حلس: انخفاض الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 2.6% بفعل حركات المقاطعة
رام الله - دنيا الوطن
كشفت بيانات وأرقام صادرة عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي عن انخفاض الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة وصلت إلى 2.6% خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري, مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
حيث بلغ إجمالي الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي, منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر, 10.481 مليار دولار أمريكي, مقارنة بـ 10.755 مليار دولار لنفس الفترة من العام الماضي.
في هذا السياق يعزو الباحث والكاتب في الشؤون الاقتصادية رائد حلس هذا الانخفاض إلى تصاعد الحملات والمبادرات الدولية والأوربية لمقاطعة المنتجات والبضائع الإسرائيلية وخاصة منتجات المستوطنات القائمة على أراضي الضفة الغربية.
وقال حلس, أن هذه الحملات والمبادرات الدولية والأوروبية لعبت دوراً كبيراً في استثارة الجهد الدولي لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ومنتجات المستوطنات, والتي آتت أكلها على مستوى متقدم ونوعي, وأدت إلى تراجع الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي, حتى أصبحت المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الإسرائيلية والمستوطنات تشكل هاجسًا يؤرق القيادة الإسرائيلية نتيجة الخوف من اتساع دائرة المقاطعة في الفترة القادمة.
وتوقع حلس أن تنخفض الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي في الفترة القادمة نتيجة الهبة الجماهيرية في الأراضي الفلسطينية, خاصة وأنه في حالات الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال تنشط المبادرات والحملات المحلية والدولية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية والمستوطنات مما يزيد من دائرة المقاطعة وبالتالي تحقيق مزيد من الخسائر الاقتصادية الإسرائيلية ومن بين هذه الخسائر انخفاض الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي, خاصة بعد صدور قرار الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2015، بقرب دخول قرار وسم "تمييز" منتجات المستوطنات الإسرائيلية، إلى حيز التنفيذ خلال الفترة القادمة.
كشفت بيانات وأرقام صادرة عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي عن انخفاض الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة وصلت إلى 2.6% خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري, مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
حيث بلغ إجمالي الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي, منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر, 10.481 مليار دولار أمريكي, مقارنة بـ 10.755 مليار دولار لنفس الفترة من العام الماضي.
في هذا السياق يعزو الباحث والكاتب في الشؤون الاقتصادية رائد حلس هذا الانخفاض إلى تصاعد الحملات والمبادرات الدولية والأوربية لمقاطعة المنتجات والبضائع الإسرائيلية وخاصة منتجات المستوطنات القائمة على أراضي الضفة الغربية.
وقال حلس, أن هذه الحملات والمبادرات الدولية والأوروبية لعبت دوراً كبيراً في استثارة الجهد الدولي لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ومنتجات المستوطنات, والتي آتت أكلها على مستوى متقدم ونوعي, وأدت إلى تراجع الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي, حتى أصبحت المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الإسرائيلية والمستوطنات تشكل هاجسًا يؤرق القيادة الإسرائيلية نتيجة الخوف من اتساع دائرة المقاطعة في الفترة القادمة.
وتوقع حلس أن تنخفض الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي في الفترة القادمة نتيجة الهبة الجماهيرية في الأراضي الفلسطينية, خاصة وأنه في حالات الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال تنشط المبادرات والحملات المحلية والدولية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية والمستوطنات مما يزيد من دائرة المقاطعة وبالتالي تحقيق مزيد من الخسائر الاقتصادية الإسرائيلية ومن بين هذه الخسائر انخفاض الصادرات الإسرائيلية إلى الاتحاد الأوروبي, خاصة بعد صدور قرار الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2015، بقرب دخول قرار وسم "تمييز" منتجات المستوطنات الإسرائيلية، إلى حيز التنفيذ خلال الفترة القادمة.
