المفوض السياسي لرام الله يحاضر بمدرسة خولة بنت الأزور حول ذكرى استشهاد الرمز أبو عمار
رام الله - دنيا الوطن
حاضر المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر، بمدرسة خولة بنت الأزور الثانوية في البيرة، حول ذكرى استشهاد الرئيس القائد الرمز ياسر عرفات، التي تصادف الحادي عشر من شهر تشرين الثاني من كل عام، بحضور مديرة المدرسة نداء عبد ربه.
وقدم المفوض السياسي في بداية المحاضرة نبذة تاريخية عن تاريخ وتطور القضية الفلسطينية منذ مؤتمر بازل في عام 1897، مروراً بوعد بلفور وقرار التقسيم، ثم انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة في العام 1965، والمراحل التي مرت بها حتى هذه الايام ومراحل بناء الدولة الفلسطينية وجهود القيادة الفلسطينية في تحويل الشعب الفلسطيني الى رقم صعب لا يستطيع أحد ان يتجاوزه، والانطلاق به من شعب لاجئ على طوابير التموين الى شعب من الثوار والفدائيين يصطفون على طوابير الفداء والتضحية لأجل فلسطين.
واستعرض المفوض السياسي للمحافظة الدور النضالي للشهيد القائد ابو عمار في كل المراحل منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية، موضحاً ان الاستراتيجية التي رسخها الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات منذ انطلاقة الثورة المعاصرة أن لا تبعية ولا وصاية ولا رضوخ لأحد على الشعب الفلسطيني بل شخصية وطنية فلسطينية مستقلة لحماية الهوية الوطنية الفلسطينية، والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وعلى قيادة تمثل هذا الشعب وترفض المساومة على حقوقه.
وبين المفوض السياسي أن إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات هو نوع من الوفاء لإنجازاته وتضحياته ومبادئه، وتأكيد على التمسك بالنهج والطريق للرمز ياسر عرفات، مشيدا بجهود الرئيس محمود عباس وسياسته الرامية إلى تحقيق حلم ياسر عرفات.
وأوضح المفوض السياسي اهتمام الشهيد القائد أبو عمار بالتعليم كونه القاعدة الصلبة، التي تبني الدول عليها مشروعاتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، وتحقق من خلاله مستقبلها، الذي تتطلع إليه، ومن خلال التعليم يتم تنمية مكونات الهوية الثقافية الوطنية وغرس القيم المعرفية والأخلاقية.
واضاف أنّ المدرسة هي المجال الحقيقي لترسيخ القيم الأخلاقية وقيم المواطنة وحقوق الإنسان، وممارسة الحياة الديموقراطية.

وقدم المفوض السياسي في بداية المحاضرة نبذة تاريخية عن تاريخ وتطور القضية الفلسطينية منذ مؤتمر بازل في عام 1897، مروراً بوعد بلفور وقرار التقسيم، ثم انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة في العام 1965، والمراحل التي مرت بها حتى هذه الايام ومراحل بناء الدولة الفلسطينية وجهود القيادة الفلسطينية في تحويل الشعب الفلسطيني الى رقم صعب لا يستطيع أحد ان يتجاوزه، والانطلاق به من شعب لاجئ على طوابير التموين الى شعب من الثوار والفدائيين يصطفون على طوابير الفداء والتضحية لأجل فلسطين.
واستعرض المفوض السياسي للمحافظة الدور النضالي للشهيد القائد ابو عمار في كل المراحل منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية، موضحاً ان الاستراتيجية التي رسخها الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات منذ انطلاقة الثورة المعاصرة أن لا تبعية ولا وصاية ولا رضوخ لأحد على الشعب الفلسطيني بل شخصية وطنية فلسطينية مستقلة لحماية الهوية الوطنية الفلسطينية، والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وعلى قيادة تمثل هذا الشعب وترفض المساومة على حقوقه.
وبين المفوض السياسي أن إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات هو نوع من الوفاء لإنجازاته وتضحياته ومبادئه، وتأكيد على التمسك بالنهج والطريق للرمز ياسر عرفات، مشيدا بجهود الرئيس محمود عباس وسياسته الرامية إلى تحقيق حلم ياسر عرفات.
وأوضح المفوض السياسي اهتمام الشهيد القائد أبو عمار بالتعليم كونه القاعدة الصلبة، التي تبني الدول عليها مشروعاتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، وتحقق من خلاله مستقبلها، الذي تتطلع إليه، ومن خلال التعليم يتم تنمية مكونات الهوية الثقافية الوطنية وغرس القيم المعرفية والأخلاقية.
واضاف أنّ المدرسة هي المجال الحقيقي لترسيخ القيم الأخلاقية وقيم المواطنة وحقوق الإنسان، وممارسة الحياة الديموقراطية.

