإسلامية فيها.
استنكر وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية الدكتور حسن الصيفي مصادقة بلدية الاحتلال على مخطط لبناء بناء حوالي 900 وحدة استيطانية في مستوطنة "جيلو"، جنوب غرب القدس، المبنية على أراضي مدينة بيت جالا الفلسطينية، قضاء بيت لحم.
وذكر الصيفي أنه من المتوقّع أن تصادق البلدية خلال جلستها اليوم على مخطّط لبناء حي جديد يشمل 891 وحدة في مستوطنة "جيلو"، منوها إلى أن الصحيفة نقلت عن البلدية قولها إنه "تمت المصادقة على المخطّط منذ العام 2013، إلّا أن التخطيط
وخروجه إلى حيّز التنفيذ توقّف، وما تمارسه الآن هو خطوة تقنية وتصعيدية وتصاعدية في البناء.
وأكَّد أن الحكومة الصهيونية تواصل جرائمها وسياساتها التهويدية بحق أراضي مدينة القدس المحتلة، بهدف تهجير سكانها المقدسيين الأصليين وإبعادهم عنها ، قائلاً " إننا في وزارة الأوقاف نعتبر ما يحدث في مدينة القدس جريمةً خطيرةً
بحق الأرض والإنسان وتستوجب وقفها والعمل على تعويض أهلها جراء ما حدث معهم ".
وطالب العالم أجمع بضرورة العمل على دعم أهالي القدس وتعزيز صمودهم ومساعدتهم في نيل حقوقهم المسلوبة، ووقف المخططات التهويدية التي تهدف إلى طمس المعالم
العربية والإسلامية فيها.
