أبو يوسف: موقف الرئيس الامريكي أوباما بعد لقاء نتنياهو منحاز للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الدكتور واصل أبو يوسف، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ان موقف الرئيس الامريكي أوباما بعد لقاء نتنياهو منحاز للاحتلال بشمل سافر ، ويتجاهل ضرورة الاستجابة الحقيقية لانهاء الاحتلال ، ولا يستقيم مع ادعاءات الولايات المتحدة بتمثيلها أو تمسكها بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة، تلك القيم التي تنزوي وتتبخر وتذهب مع الريح حين يتعلق الأمر بفلسطين وشعبها الذي يتعرض للقتل على مرآى ومسمع العالم .
ولفت ابو يوسف في حوار صحفي ان الرئيس الامريكي يخضغ لضغوطات اللوبي الصهيوني ويتجاهل المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتبنيه لمواقف نتنياهو وحكومته من غلاة التطرف والاستيطان، الرامية لحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة وبذلك تكون الادارة الامريكية حكمت على نفسها بانعدام الأهلية لأن تكون راعية للتسوية السياسية أو للعدالة والسلام والاستقرار في المنطقة.
ودعا ابو يوسف الى نقل ملف القضية الفلسطينية بكامل مكوناتها إلى الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها ذات الصلة الذي كفلت لشعبنا حقوقه الدنيا بالعودة وتقرير المصير و واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وبعد اعتراف العالم بدولة فلسطين تحت الاحتلال ، لذلك من غير المقبــول العودة للمفاوضات أثبتت عقمها وفشــلها طــوال 22 عاما بالرعاية الأميركية الثنائية مجددا.
واكد أن الانتفاضة تتطلب استمرار المسعى السياسي مع المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه وخاصة التصفيات الميدانية، واستمرار مطالبة مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بوضع نظام خاص لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، إضافة إلى أهمية ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بسرعة إنجاز المصالحة وقطع العلاقات السياسية والأمنية مع دولة الاحتلال.
وقال ان الهبة الشعبية العارمة انتقلت الى انتفاضة وهي تنطلق في كل المدن والمخيمات الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والاستعماريين، وان الانتفاضة اتت نتاج انغلاق الأفق السياسي ومرحلة المفاوضات العبثية التي لم تسفر عن اية نتيجة ، وأيضاً في ظل تصاعد جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق شعبنا.
واضاف أن جميع الفصائل ومنظمة التحرير والسلطة تؤكد على أهمية تضافر الجهود من أجل الدفع بهذه الانتفاضة الشعبية لتتواصل وضمان استمراريتها وإزالة كل ما يمكن أن يعيق انطلاقتها وتوسيع رقعة انتشارها على مستوى مناطق التماس والحواجز العسكرية من أجل التاكيد على أهمية تغيير موازين القوى القائمة لتحقق إنجازات.
وانتقد د. أبو يوسف ما يقال عن دور الفصائل، مؤكداً أن كل الفصائل مشاركة في هذه الهبة الشعبية، مبيناً أن القسم الأكبر من هؤلاء الشباب يتبعون للفصائل، ويعتقد أن الحديث عن التقسيم والفصل ما بين الفصائل والشباب الفلسطيني في تحركهم في هذه الانتفاضة غير دقيق.
ولفت أبو يوسف: أن الانتفاضة الشعبية تمكنت في شهرها الأول من تكبيد دولة الاحتلال خسائر اقتصادية وتجارية تقدر باعترافهم أكثر من 5 مليار شيكل، ما يؤكد أنه في حال استمراريتها ستحقق إنجازات على صعيد تغيير واضح في موازين القوى مع الاحتلال، وهذا يتطلب تنفيذ الآليات بشكل فوري بالمقاطعة الشاملة للاحتلال.
واكد أبو يوسف أن الإعلاميين ومكاتب الإعلام والفضائيات هم الجنود الرئيسيين في هذه الانتفاضة وفي عملية نقل الرسالة، وربما استهداف الصحفيين من قبل جنود الاحتلال هو محاولة لكتم الحقيقة وعدم إظهارها من خلال التصفيات الميدانية التي تجري والجرائم التي يرتكبها والتي لا بد أن يحاسب عليها، مثمنا دور قناة الميادين والعالم وروسيا ومعا وفلسطين والمنار والقدس والاقصى والفلسطينية وكل الفضائيات العربية والعالمية التي لم تدخر جهدا في متابعة انتفاضة شعبنا اضافة الى الصحف والمواقع الاخبارية .
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية إن الرئيس الشهيد باسر عرفات لم يكن مجرد قاسم مشترك ورمزا للوحدة بين الجميع وحسب، بل أساسا لحلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة ، والتمسك بالثوابت وهو ما دفع حياته ثمنا من اجلها ، مؤكدا إن خير وفاء لذكرى الرئيس الشهيد أبو عمار، هو باتباع نهجه الذي أقامه في حياته، وأكده بصموده واستشهاده ، وها هو شعبنا يثبت اليوم بانتفاضته المستمرة انه على خطى الشهداء القادة العظام وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد ابو عمار .
اعتبر الدكتور واصل أبو يوسف، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ان موقف الرئيس الامريكي أوباما بعد لقاء نتنياهو منحاز للاحتلال بشمل سافر ، ويتجاهل ضرورة الاستجابة الحقيقية لانهاء الاحتلال ، ولا يستقيم مع ادعاءات الولايات المتحدة بتمثيلها أو تمسكها بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة، تلك القيم التي تنزوي وتتبخر وتذهب مع الريح حين يتعلق الأمر بفلسطين وشعبها الذي يتعرض للقتل على مرآى ومسمع العالم .
ولفت ابو يوسف في حوار صحفي ان الرئيس الامريكي يخضغ لضغوطات اللوبي الصهيوني ويتجاهل المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتبنيه لمواقف نتنياهو وحكومته من غلاة التطرف والاستيطان، الرامية لحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة وبذلك تكون الادارة الامريكية حكمت على نفسها بانعدام الأهلية لأن تكون راعية للتسوية السياسية أو للعدالة والسلام والاستقرار في المنطقة.
ودعا ابو يوسف الى نقل ملف القضية الفلسطينية بكامل مكوناتها إلى الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها ذات الصلة الذي كفلت لشعبنا حقوقه الدنيا بالعودة وتقرير المصير و واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وبعد اعتراف العالم بدولة فلسطين تحت الاحتلال ، لذلك من غير المقبــول العودة للمفاوضات أثبتت عقمها وفشــلها طــوال 22 عاما بالرعاية الأميركية الثنائية مجددا.
واكد أن الانتفاضة تتطلب استمرار المسعى السياسي مع المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه وخاصة التصفيات الميدانية، واستمرار مطالبة مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بوضع نظام خاص لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، إضافة إلى أهمية ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بسرعة إنجاز المصالحة وقطع العلاقات السياسية والأمنية مع دولة الاحتلال.
وقال ان الهبة الشعبية العارمة انتقلت الى انتفاضة وهي تنطلق في كل المدن والمخيمات الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والاستعماريين، وان الانتفاضة اتت نتاج انغلاق الأفق السياسي ومرحلة المفاوضات العبثية التي لم تسفر عن اية نتيجة ، وأيضاً في ظل تصاعد جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق شعبنا.
واضاف أن جميع الفصائل ومنظمة التحرير والسلطة تؤكد على أهمية تضافر الجهود من أجل الدفع بهذه الانتفاضة الشعبية لتتواصل وضمان استمراريتها وإزالة كل ما يمكن أن يعيق انطلاقتها وتوسيع رقعة انتشارها على مستوى مناطق التماس والحواجز العسكرية من أجل التاكيد على أهمية تغيير موازين القوى القائمة لتحقق إنجازات.
وانتقد د. أبو يوسف ما يقال عن دور الفصائل، مؤكداً أن كل الفصائل مشاركة في هذه الهبة الشعبية، مبيناً أن القسم الأكبر من هؤلاء الشباب يتبعون للفصائل، ويعتقد أن الحديث عن التقسيم والفصل ما بين الفصائل والشباب الفلسطيني في تحركهم في هذه الانتفاضة غير دقيق.
ولفت أبو يوسف: أن الانتفاضة الشعبية تمكنت في شهرها الأول من تكبيد دولة الاحتلال خسائر اقتصادية وتجارية تقدر باعترافهم أكثر من 5 مليار شيكل، ما يؤكد أنه في حال استمراريتها ستحقق إنجازات على صعيد تغيير واضح في موازين القوى مع الاحتلال، وهذا يتطلب تنفيذ الآليات بشكل فوري بالمقاطعة الشاملة للاحتلال.
واكد أبو يوسف أن الإعلاميين ومكاتب الإعلام والفضائيات هم الجنود الرئيسيين في هذه الانتفاضة وفي عملية نقل الرسالة، وربما استهداف الصحفيين من قبل جنود الاحتلال هو محاولة لكتم الحقيقة وعدم إظهارها من خلال التصفيات الميدانية التي تجري والجرائم التي يرتكبها والتي لا بد أن يحاسب عليها، مثمنا دور قناة الميادين والعالم وروسيا ومعا وفلسطين والمنار والقدس والاقصى والفلسطينية وكل الفضائيات العربية والعالمية التي لم تدخر جهدا في متابعة انتفاضة شعبنا اضافة الى الصحف والمواقع الاخبارية .
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية إن الرئيس الشهيد باسر عرفات لم يكن مجرد قاسم مشترك ورمزا للوحدة بين الجميع وحسب، بل أساسا لحلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة ، والتمسك بالثوابت وهو ما دفع حياته ثمنا من اجلها ، مؤكدا إن خير وفاء لذكرى الرئيس الشهيد أبو عمار، هو باتباع نهجه الذي أقامه في حياته، وأكده بصموده واستشهاده ، وها هو شعبنا يثبت اليوم بانتفاضته المستمرة انه على خطى الشهداء القادة العظام وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد ابو عمار .
