نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق لبنان في دائرة الاستهداف المتواصل

نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق لبنان في دائرة الاستهداف المتواصل
رام الله - دنيا الوطن -محمد درويش

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق ونحن من حقنا اليوم كمقاومة ولبنانيين وعوائل شهداء الجيش اللبناني أن نسأل هذا النظام كيف وصلت الأسلحة إلى أيدي جبهة النصرة في سوريا، ومن المسؤول هو عن إيصالها، في وقت اعتدت فيه جبهة النصرة على لبنان، فقتلت وذبحت عدداً من العسكريين اللبنانيين، ولا تزال تختطف عدداً آخر منهم وتعلن العداء للبنان وجيشه، مضيفاً أن على قوى 14 آذار أن يجيبوا عن هذه الأسئلة،

كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد أحمد علي فنيش في مجمع الرسول الأكرم (ص) في بلدة معروب في جنوب لبنان بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس النواب الحاج محمد فنيش إلى جانب عدد من العلماء والشخصيات والفعاليات وحشد من الأهالي.

ورأى الشيخ قاووق أن لبنان هو اليوم في دائرة الاستهداف المتواصل من العدوان التكفيري، الذي بات خطراً واقعاً وليس خطراً قادماً فحسب، فلا يمكن أن ننسى أن لداعش وجبهة النصرة عشرات المقرات في جرود رأس بعلبك وعرسال، وكيف بنا إذا كانت نوايا داعش أن تصل إمارتها التكفيرية من الموصل إلى الرقة وتدمر والقريتين ومهين وصولاً إلى جرود رأس بعلبك، وانطلاقاً من ذلك فعلينا أن نعرف كيف نحمي لبنان أمام هذا الخطر الحقيقي والقريب والواقعي

 معتبراً أن الوصفة المثالية  لخدمة داعش في مشروعها العدواني على لبنان أن يقول أحد فيه إنه على الحياد في معركة لبنان ضد العدوان التكفيري، وعليه فإن مواجهة هذا الخطر ليس فيه إلاّ خيار واحد، وهو أن نواجه وننتصر، لأنه لا يوجد مستقبل للبنان إلاّ في الانتصار على العدوان التكفيري، وإلاّ فإن مصيره سيكون كمصير سوريا والعراق واليمن والصومال وليبيا، ألا وهو الخراب.

وشدد الشيخ قاووق على أن موقفنا في مواجهة العدوان التكفيري على لبنان هو موقف تاريخي ووطني بامتياز، وأما الذين أرادوا أن يراهنوا على تمدد داعش نكاية بالنظام السوري وبالمقاومة، فهم يخدمون بذلك داعش ويسيئون لقوة ومنعة لبنان،

 متسائلاً أين هي المصلحة الوطنية في أن يصفق فريق لبناني لمعارك واعتداءات التكفيريين ضد الجيش السوري ويهنئهم لتقدمهم داخل سوريا، في حين أنهم يتقدمون باتجاه لبنان، وهذا دليل على أن هذه المواقف لا تمت إلى الوطنية بصلة،

مشيراً أننا إذ نستشعر الخطر التكفيري والإسرائيلي في لبنان، فإننا نشعر أن لبنان في أعلى درجات المنعة والتحصين ما دام متمسكاً بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تبقيه قوياً وقادراً على صنع الانتصار الأكبر على أي عدوان إسرائيلي وتكفيري.


التعليقات