عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مؤسسة الضمير:التسجيل المسرب للمعتقل أحمد مناصرة يقدم دليل إضافي على انتهاك قوات الاحتلال لأبسط قواعد القانون الدولي

رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تدين بأشد العبارات الممكنة التعذيب والضغط النفسي والتوبيخ والإكراه والمعاملة القاسية والمهينة التي تعرض لها الطفل المعتقل: أحمد صالح مناصره، وذلك أثناء التحقيق معه من قبل عدد من ضباط التحقيق
الإسرائيليين، في انتهاك واضح للمعايير الدولية وخاصة تلك المعايير المستقرة في اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لعام
1984.

حيث نشرت فضائية فلسطين اليوم، يوم أمس، الثلاثاء الموافق 09 نوفمبر (تشرين الثاني)2015 تسجيل فيديو مسرب لأحدي جلسات التحقيق مع المعتقل أحمد مناصرة، أظهر التسجيل مشاهد التعنيف والتعذيب النفسي الشديد الذي تعرضه له مناصره
من قبل ضباط التحقيق الإسرائيليين بقصد انتزاع اعترف منه والصاق التهم الموجه له لنفسه، وقد أظهر الفيديو الحالة النفسية للطفل الذي أخذ بالبكاء في أكثر من مقطع نتيجة الضغط والخوف والإرهاب الذي يخضع له، خاصة أن التحقيق كان دون حضور محامي الطفل أحمد مناصرة.ويذكر، أن الطفل الفلسطيني، أحمد صالح المناصرة (13عاماً)، من سكان من بلدة بيت حنينا بالقدس، كان قد ظهر في فيديو أخر وقت اعتقاله، بتاريخ 14 أكتوبر 2015، وهو مصاب في رأسه وملقى على الأرض، ومحاط بعناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي، دون أن يقدموا له المساعدة، بينما يقوم عدد من المستوطنون اليهود المتواجدين
في المكان بتوجيه ألفاظ نابية تجاهه وتمني الموت له.مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تذكر أن التعذيب الجسدي أو النفسي،

قد اعتبرته الأسرة الدولية من بين أسوأ الممارسات، كون التعذيب
يحمل بين طياته الانتقاص من الذات البشرية، لما يصيب الإنسان الخاضع للتعذيب من آلام جسدية ونفسية من شأنها ترك آثار عميقة لدية ولدى المحيطين به.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تؤكد على أن التعذيب الجسدي والنفسي يعتبر انتهاكا ومساً خطيرا لحقوق الإنسان، وإذ تعلن عن
تضامنها مع الطفل مناصرة وذويه، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

1- الضمير تعتبر التسجيل المسرب واحد من بين مئات بل الالاف من حالات التعذيب الجسدي والنفسي التي يتعرض لها المعتقلين من بين المدنيين الفلسطينيين وخاصة الأطفال الفلسطينيين.

2- الضمير تؤكد على أن التسجيل المسرب للفتى المعتقل أحمد مناصرة، يشكل دليل إضافي على انتهاك قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لأبسط قواعد القانون الدولي، واستمرار تعاملها باعتبارها دولة فوق القانون الدولي.

3- الضمير تري أن التسجيل المسرب، يدلل بقوة افتقار أنظمة
التحقيق الإسرائيلية للحد الأدنى من متطلبات المحاكمة العادلة.

4- الضمير تطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل من
أجل ضمان الافراج الفوري عنه وإخضاع لبرامج علاج وتأهيل نفسي، باعتباره أحد ضحايا جريمة التعذيب المحضورة دولياً.

5- الضمير تطالب الأمين العام للأمم المتحدة، العمل الفوري
على إدراج قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قائمة منتهكي حقوق الأطفال في النزاعات المسلحة " قائم العار/ القائمة السوداء "وذلك عملاً بقراري مجلس الأمن رقم (1612/2005) و(2068/2012)