عاجل

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي:سفن عديدة أجبرت على العودة منذ صباح اليوم أثناء محاولتها المرور عبر مضيق هرمز

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي: الحرس الثوري فتح النار على سفينة على الأقل ضمن سياسة الإغلاق التي أعلنها

  • الرئاسة اللبنانية: الرئيس عون عزى ماكرون بمقتل جندي فرنسي في اليونيفيل جنوبي لبنان

  • وزيرة الجيوش الفرنسية: الجندي الفرنسي قتل بإطلاق نار مباشر في كمين بجنوب لبنان

  • ماكرون: نطالب السلطات اللبنانية بالقبض الفوري على الجناة وتحمل مسؤولياتها إلى جانب اليونيفيل

  • مقتل جندي فرنسي وإصابة 3 آخرين في جنوب لبنان صباح اليوم خلال هجوم على قوات اليونيفيل

  • الجيش اللبناني: نجري التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين

  • الجيش اللبناني: إصابات في صفوف اليونيفيل إثر تبادل لإطلاق نار مع مسلحين في الغندورية

  • ماكرون: كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله بشأن مقتل جندي فرنسي في جنوب لبنان

  • قصف مدفعي إسرائيلي في القطاع الأوسط جنوبي لبنان

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

2015 ثقة قطاع الأعمال في الشرق الأوسط في أدنى انحسار لها منذ أكثر من خمسة أعوام، وفقاً لاستبيان عالمي أجري مؤخراً عل

2015 ثقة قطاع الأعمال في الشرق الأوسط في أدنى انحسار لها منذ أكثر من خمسة أعوام، وفقاً لاستبيان عالمي أجري مؤخراً عل
رام الله - دنيا الوطن

أظهر استطلاع الظروف الاقتصادية العالمية "جي إي سي إس" الذي أجرته جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية ("إيه سي سي إيه") ومعهد المحاسبين الإداريين ("آي إم إيه") للربع الثالث من عام 2015 أن الانخفاض الجديد في أسعار النفط تسبب على الأغلب في إثارة قلق الشركات، نظراً لاعتماد المنطقة على صادرات قطاع الطاقة، كما شهدت نفقات رأس المال تقلصاً ملموساً، وأصبحت الشركات أكثر تشاؤماً حيال قدرة الحكومات على الاستمرار في دعم النمو عن طريق التحفيز المالي.

هذا ووصل مؤشر توقعات الإنفاق الحكومي في المنطقة إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، ومع ذلك، فإن سحب الدعم الحكومي سيكون تدريجياً في الغالب، حيث تمتلك الحكومات في الشرق الأوسط احتياطيات مالية كبيرة وديوناً قليلة نسبياً. ولوحظ أن العديد من المشاركين في الاستبيان لا زالوا يتوقعون ازدياد الإنفاق الحكومي على مدى الأعوام الخمسة المقبلة أكثر من توقعهم لانخفاضه.

وتعتبر مصر واحدة من الدول التي كانت التوقعات فيها أكثر تفاؤلاً، حيث أنها كمستورد للطاقة الصافية، ليست عرضة لمخاطر أسعار النفط المنخفضة كحال الاقتصادات الأخرى في المنطقة. كما أنها ستحصل على دفعة إلى الأمام نتيجة التوسعة الكبرى التي أجريت على قناة السويس وزيادة إنتاجية الغاز الطبيعي، الأمر الذي سيساعد على حل مشكلة النقص في الكهرباء. ولكن الأمر سيكون متعلقاً بنهاية المطاف بقدرة الدولة على تفادي موجات أخرى من عدم الاستقرار الاجتماعي.

وتبين نتائج الاستطلاع أن اخصائيي القطاع المالي، على الصعيد العالمي، كانوا أكثر تشاؤماً منذ أي وقت مضى منذ عام 2011.

وبيّن الاستطلاع الذي يعدّ أكبر استطلاع دوري للمحاسبين حول العالم ويستقطب نحو 950 مشاركة، أن الأسواق الناشئة في منطقة آسيا المحيط الهادئ، تحديداً، عانت من الركود الأعمق، ويأتي هذا عقب مخاوف حول الاقتصاد الصيني الذي تعتمد عليه العديد من هذه الدول، إلى جانب انخفاض جديد في أسعار السلع العالمية. وتقوم شركات أكثر في المنطقة بوقف التوظيف مع انخفاض الاستثمار في الموظفين. 

كما تنتشر مستويات تفاؤل أقل في صفوف اخصائيي القطاع المالي في الصين نفسها مع اقتراب ثقة قطاع الأعمال في المنطقة من أدنى مستوياتها منذ انطلاق استطلاع الظروف الاقتصادية العالمية.

وتقوم معظم الشركات بتقليص مستوى الاستثمارات مع قيام 44 في المائة من المشاركين بوقف التوظيف أو تسريح موظفين. وأفادت نصف الشركات التي شاركت في الاستبيان أن عدد الفرص المُجزية قد انخفض عما كان عليه منذ ستة أشهر مضت.

وباستثناء الصين، فإن التوقعات الخاصة بالإنفاق الحكومي انخفضت في كافة أرجاء العالم في الربع الثالث.

كما كان للعملاق الاقتصادي العالمي الآخر وهو الولايات المتحدة الأمريكية، آثار ملموسة كذلك في هذا السياق.

فعلى الرغم من أن قوة الدولار الأمريكي كانت تقوض تنافسية المصدرين الأمريكيين، إلا أن قرار تأجيل دورة تخفيض النفقات إلى العام المقبل، قد منح عملات الأسواق الناشئة بعض الوقت مع بداية الربع الأخير.

وقال رائف لوسون، الحاصل على شهادة الدكتوراه، والمحاسب الإداري المعتمد، والمحاسب القانوني العام، ونائب رئيس شؤون البحوث والسياسات: "أظهرت آخر تقارير استطلاع الظروف الاقتصادية العالمية مؤشرات تدل على أن مستويات التعافي في الولايات المتحدة متعثرة بسبب ضعف أداء الصادرات والتصنيع ونمو التوظيف. وعلى الرغم من وجود مثل هذا الهبوط في الثقة، إلا أن الظروف الاقتصادية الأساسية لا تزال تبدو قوية وتبدو التحسينات محتملة خلال الأرباع المقبلة".

هذا وتبقى أوروبا الغربية أقوى من حيث الثقة، حيث يسهم برنامج التسهيل الكمي المقدم من المصرف الأوروبي المركزي في الدفع قدماً بتعافي الإقراض المصرفي على امتداد المنطقة.

كما تسود آراء تقول إن الأزمة اليونانية قد انتهت في الوقت الراهن، مع اعتقاد أن منطقة اليورو في موقع أفضل لتحمل تبعات "خروج اليونان" في حال حدوثه.

أما الأخبار الإيجابية فتتمثل في احتمال حصول تحسن في ثقة قطاع الأعمال العالمي خلال الربع الأخير من العام، مع استمرار ظروف الأعمال بالتحسن. ولكن التقرير يحذر، من وجود العديد من التهديدات التي قد تواجه التعافي العالمي.

وقالت فاي شوا، رئيسة قسم المعلومات التجارية لدى جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية ("إيه سي سي إيه"): "لا يمكن لأخصائيي القطاع المالي حول العالم إلا أن يتأثروا بمزيج من البيانات الضعيفة والاضطراب المالي وأسعار السلع المتراجعة إلى جانب المخاوف المتعلقة بالاقتصادين الرائدين في كل من الولايات المتحدة والصين خلال هذا الربع. وعلى الرغم من أن الاقتصاد العالمي مبني حالياً على أرضية متقلبة، إلا أن هناك دواعٍ للتفاؤل مع توقعاتٍ بارتفاع النمو العالمي في العام المقبل. ولكن اخصائيي القطاع المالي يجب أن يكونوا مستعدين لتوجيه الشركات من كافة الأحجام عبر بعض القضايا الصعبة، نظراً لسرعة تطور التقلبات في الأسواق العالمية خلال الأسابيع الماضية".