زهيرة كمال: التعذيب الوحشي الذي تعرض له الطفل مناصرة وباقي ممارسات الاحتلال يجب أن لا تمر مرور الكرام
رام الله - دنيا الوطن
تطالب الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، وكل مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية، بضرورة التحرك العاجل للتحقيق في ظروف التعذيب الوحشي الذي تعرض له الطفل الأسير أحمد مناصرة (12عاما) على أيدي أفراد مخابرات الاحتلال، وأظهر شريط فيديو مسرب كيف تعرض مناصرة لأقصى أنواع التعذيب والتعنيف والترهيب من قبل المحققين الإسرائيليين لإجباره على الاعتراف بمحاولته تنفيذ عملية طعن بحق مستوطنين في مستوطنة "بسغات زئيف" الجاثمة على أراضي قرية حزما شمال القدس المحتلة.
وإذ تؤكد الرفيقة كمال على أن المشاهد التي أظهرها الفيديو ما هي إلا غيض من فيض مما يتعرض الأسرى الفلسطينيون عموما، والأطفال منهم خصوصا، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي ليست جديدة على سياسة القمع الإسرائيلي بحق أبناء وبنات الشعب الفلسطيني، إلا أن خطورة هذه المشاهد تنبع من صلف المحققين الإسرائيليين وعدم مبالاتهم من ارتكاب هكذا ممارسات على الرغم من معرفتهم في أنها مصورة، كما يؤكد المراقبون، وإن دلّ ذلك على شيء فعلى عدم خوف أجهزة بطش الاحتلال الإسرائيلي ومن ورائها حكومة الاحتلال ذاتها من تعرضها لأي مساءلة أو ردّ فعل أو عقوبات دولية على هذه الممارسات الإرهابية، وعلى ركونها لصمت وتواطؤ بعرض أطراف وحكومات المجتمع الدولي.
وتؤكد كمال أن التعذيب الوحشي الذي تعرض له الطفل مناصرة، ومعه عمليات الإعدام الميدانية التي تعرض لها العشرات من المواطنين الفلسطينيين منذ بداية شهر تشرين الأول على أيدي قوات الاحتلال، وحملة الاعتقالات الواسعة في صفوفهم والتي طالت العشرات من الأطفال وتحويل العديد منهم للاعتقال الإداري، ومعها إجراءات العقاب الجماعي التي اتخذتها سلطات الاحتلال في عموم أنحاء الضفة الغربية المحتلة وسيما في القدس والخليل، يجب أن لا تمر مرور الكرام.
وتدعو الأمينة العامة لـ "فدا" انطلاقا من ذلك وتأسيسا عليه القيادة الفلسطينية إلى تقديم كل هذه الممارسات التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضمن ملف يرفع إلى محكمة الجنايات الدولية كي ينال مرتكبوها الإسرائيليون العقاب الرادع جزاء لما اقترفته أياديهم الآثمة.
وتؤكد الرفيقة زهيرة كمال أنه إذا كان هدف إسرائيل وأجهزتها من هذه الممارسات هو تخويف جماهير شعبنا لإجبارها على وقف الهبة الشعبية التي تخوضها ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه فإن ردّ فعل شعبنا سيكون على العكس من ذلك تماما، وسيزداد عزما وإصرارا على المضي قدما في هذه الهبة التي يجب أن تقدم لها كل أسباب الدعم والحماية، سواء من القيادة أو من مختلف القوى والفصائل والمؤسسات الرسمية والأهلية والمنظمات الشعبية الفلسطينية.
تطالب الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، وكل مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية، بضرورة التحرك العاجل للتحقيق في ظروف التعذيب الوحشي الذي تعرض له الطفل الأسير أحمد مناصرة (12عاما) على أيدي أفراد مخابرات الاحتلال، وأظهر شريط فيديو مسرب كيف تعرض مناصرة لأقصى أنواع التعذيب والتعنيف والترهيب من قبل المحققين الإسرائيليين لإجباره على الاعتراف بمحاولته تنفيذ عملية طعن بحق مستوطنين في مستوطنة "بسغات زئيف" الجاثمة على أراضي قرية حزما شمال القدس المحتلة.
وإذ تؤكد الرفيقة كمال على أن المشاهد التي أظهرها الفيديو ما هي إلا غيض من فيض مما يتعرض الأسرى الفلسطينيون عموما، والأطفال منهم خصوصا، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهي ليست جديدة على سياسة القمع الإسرائيلي بحق أبناء وبنات الشعب الفلسطيني، إلا أن خطورة هذه المشاهد تنبع من صلف المحققين الإسرائيليين وعدم مبالاتهم من ارتكاب هكذا ممارسات على الرغم من معرفتهم في أنها مصورة، كما يؤكد المراقبون، وإن دلّ ذلك على شيء فعلى عدم خوف أجهزة بطش الاحتلال الإسرائيلي ومن ورائها حكومة الاحتلال ذاتها من تعرضها لأي مساءلة أو ردّ فعل أو عقوبات دولية على هذه الممارسات الإرهابية، وعلى ركونها لصمت وتواطؤ بعرض أطراف وحكومات المجتمع الدولي.
وتؤكد كمال أن التعذيب الوحشي الذي تعرض له الطفل مناصرة، ومعه عمليات الإعدام الميدانية التي تعرض لها العشرات من المواطنين الفلسطينيين منذ بداية شهر تشرين الأول على أيدي قوات الاحتلال، وحملة الاعتقالات الواسعة في صفوفهم والتي طالت العشرات من الأطفال وتحويل العديد منهم للاعتقال الإداري، ومعها إجراءات العقاب الجماعي التي اتخذتها سلطات الاحتلال في عموم أنحاء الضفة الغربية المحتلة وسيما في القدس والخليل، يجب أن لا تمر مرور الكرام.
وتدعو الأمينة العامة لـ "فدا" انطلاقا من ذلك وتأسيسا عليه القيادة الفلسطينية إلى تقديم كل هذه الممارسات التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضمن ملف يرفع إلى محكمة الجنايات الدولية كي ينال مرتكبوها الإسرائيليون العقاب الرادع جزاء لما اقترفته أياديهم الآثمة.
وتؤكد الرفيقة زهيرة كمال أنه إذا كان هدف إسرائيل وأجهزتها من هذه الممارسات هو تخويف جماهير شعبنا لإجبارها على وقف الهبة الشعبية التي تخوضها ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه فإن ردّ فعل شعبنا سيكون على العكس من ذلك تماما، وسيزداد عزما وإصرارا على المضي قدما في هذه الهبة التي يجب أن تقدم لها كل أسباب الدعم والحماية، سواء من القيادة أو من مختلف القوى والفصائل والمؤسسات الرسمية والأهلية والمنظمات الشعبية الفلسطينية.
