بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد القائد الرمز أبو عمار..مسيرة من العطاء والتضحية
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد القائد الرمز أبو عمار
يا جماهير شعبنا العظيم تطل علينا الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، لتمثل أمامنا مسيرة العطاء والتضحية والفداء التي خاضها شعبنا بقيادة أبو عمار الذي
كان الأب والقائد والمعلم والرمز والمربي والباني، صانع الحلم الفلسطيني ومفجر الثورة التي حولت شعبنا من لاجئين الى مناضلين يطالبون بحقهم في دولة يعيشون فيها بأمن وسلام وفق قرارات الشرعية الدولية، وهو الذي جسد روح المقاومة
والنضال بكل شجاعة واقدام وهو الضمير الحي لكل ابناء شعبنا في مواصلة المسيرة والنضال لتحقيق حلم شعبنا في إقامة دولته وعاصمتها القدس، وهو الذي لم يغمض عيناه يوماً عن القدس والأقصى وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية،
بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد القائد الرمز أبو عمار
يا جماهير شعبنا العظيم تطل علينا الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، لتمثل أمامنا مسيرة العطاء والتضحية والفداء التي خاضها شعبنا بقيادة أبو عمار الذي
كان الأب والقائد والمعلم والرمز والمربي والباني، صانع الحلم الفلسطيني ومفجر الثورة التي حولت شعبنا من لاجئين الى مناضلين يطالبون بحقهم في دولة يعيشون فيها بأمن وسلام وفق قرارات الشرعية الدولية، وهو الذي جسد روح المقاومة
والنضال بكل شجاعة واقدام وهو الضمير الحي لكل ابناء شعبنا في مواصلة المسيرة والنضال لتحقيق حلم شعبنا في إقامة دولته وعاصمتها القدس، وهو الذي لم يغمض عيناه يوماً عن القدس والأقصى وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية،
فكان نعم القائد الصلب والصامد في أحلك الظروف واعقدها والقادر على تجاوز كل العقبات التي تعترض مسيرة الثورة ليمضي بكل ثقة ويقين متسلحاً بإرادة وثبات شعبه نحو تحقيق كامل الأهداف الوطنية التي آمن بها الشعب الفلسطيني وقدم في سبيلها أعظم التضحيات، فكان أبو عمار وبحق القائد الملهم الذي يمد الشعب بالصمود والثبات، وصاحب الحنكة التي مكنت شعبنا من مواصلة نضاله بالرغم من كل المؤامرات التي تكالبت على ثورتنا وشعبنا ، فلقد كان الشهيد القائد أبو عمار رمزاً وحدوياً قادراً على جمع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني بمختلف مشاربها وبرامجها وأيدولوجياتها ما مكنه أن يقود ويواصل مسيرة النضال مع شعبنا وقواه المناضلة أن يبتكر كل يوم صيغ جديدة للنضال والعمل المشترك والدفاع عن حياة شعبنا وحقوقه ولتصبح مدرسة النضال الفلسطيني سراجاً منيراً لكل حركات التحرر العالمية.
يا جماهير شعبنا المناضل إننا ونحن نحيي ذكرى استشهاد القائد أبو عمار فإننا أحوج ما نكون إلى مواصلة الدرب الذي بدأها القائد الخالد وان نعمل على انجاز ما أراده من توحيد للصفوف
وحشد للهمم والتفاف حول برنامج وطني واضح ومحدد يصون الثوابت ويحافظ على ما حققه شعبنا طوال سنوات نضاله بفضل تضحياته الجسام وعطاءه اللامحدود، ولتطوير الانتفاضة الشعبية التي انطلقت بالقدس والضفة الغربية وقطاع غزة والحفاظ عليها
كخيار شعبي لمواجهة الاحتلال واجراءاته وسياساته التعسفية بحق شعبنا وارضنا ومقدساتنا، وهذا يتطلب انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية التي كانت على الدوام الحامية لنضالنا من كل المحاولات والمؤامرات التي سعت إلى الانتقاص من حقوقنا الثابتة بما يمكننا من الحفاظ على قضيتنا الوطنية وطرحها بقوة على العالم الذي بات يدرك أن السلام والأمن لن يتحقق في المنطقة ما لم ينعم شعبنا بحقوقه كاملة .
ان هذا التحرك الشعبي العظيم الذي يقوده الشباب يدعونا إلى الارتقاء بخطابنا وتطوير وسائل نضالنا من اجل مواصلة الدرب نحو تحقيق أهدافنا الوطنية، والبدء الفوري بتشكيل حكومة وحدة وطنية يتحمل فيها الجميع نصيبه من المسئولية الوطنية في هذه اللحظة التاريخية من حياة شعبنا، ولكي نستطيع التعامل مع المتغيرات والظروف التي تعصف بمنطقتنا وبالعالم، فهذه القدس اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهذا شعبنا الذي يقتل صباح مساء على مرأى ومسمع العالم اجمع وامام عدسات الكاميرات، فعلينا ان نكون بمستوى الوطن وبمستوى تضحيات شعبنا وان نتجاوز حساباتنا الحزبية الضيقة ، فشعبنا تجاوز كل الحسابات وهو موحد بالميدان ويعلنها بوضوح ان لا امن ولا استقرار ولا سلام لاحد ما لم ينعم بهما شعبنا
يا جماهير شعبنا المناضل إننا ونحن نحيي ذكرى استشهاد القائد أبو عمار فإننا أحوج ما نكون إلى مواصلة الدرب الذي بدأها القائد الخالد وان نعمل على انجاز ما أراده من توحيد للصفوف
وحشد للهمم والتفاف حول برنامج وطني واضح ومحدد يصون الثوابت ويحافظ على ما حققه شعبنا طوال سنوات نضاله بفضل تضحياته الجسام وعطاءه اللامحدود، ولتطوير الانتفاضة الشعبية التي انطلقت بالقدس والضفة الغربية وقطاع غزة والحفاظ عليها
كخيار شعبي لمواجهة الاحتلال واجراءاته وسياساته التعسفية بحق شعبنا وارضنا ومقدساتنا، وهذا يتطلب انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية التي كانت على الدوام الحامية لنضالنا من كل المحاولات والمؤامرات التي سعت إلى الانتقاص من حقوقنا الثابتة بما يمكننا من الحفاظ على قضيتنا الوطنية وطرحها بقوة على العالم الذي بات يدرك أن السلام والأمن لن يتحقق في المنطقة ما لم ينعم شعبنا بحقوقه كاملة .
ان هذا التحرك الشعبي العظيم الذي يقوده الشباب يدعونا إلى الارتقاء بخطابنا وتطوير وسائل نضالنا من اجل مواصلة الدرب نحو تحقيق أهدافنا الوطنية، والبدء الفوري بتشكيل حكومة وحدة وطنية يتحمل فيها الجميع نصيبه من المسئولية الوطنية في هذه اللحظة التاريخية من حياة شعبنا، ولكي نستطيع التعامل مع المتغيرات والظروف التي تعصف بمنطقتنا وبالعالم، فهذه القدس اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهذا شعبنا الذي يقتل صباح مساء على مرأى ومسمع العالم اجمع وامام عدسات الكاميرات، فعلينا ان نكون بمستوى الوطن وبمستوى تضحيات شعبنا وان نتجاوز حساباتنا الحزبية الضيقة ، فشعبنا تجاوز كل الحسابات وهو موحد بالميدان ويعلنها بوضوح ان لا امن ولا استقرار ولا سلام لاحد ما لم ينعم بهما شعبنا
اولا يا جماهير شعبنا الصامد: إن التحديات الكبيرة التي تواجهنا من استمرار الحصار على قطاع غزة، واستمرار
الاستيطان، وتصاعد العدوان الاسرئيلي على شعبنا ومقدساتنا برعاية وحماية حكومة نتنياهو التي تواصل تنكرها لحقوقنا الوطنية، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق ومبادئ حقوق الانسان، متسلحة بالموقف الامريكي الذي لا زال يمارس
أقسى الضغوط علينا متبنيا موقف حكومة نتنياهو باستخفاف واضح بالدماء الفلسطينية وتوفير الغطاء السياسي للعدو لمواصلة جرائمه، إن كل ذلك يتطلب العودة الى المواقف التي اتخذها الشهيد ياسر عرفات فيدعو الى موقف وطني موحد يصعد نضالنا في مواجهة الاحتلال ومخططاته ويوفر الاحتضان العربي وضمان الدعم الدولي لنضال شعبنا، وإننا مدعوون اليوم للاستفادة من الدروس والعبر التي خلفها لنا مفجر الثورة وقائدها حتى نبقى على العهد الذي قطعناه للرئيس القائد ولكافة شهداء شعبنا وثورتنا بان نبقى على عهدهم وعلى ذات الدرب الذي قضوا من أجله، لنعمل على تصويب مسارنا وإعادته إلى وجهته الصحيحة في مواجهة الاحتلال
إننا ونحن نحيي ذكرى استشهاد القائد الرمز "أبو عمار" والتي تتزامن مع ذكرى إعلان الاستقلال نؤكد على ضرورة العمل على انجاز هذا الحلم الوطني الكبير بالوحدة والالتفاف حول برنامج وطني موحد يمكننا من طرح قضيتنا من جديد على
المستوى الدولي بكل قوة لإقرار الحقوق الوطنية الفلسطينية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي التي احتلت عام 67م وعاصمتها القدس الشريف.
الاستيطان، وتصاعد العدوان الاسرئيلي على شعبنا ومقدساتنا برعاية وحماية حكومة نتنياهو التي تواصل تنكرها لحقوقنا الوطنية، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق ومبادئ حقوق الانسان، متسلحة بالموقف الامريكي الذي لا زال يمارس
أقسى الضغوط علينا متبنيا موقف حكومة نتنياهو باستخفاف واضح بالدماء الفلسطينية وتوفير الغطاء السياسي للعدو لمواصلة جرائمه، إن كل ذلك يتطلب العودة الى المواقف التي اتخذها الشهيد ياسر عرفات فيدعو الى موقف وطني موحد يصعد نضالنا في مواجهة الاحتلال ومخططاته ويوفر الاحتضان العربي وضمان الدعم الدولي لنضال شعبنا، وإننا مدعوون اليوم للاستفادة من الدروس والعبر التي خلفها لنا مفجر الثورة وقائدها حتى نبقى على العهد الذي قطعناه للرئيس القائد ولكافة شهداء شعبنا وثورتنا بان نبقى على عهدهم وعلى ذات الدرب الذي قضوا من أجله، لنعمل على تصويب مسارنا وإعادته إلى وجهته الصحيحة في مواجهة الاحتلال
إننا ونحن نحيي ذكرى استشهاد القائد الرمز "أبو عمار" والتي تتزامن مع ذكرى إعلان الاستقلال نؤكد على ضرورة العمل على انجاز هذا الحلم الوطني الكبير بالوحدة والالتفاف حول برنامج وطني موحد يمكننا من طرح قضيتنا من جديد على
المستوى الدولي بكل قوة لإقرار الحقوق الوطنية الفلسطينية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي التي احتلت عام 67م وعاصمتها القدس الشريف.
