وفد فلسطيني- سوري يلتقي السفير الروسي في رام الله معزياً بحادث الطائرة الروسية
رام الله - دنيا الوطن
إلتقى ظهر اليوم وفد فلسطيني- سوري من الجولان المحتل مع السفير الروسي الكساندر راديكوف في مقر السفارة الروسية برام الله ،ضم الوفد عدد من القيادات الوطنية والمجتمعية والدينية الرفيق عمر شحادة عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير واحسان كامل العرب امين عام منظمة حزب البعث العربي الاشتراكي في الضفة الغربية والمطران عطالله حنا والكاتب والمفكر عادل سماره والكاتب الصحفي راسم عبيدات ومحمود زحايكه "أبو اياد" رئيس التجمع التعاوني المقدسي لٌلإسكان وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للنقابات العمالية مناويل عبد العال ورئيس لجنة الدفاع عن اراضي العيسوية هاني العيساوي والقائد الوطني حسن أبو خضير وسليمان مطر رئيس لجنة الدفاع عن اراضي جبل المكبر والمناضل القومي عبد البكري والصحفية آمال مرار والخبير الاقتصادي محمد خضر قرش والرفاق من الجولان حسن فخر الدين وجاد الكريم ناصر ومرزوق شعلان وعطا
فرحات.*
*وقد تحدث في هذا اللقاء كل من المطران عط الله حنا وعمر شحادة عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير والكاتب الصحفي راسم عبيدات واحسان كامل العرب امين سر منظمة حزب البعث العربي الاشتراكي في الضفة الغربية والخبير الاقتصادي محمد قرش وسليمان مطر رئيس لجنة الدفاع عن اراضي جبل المكبر والرفاق حسن فخر الدين وجاد الكريم ناصر من الجولان المحتل،حيث قدموا في كلماتهم التعازي الى القيادة الروسية واهالي الضحايا الذين قتلوا في حادث الطائرة الروسية،والتي من غير المستبعد ان تكون الجماعة الإرهابية "داعش" هي من نفذت هذا العمل الاجرامي،واكدوا على وقوفهم بحزم ضد تلك الجماعات التكفيرية والارهابية التي تقوم بعمليات القتل والتخريب والتدمير بشكل همجي ووحشي في العديد من البلدان العربية وبالذات سوريا والعراق وليبيا،وكذلك ثمنوا عاليا دور روسيا بالوقوف
الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته الوطنية ودعوا روسيا الى لعب دور فاعل من اجل لجم ووقف "تغول" و"توحش" الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل وما يرتكبه من جرائم بحقه ترتقي الى جرائم حرب وبالذات الاعدامات الميدانية للاطفال والشبان الفلسطينيين وطالبوا روسيا بسرعة التحرك من اجل إلزام اسرائيل باحترام قرارات الشرعية والدولية،وكذلك طالبوا أيضاً السفير بان تعمل روسيا على توفير الحماية الدولية الم ؤقتة لشعبنا الفلسطيني وبالذات في مدينة القدس،وكذلك اكدوا على دعمهم ومساندتهم لروسيا والإشادة بموقفها في دعمها للدولة السورية ومشاركتها المباشرة في الحرب على الارهاب، وان هذه المشاركة وحدها هي الشرعية لكونها تاتي بطلب من الدولة السورية، وأشاروا على انه بالقدر
الذي تستهدف فيه سوريا من قبل الارهاب والجماعات التكفيرية من القاعدة ومتفرعاتها من داعش ونصرة وغيرها بالقدر ذاته تستهدف روسيا من قبل الدول الداعمة لهذا الارهاب وما جرى في اوكرانيا وجورجيا وغيرها خير دليل على ذلك.*
*أما السفير الروسي فقد شكر للوفد زيارته وتعزيته وقال بان روسيا وقفت وستقف دوما الى جانب شعبنا الفلسطيني وحقوقه وثوابته ،وهو يدين كل الاجراءات والممارسات الاجرامية الإسرائيلية بحق المدنيين العزل وبالذات قتل واعدام الأطفال،وقال بان روسيا تقف الى جانب سوريا لأن الدول التي تدعي الحرب على الإرهاب مثل امريكا وتوابعها من مشيخات النفط وجماعة الخلافة التركية من جهة
يدعون الحرب على الإرهاب ومن جهة اخرى يوظفون تلك الجماعات الإرهابية لخدمة مصالحهم واهدافهم،واكد على ان الرئيس الأسد مستعد للحوار والمشاركة في القيادة ومؤسسات الدولة مع أي جماعة او حركة وطنية من قوى المعارضة،شريطة ان تقف ضد الجماعات الإرهابية المستهدفة تدمير سوريا.وقال بان روسيا يهمها السلم والإستقرار في المنطقة وحماية مصالحها والدفاع عنها،وان تكون هناك انتخابات
ديمقراطية في سوريا بعد القضاء على الجماعات الإرهابية والتكفيرية.*
إلتقى ظهر اليوم وفد فلسطيني- سوري من الجولان المحتل مع السفير الروسي الكساندر راديكوف في مقر السفارة الروسية برام الله ،ضم الوفد عدد من القيادات الوطنية والمجتمعية والدينية الرفيق عمر شحادة عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير واحسان كامل العرب امين عام منظمة حزب البعث العربي الاشتراكي في الضفة الغربية والمطران عطالله حنا والكاتب والمفكر عادل سماره والكاتب الصحفي راسم عبيدات ومحمود زحايكه "أبو اياد" رئيس التجمع التعاوني المقدسي لٌلإسكان وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للنقابات العمالية مناويل عبد العال ورئيس لجنة الدفاع عن اراضي العيسوية هاني العيساوي والقائد الوطني حسن أبو خضير وسليمان مطر رئيس لجنة الدفاع عن اراضي جبل المكبر والمناضل القومي عبد البكري والصحفية آمال مرار والخبير الاقتصادي محمد خضر قرش والرفاق من الجولان حسن فخر الدين وجاد الكريم ناصر ومرزوق شعلان وعطا
فرحات.*
*وقد تحدث في هذا اللقاء كل من المطران عط الله حنا وعمر شحادة عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير والكاتب الصحفي راسم عبيدات واحسان كامل العرب امين سر منظمة حزب البعث العربي الاشتراكي في الضفة الغربية والخبير الاقتصادي محمد قرش وسليمان مطر رئيس لجنة الدفاع عن اراضي جبل المكبر والرفاق حسن فخر الدين وجاد الكريم ناصر من الجولان المحتل،حيث قدموا في كلماتهم التعازي الى القيادة الروسية واهالي الضحايا الذين قتلوا في حادث الطائرة الروسية،والتي من غير المستبعد ان تكون الجماعة الإرهابية "داعش" هي من نفذت هذا العمل الاجرامي،واكدوا على وقوفهم بحزم ضد تلك الجماعات التكفيرية والارهابية التي تقوم بعمليات القتل والتخريب والتدمير بشكل همجي ووحشي في العديد من البلدان العربية وبالذات سوريا والعراق وليبيا،وكذلك ثمنوا عاليا دور روسيا بالوقوف
الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته الوطنية ودعوا روسيا الى لعب دور فاعل من اجل لجم ووقف "تغول" و"توحش" الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل وما يرتكبه من جرائم بحقه ترتقي الى جرائم حرب وبالذات الاعدامات الميدانية للاطفال والشبان الفلسطينيين وطالبوا روسيا بسرعة التحرك من اجل إلزام اسرائيل باحترام قرارات الشرعية والدولية،وكذلك طالبوا أيضاً السفير بان تعمل روسيا على توفير الحماية الدولية الم ؤقتة لشعبنا الفلسطيني وبالذات في مدينة القدس،وكذلك اكدوا على دعمهم ومساندتهم لروسيا والإشادة بموقفها في دعمها للدولة السورية ومشاركتها المباشرة في الحرب على الارهاب، وان هذه المشاركة وحدها هي الشرعية لكونها تاتي بطلب من الدولة السورية، وأشاروا على انه بالقدر
الذي تستهدف فيه سوريا من قبل الارهاب والجماعات التكفيرية من القاعدة ومتفرعاتها من داعش ونصرة وغيرها بالقدر ذاته تستهدف روسيا من قبل الدول الداعمة لهذا الارهاب وما جرى في اوكرانيا وجورجيا وغيرها خير دليل على ذلك.*
*أما السفير الروسي فقد شكر للوفد زيارته وتعزيته وقال بان روسيا وقفت وستقف دوما الى جانب شعبنا الفلسطيني وحقوقه وثوابته ،وهو يدين كل الاجراءات والممارسات الاجرامية الإسرائيلية بحق المدنيين العزل وبالذات قتل واعدام الأطفال،وقال بان روسيا تقف الى جانب سوريا لأن الدول التي تدعي الحرب على الإرهاب مثل امريكا وتوابعها من مشيخات النفط وجماعة الخلافة التركية من جهة
يدعون الحرب على الإرهاب ومن جهة اخرى يوظفون تلك الجماعات الإرهابية لخدمة مصالحهم واهدافهم،واكد على ان الرئيس الأسد مستعد للحوار والمشاركة في القيادة ومؤسسات الدولة مع أي جماعة او حركة وطنية من قوى المعارضة،شريطة ان تقف ضد الجماعات الإرهابية المستهدفة تدمير سوريا.وقال بان روسيا يهمها السلم والإستقرار في المنطقة وحماية مصالحها والدفاع عنها،وان تكون هناك انتخابات
ديمقراطية في سوريا بعد القضاء على الجماعات الإرهابية والتكفيرية.*
