لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان متضامناً مع قناة الميادين: لإعلان حالة الطوارئ في عرسال حفاظاً على أهلها
رام الله - دنيا الوطن
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان عقب اجتماعه الأسبوعي بمركزه في بيروت، برئاسة رئيس اللقاء سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، وبحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق، بياناً أشار فيه إلى أن خطر العدو الصهيوني ما زال يهددننا، وهم يحاولون العبث بأمننا الوطني من خلال تأليفهم شبكات العمالة والتجسس التي تهدد أمن وإستقرار البلاد، مهنئاً المديرية العامة للأمن العام قيادةً وضباط وأفراد على كشفهم وإلقائهم القبض على شبكة تجسسية مهمتهم رصد المقاومة وشخصيات حليفة لها، بالإضافة إلى مؤسسات عسكرية وأمنية لبنانية.
وأعلن اللقاء تضامنه مع قناة الميادين مستنكراً قرار إدارة القمر الصناعي العربي (عربسات) بوقف البث الفضائي للقناة التي هي صوت فلسطين والمقاومة وكل الشعوب التي ترفض الظلم وتقاوم الإحتلال.
وحذر اللقاء من إعادة تفجير الأوضاع في منطقة عرسال بعد الإنفجار إستهدف إجتماعاً لهيئة علماء القلمون، والإعتداء على دورية للجيش اللبناني في البلدة، فكل ذلك مؤشرات خطيرة تدعو إلى القلق وإلى مسارعة الحكومة اللبنانية إلى إعلان حالة الطوارئ حفاظاً على عرسال وأهلها.
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان عقب اجتماعه الأسبوعي بمركزه في بيروت، برئاسة رئيس اللقاء سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، وبحضور السادة العلماء ومندوبي المناطق، بياناً أشار فيه إلى أن خطر العدو الصهيوني ما زال يهددننا، وهم يحاولون العبث بأمننا الوطني من خلال تأليفهم شبكات العمالة والتجسس التي تهدد أمن وإستقرار البلاد، مهنئاً المديرية العامة للأمن العام قيادةً وضباط وأفراد على كشفهم وإلقائهم القبض على شبكة تجسسية مهمتهم رصد المقاومة وشخصيات حليفة لها، بالإضافة إلى مؤسسات عسكرية وأمنية لبنانية.
وأعلن اللقاء تضامنه مع قناة الميادين مستنكراً قرار إدارة القمر الصناعي العربي (عربسات) بوقف البث الفضائي للقناة التي هي صوت فلسطين والمقاومة وكل الشعوب التي ترفض الظلم وتقاوم الإحتلال.
وحذر اللقاء من إعادة تفجير الأوضاع في منطقة عرسال بعد الإنفجار إستهدف إجتماعاً لهيئة علماء القلمون، والإعتداء على دورية للجيش اللبناني في البلدة، فكل ذلك مؤشرات خطيرة تدعو إلى القلق وإلى مسارعة الحكومة اللبنانية إلى إعلان حالة الطوارئ حفاظاً على عرسال وأهلها.

التعليقات