وزارة الأسرى: مشاهد التحقيق مع الطفل أحمد مناصر جريمة ضد الانسانية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت وزارة الأسرى والمحررين في غزة مشاهد الفيديو المسربة للتحقيق مع الطفل الأسير أحمد مناصرة (13عاما) مساء أمس الاثنين جريمة ضد الانسانية لما تضمنت من مشاهد تعنيف لفظي وجسدي على الطفل من قبل المحققين الصهاينة وتفتقر لأبسط قواعد القانون الدولي في التعامل مع الاطفال .
وأكدت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء 10/11 أن الأسير الطفل مناصرة تعرض للتعنيف أثناء التحقيق وتحتظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى وذلك بعد تماثله للشفاء على اثر تعرضه لإصابة خطرة وتركه ملقى على الأرض دون اسعاف لفترة طويلة.
وأشارت الوزارة أن ما يتعرض له الطفل من ضغوطات وانتهاكات جسيمة هي واحدة من ألاف الانتهاكات التي يتعرض لها ألأسرى الأطفال داخل السجون الإسرائيلية وهي انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية المتعارف عليها، مشيرة بأن هذا الفيديو كشف الوجه القبيح للاحتلال وهو بمثابة دليل وإدانة واضحة للحكومة الإسرائيلية وعلى المجتمع الدولي أن يقف عند مسؤولياته لمنع هكذا جرائم ترتكب بحق أطفال فلسطين يوميا.
وبينت الوزارة أن سلطات الاحتلال ضربت بعرض الحائط حقوق الأطفال الأسرى، وتعاملت معهم "كمشروع مخربين"، وأذاقتهم أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة، من ضرب وشبح، وحرمان من النوم ومن الطعام، وتهديد وشتائم وتحرش جنسي، وحرمان من الزيارة، واستخدمت معهم أبشع الوسائل النفسية والبدنية؛ لانتزاع الاعترافات والضغط عليهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.
يذكر أن المستوطنين أطلقوا النار على الطفل المناصرة قبل شهر بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، وتركوه ينزف لساعات، ووجهوا له سيل من الشتائم النابية كلما كان يحاول طلب الإسعاف.
اعتبرت وزارة الأسرى والمحررين في غزة مشاهد الفيديو المسربة للتحقيق مع الطفل الأسير أحمد مناصرة (13عاما) مساء أمس الاثنين جريمة ضد الانسانية لما تضمنت من مشاهد تعنيف لفظي وجسدي على الطفل من قبل المحققين الصهاينة وتفتقر لأبسط قواعد القانون الدولي في التعامل مع الاطفال .
وأكدت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء 10/11 أن الأسير الطفل مناصرة تعرض للتعنيف أثناء التحقيق وتحتظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى وذلك بعد تماثله للشفاء على اثر تعرضه لإصابة خطرة وتركه ملقى على الأرض دون اسعاف لفترة طويلة.
وأشارت الوزارة أن ما يتعرض له الطفل من ضغوطات وانتهاكات جسيمة هي واحدة من ألاف الانتهاكات التي يتعرض لها ألأسرى الأطفال داخل السجون الإسرائيلية وهي انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية المتعارف عليها، مشيرة بأن هذا الفيديو كشف الوجه القبيح للاحتلال وهو بمثابة دليل وإدانة واضحة للحكومة الإسرائيلية وعلى المجتمع الدولي أن يقف عند مسؤولياته لمنع هكذا جرائم ترتكب بحق أطفال فلسطين يوميا.
وبينت الوزارة أن سلطات الاحتلال ضربت بعرض الحائط حقوق الأطفال الأسرى، وتعاملت معهم "كمشروع مخربين"، وأذاقتهم أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة، من ضرب وشبح، وحرمان من النوم ومن الطعام، وتهديد وشتائم وتحرش جنسي، وحرمان من الزيارة، واستخدمت معهم أبشع الوسائل النفسية والبدنية؛ لانتزاع الاعترافات والضغط عليهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.
يذكر أن المستوطنين أطلقوا النار على الطفل المناصرة قبل شهر بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، وتركوه ينزف لساعات، ووجهوا له سيل من الشتائم النابية كلما كان يحاول طلب الإسعاف.

التعليقات