زعيم شيعي في المغرب ينجو بأعجوبة من محاولة إغتيال و سحل من طرف مجاميع ارهابية سلفية
رام الله - دنيا الوطن
التعرض و التهجم و الاعتداء قبل يومين على الزعيم الشيعي الشيخ نور الهدى الابراهيمي من طرف أشخاص مدعومين من مجموعات داعشية معروفة بسرقة السيارات و التجارة في الممنوعات من اجل النيل من قيمة و شرف هذا الرجل النبيل
و الحط من كرامته امام العامة من الناس و تخويف المواطنين الشيعة و الصوفية .
و انهالت مجاميع إرهابية من أتباع الديانة السلفية عليه بالضرب و على مرافقيه مع عبارات مثل ``الله أكبر`` و ``اقتلوا هذا الشيعي``اقتلوا هذا المتصوف`` على مرأًى و مسمع بعض المسؤولين المحليين و المنتخبين الذين ينتمون إلى الحزب الاخواني ``العدالة و التمنية`` المشارك في الحكومة المغربية.
و معروف عن الإخوان المسلمين إستعمال السلفية دائماً كواجهة لإغتيال رموز المخالفين لهم حيث إغتالو عن طريق السلفية في تونس اليساري شكري بلعيد و اغتالوا في مصر مستعملين السلفية كواجهة الشيخ حسن شحاتة و سحلوه.
و بحسب مكتب الشريف نور الهدى الهجوم كان ورائه اكثر من 60 شخصا فيما يوحي بخطة تضيع دمه بين القبائل التي ورثها السلفية عن أجدادهم من ارهابيي قريش. و كان الضحية قد نجى بحياته بسبب مصادفة الحادث لمرور دورية أمنية.
و كان الناشط الحقوقي ياسر الحراق الحسني أدان بشدة هذا الهجوم الإرهابي على صفحته في الفايسبوك مطالباً السلطات بانزال أقسى العقوبات على الإرهابيين الذين يريدون جر المغرب إلى زمن السيبة.
التعرض و التهجم و الاعتداء قبل يومين على الزعيم الشيعي الشيخ نور الهدى الابراهيمي من طرف أشخاص مدعومين من مجموعات داعشية معروفة بسرقة السيارات و التجارة في الممنوعات من اجل النيل من قيمة و شرف هذا الرجل النبيل
و الحط من كرامته امام العامة من الناس و تخويف المواطنين الشيعة و الصوفية .
و انهالت مجاميع إرهابية من أتباع الديانة السلفية عليه بالضرب و على مرافقيه مع عبارات مثل ``الله أكبر`` و ``اقتلوا هذا الشيعي``اقتلوا هذا المتصوف`` على مرأًى و مسمع بعض المسؤولين المحليين و المنتخبين الذين ينتمون إلى الحزب الاخواني ``العدالة و التمنية`` المشارك في الحكومة المغربية.
و معروف عن الإخوان المسلمين إستعمال السلفية دائماً كواجهة لإغتيال رموز المخالفين لهم حيث إغتالو عن طريق السلفية في تونس اليساري شكري بلعيد و اغتالوا في مصر مستعملين السلفية كواجهة الشيخ حسن شحاتة و سحلوه.
و بحسب مكتب الشريف نور الهدى الهجوم كان ورائه اكثر من 60 شخصا فيما يوحي بخطة تضيع دمه بين القبائل التي ورثها السلفية عن أجدادهم من ارهابيي قريش. و كان الضحية قد نجى بحياته بسبب مصادفة الحادث لمرور دورية أمنية.
و كان الناشط الحقوقي ياسر الحراق الحسني أدان بشدة هذا الهجوم الإرهابي على صفحته في الفايسبوك مطالباً السلطات بانزال أقسى العقوبات على الإرهابيين الذين يريدون جر المغرب إلى زمن السيبة.
