عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

فتح بغزة تؤكد تمسكها و التزامها بمبادئ ومواقف الشهيد ياسر عرفات

رام الله - دنيا الوطن

  أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتــــــح" في قطاع غزة إصرارها على الحفاظ على وحدة الصف الوطني وتجسيد مفاهيم الوحدة الوطنية في العلاقات الوطنية التي أسسها الشهيد القائد الرمز أبو عمار وتمسكها والتزامها بكل مبادئه ومواقفه ، كما أكدت التفافها حول القيادة الوطنية الفلسطينية ممثلةً بالرئيس القائد محمود عباس ، لتحقيق حلم الشهيد الخالد ياسر عرفات في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس ، وتحرير كافة أسرانا البواسل من سجون الاحتلال وعودة اللاجئين . جاء ذلك في بيان أصدرته اليوم دائرة الإعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات ، وفيما يلي نص البيان كاملاً:-

بسم الله الرحـمن الرحـيم

بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لحركة "فتـــح" في قطاع غزة

"بمناسبة الذكرى  الحادية عشرة لاستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات "

 يحيي اليوم أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وكافة أحرار العالم الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد القائد والزعيم الخالد الرمز ياسر عرفات الشهيد الحي قدوة الأحرار.... قاهر المستحيل.... رمز العزة والكرامة والحرية ... رمز الهوية والإرادة الوطنية والوفاء... مفجر الثورة الفلسطينية المعاصرة  ومؤسس الدولة .

     تأتى الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الزعيم الخالد في وقت تتواصل فيه الهبة الجماهيرية المتصاعدة التي انطلقت ضد جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه دفاعاً عن المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى الذي ظل حاضراً في وجدان وقلب الزعيم الخالد أبو عمار ، وأحد أهم الثوابت الوطنية الفلسطينية التي دفع  حياته ثمناً لتمسكه بها ، لقد آمن الشهيد الرمز ياسر عرفات بحتمية النصر فأكد : سيرفع  شبلٌ من أشبالنا و زهرةٌ من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس و مآذن القدس وكنائس القدس ".  وها نحن اليوم وبعد مرور أحد عشر عاماً نرى أن فكر ورؤية ومبادئ القائد الرمز الملهم والمعلم أبو عمار ومفاهيمه الثورية التي غرسها قد تجذرت في أعماق الأجيال المتعاقبة منهاجاً في حياتهم  وأن البوصلة الوطنية  كما أرادها الزعيم الخالد موجهة صوب الدولة والقدس، فقد رحل أبوعمار بجسده وستظل كلماته ومواقفه وسيرته العطرة المفعمة بالوطنية والإنسانية والمواقف البطولية تمنحنا العزيمة والإصرار والتضحية والفداء وإرادة التحدي للاحتلال ، نتذكره وهو يردد "شهيداً شهيداً شهيداً" ،  فيما تشعل فينا كلماته الحماسية جذوة النضال "يا جبل ما يهزك ريح"، فنزداد صلابة وإصراراً على مواصلة طريق الشهيد الخالد ياسر عرفات طريق النضال بكافة أشكاله حتى تحرير أرضنا وتحقيق أهداف الثورة التي عبدت طريقها دماء الشهداء وتضحيات الأسرى والجرحى .

   تأتي هذه الذكرى ولا يزال الانقسام ينخر في الجسد الفلسطيني ويعطل مسيرتنا الوطنية ، في وقت تؤكد فيه حركة فتح إصرارها على الحفاظ على وحدة الصف الوطني وتجسيد مفاهيم الوحدة الوطنية في العلاقات الوطنية التي أسسها القائد الرمز أبو عمار الذي استطاع أن يحقق الديمقراطية في غابة البنادق وأن يحمى شعبنا من الوقوع في شرك الانقسام والشقاق على مدار تاريخنا النضالي الطويل ونجح في التصدي لكافة المؤامرات التي حاولت النيل من وحدتنا وطمس هويتنا والسيطرة على قرارنا الوطني الفلسطيني المستقل، إن ما تحمله  هذه الذكرى من معان كبيرة في نفوس الأحرار والوطنيين؛ كونها تعبرُ عن سجلٍ حافلٍ بالعطاء الوطني حري بحركة حماس أن تكون جادة في طي صفحة الانقسام ، لتوحيد الجهود في مواجهة جرائم الاحتلال .

    نستذكر اليوم ونحن نحيي ذكرى استشهاد القائد الخالد فينا ياسر عرفات، أبرز المراحل النضالية الطويلة والصعبة التي خاضها الرئيس أبو عمار مع رفاقه القادة الأوائل في حركة فتح والذين استطاعوا خلالها فرض القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية ، نستذكر الرمز ياسر عرفات العسكري والمقاتل الشرس الذي قاد مقاتلي الثورة نحو النصر في معركة الكرامة ليرد اعتبار الأمة العربية بأكملها بعد أن وجه ضربة للاحتلال وجيشه (الذي لايقهر) ، كما نستذكر الزعيم الخالد ياسر عرفات  الدبلوماسي والسياسي المحنك الذي خاطب العالم بكل ذكاء وحكمة من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ليضع بعدها القضية الفلسطينية على أعتاب مرحلة جديدة ، هو أبوعمار الذي لا يقهر ولا يعرف المستحيل فهو صاحب حق وقضية ، وقد سار على نهجه الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن " الذي يواصل المسيرة ويخوض معركة الحرية و الاستقلال بكل حكمة واقتدار في مواجهة الغطرسة الصهيونية وجرائمها .

  إذ تثمن حركة فتح الهبة الجماهيرية التي يخوضها أبناء شعبنا في ربوع الوطن فإنها تؤكد وفاءها للشهيد القائد الخالد ياسر عرفات، وتمسكها والتزامها  بكل مبادئه ومواقفه ، كما تؤكد التفافها حول القيادة الوطنية الفلسطينية ممثلةً بالأخ القائد الرئيس محمود عباس ، لتحقيق حلم الشهيد الخالد ياسر عرفات  في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس ، وتحرير كافة أسرانا البواسل من سجون الاحتلال وعودة اللاجئين .