مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات رام الله الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " التفكير السّلبي: كيف نواجهه ونتغلب عليه "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، و( 95 ) طالبة من مرحلة الثانوية العامة ( التوجيهي ).
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أنّ التوجيه السياسي والأمن الوطني يُعطيان أهمية كبيرة لعقد مثل هذه المحاضرات التوعوية والتثقيفية لشريحة الطلبة كافة وخاصةً في هذه المرحلة العمرية، لما في ذلك من مدّ جسور التعاون والإنسجام ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية وما بين مؤسسات المجتمع المدني، وأضاف غنّام بأنّ أهم الأهداف لهذه اللقاءات هو تعزيز مبدأ الأمن السلوكي والفكري الذي يتعلق بأفراد المجتمع كافة، ولقد تمّ اختيار الحديث عن هذا الموضوع لما له من أهمية كبيرة يمكن أن نتعرف من خلاله على الأفكار والمعتقدات السلبية، والمساعدة في إيجاد حالة التفكير الإيجابي عند الطلبة وذلك إيماناً من مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني بأنّ الأفكار والسلوكيات الإيجابية هي مفتاح لكلِّ نجاح. ولقد حثّ غنّام الهيئة التدريسية في المدرسة على التواصل مع أهالي الطالبات بهدف المتابعة الدائمة لسلوكيات أولادهم وبناتهم للتخلص من المعتقدات الخاطئة والمظاهر المدمّرة للعقل والفِكر إن وجِدت عندهم .
بدأ النقيب ربيع زكارنة بالحديث عن الحالة السلبية معرفاً بها على أنّها: " نوعٌ من الإحساس والشعور الذاتي الذي يقوم به الواحد منّا تجاه نفسه حيث يهمس لذاته ويؤكد لها أنّه مُحبط ويشعر بالقصور وعاجز أو غير مرغوب فيه من قبل المحيطين به وغير ذلك من الأفكار والأحاسيس السلبية التي يمكن أن تسيطر على عقولنا وأفكارنا".
وقال زكارنة أنّ أي واحدٍ فينا يمكن أن يمرّ أو يقع في مشاكل وعقبات كثيرة لا نعرف لها سبباً من أين أتت، وفي هذه الحالة وللأسف قد نشعر بالإحباط واليأس والقنوط مما يؤثر على حياتنا سواء كانت الشخصية أو العملية، وهذا الشعور نابعٌ من الأفكار والمعتقدات السلبية التي قد تسيطر علينا مما يولّد في أنفسنا الشعور بالحياة البائسة التي لا تقود إلا إلى ما لا يُحمد عقباه وهو ( التخلص من الحياة وهو الانتحار ).
وقد حذّر النقيب زكارنة الطالبات من الشعور بالفشل وضعف العزيمة لأنّه تفكيرٌ سلبي وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها أهمية هو الاعتقاد الراسخ أنّ الفشل والإخفاق لا يمكن تجاوزه. كما حذّر زكارنة الطالبات من الأفكار والأحاسيس التي يمكن أن تُوجِدُ الانفعالات والضغوطات وعدم التحكم في التغييرات المزاجية لدى كل واحدٍ فينا والتي يمكن أن تدّمر وتقتل فينا كل شيء جميل، وتجعل الحياة في نظرنا حياةً صعبة.
وتناول النقيب ربيع زكارنة أهم أسباب التفكير السلبي والذي يتمثل في تركيز الفرد على مناطق الضعف فيه حتى تُصبح شغله الشاغل، وزرع الأفكار السلبية في أذهاننا وعقولنا، والانتقادات والتهكّمات التي يمكن أن يواجهها الواحد فينا من محيط أسرته أو أحد أقاربه أو في عمله أيضاً، بالإضافة إلى العزلة والإنطواء الذي يقضي على المشاركات الاجتماعية.
كما تطرق النقيب زكارنة إلى أسباب أخرى للتفكير السلبي؛ مثل عدم وجود أهداف سامية وطموح للمستقبل يحدده الواحد فينا، والابتعاد عن الإيجابية في التحليل والتفكير. ومن أسباب التفكير السلبي أيضاً الأحداث والمواقف السلبية المترسّبة لدى الفرد منذ صغره لأنه عندئذٍ سوف تُصبح هذه المواقف أكثر الأمور تركيزاً على عقل وتفكير الواحد فينا وبالتالي تعمل على تعطيل العقل والتفكير الإيجابي لدينا.
وتناول النقيب زكارنة أهم طرق التغلب على التفكير السلبي لتكون شخصيتنا أكثر نجاحاً وذلك من خلال تغيير أفكارنا فوراً لأفكار بنّاءة وإيجابية لأنّها ستقضي على تأثير الأفكار السلبية علينا، فالعقل بطبيعته يُحبُّ أن يميل للأفكار الإيجابية والتعامل معها لأنها تجلب له الفرح والسرور. ومن طرق التغلب على التفكير السلبي ممارسة قانون استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية حيث تعمل الحالة الانفعالية الإيجابية على تدمير كل الانفعالات السلبية، هذا عدا عن اللجوء إلى التفكّر دائماً بعظمة الله وقدرته وتحصين الثقة بالنّفس لانّ ذلك يعدُّ من أهم خطوات القضاء على السلبية وتحقيق الإيجابية؛ وللتغلب على التفكير السلبي حثّ زكارنة الطالبات على تغيير الأنماط السلوكية في التفكير أو السلوك الخاطئ، وأن نتقبل أنفسنا مهما كنّا، فلا يستطيع أي واحدٍ منّا أن يكون مثالياً دائماً.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب ربيع زكارنة على أسئلة الطالبات وخاصةً فيما يتعلق بالأحداث والظروف النّفسية التي صادفتهم وقد تصادفهم في حياتهم للتعرّف أكثر على ما يمنعهم من الوقوع في حالة من اليأس أو حالة من الأفكار السلبية حسب كل موقف كانوا قد تعرضوا له أو يمكن أن يحدث معهم في المستقبل.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " التفكير السّلبي: كيف نواجهه ونتغلب عليه "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، و( 95 ) طالبة من مرحلة الثانوية العامة ( التوجيهي ).
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أنّ التوجيه السياسي والأمن الوطني يُعطيان أهمية كبيرة لعقد مثل هذه المحاضرات التوعوية والتثقيفية لشريحة الطلبة كافة وخاصةً في هذه المرحلة العمرية، لما في ذلك من مدّ جسور التعاون والإنسجام ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية وما بين مؤسسات المجتمع المدني، وأضاف غنّام بأنّ أهم الأهداف لهذه اللقاءات هو تعزيز مبدأ الأمن السلوكي والفكري الذي يتعلق بأفراد المجتمع كافة، ولقد تمّ اختيار الحديث عن هذا الموضوع لما له من أهمية كبيرة يمكن أن نتعرف من خلاله على الأفكار والمعتقدات السلبية، والمساعدة في إيجاد حالة التفكير الإيجابي عند الطلبة وذلك إيماناً من مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني بأنّ الأفكار والسلوكيات الإيجابية هي مفتاح لكلِّ نجاح. ولقد حثّ غنّام الهيئة التدريسية في المدرسة على التواصل مع أهالي الطالبات بهدف المتابعة الدائمة لسلوكيات أولادهم وبناتهم للتخلص من المعتقدات الخاطئة والمظاهر المدمّرة للعقل والفِكر إن وجِدت عندهم .
بدأ النقيب ربيع زكارنة بالحديث عن الحالة السلبية معرفاً بها على أنّها: " نوعٌ من الإحساس والشعور الذاتي الذي يقوم به الواحد منّا تجاه نفسه حيث يهمس لذاته ويؤكد لها أنّه مُحبط ويشعر بالقصور وعاجز أو غير مرغوب فيه من قبل المحيطين به وغير ذلك من الأفكار والأحاسيس السلبية التي يمكن أن تسيطر على عقولنا وأفكارنا".
وقال زكارنة أنّ أي واحدٍ فينا يمكن أن يمرّ أو يقع في مشاكل وعقبات كثيرة لا نعرف لها سبباً من أين أتت، وفي هذه الحالة وللأسف قد نشعر بالإحباط واليأس والقنوط مما يؤثر على حياتنا سواء كانت الشخصية أو العملية، وهذا الشعور نابعٌ من الأفكار والمعتقدات السلبية التي قد تسيطر علينا مما يولّد في أنفسنا الشعور بالحياة البائسة التي لا تقود إلا إلى ما لا يُحمد عقباه وهو ( التخلص من الحياة وهو الانتحار ).
وقد حذّر النقيب زكارنة الطالبات من الشعور بالفشل وضعف العزيمة لأنّه تفكيرٌ سلبي وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها أهمية هو الاعتقاد الراسخ أنّ الفشل والإخفاق لا يمكن تجاوزه. كما حذّر زكارنة الطالبات من الأفكار والأحاسيس التي يمكن أن تُوجِدُ الانفعالات والضغوطات وعدم التحكم في التغييرات المزاجية لدى كل واحدٍ فينا والتي يمكن أن تدّمر وتقتل فينا كل شيء جميل، وتجعل الحياة في نظرنا حياةً صعبة.
وتناول النقيب ربيع زكارنة أهم أسباب التفكير السلبي والذي يتمثل في تركيز الفرد على مناطق الضعف فيه حتى تُصبح شغله الشاغل، وزرع الأفكار السلبية في أذهاننا وعقولنا، والانتقادات والتهكّمات التي يمكن أن يواجهها الواحد فينا من محيط أسرته أو أحد أقاربه أو في عمله أيضاً، بالإضافة إلى العزلة والإنطواء الذي يقضي على المشاركات الاجتماعية.
كما تطرق النقيب زكارنة إلى أسباب أخرى للتفكير السلبي؛ مثل عدم وجود أهداف سامية وطموح للمستقبل يحدده الواحد فينا، والابتعاد عن الإيجابية في التحليل والتفكير. ومن أسباب التفكير السلبي أيضاً الأحداث والمواقف السلبية المترسّبة لدى الفرد منذ صغره لأنه عندئذٍ سوف تُصبح هذه المواقف أكثر الأمور تركيزاً على عقل وتفكير الواحد فينا وبالتالي تعمل على تعطيل العقل والتفكير الإيجابي لدينا.
وتناول النقيب زكارنة أهم طرق التغلب على التفكير السلبي لتكون شخصيتنا أكثر نجاحاً وذلك من خلال تغيير أفكارنا فوراً لأفكار بنّاءة وإيجابية لأنّها ستقضي على تأثير الأفكار السلبية علينا، فالعقل بطبيعته يُحبُّ أن يميل للأفكار الإيجابية والتعامل معها لأنها تجلب له الفرح والسرور. ومن طرق التغلب على التفكير السلبي ممارسة قانون استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية حيث تعمل الحالة الانفعالية الإيجابية على تدمير كل الانفعالات السلبية، هذا عدا عن اللجوء إلى التفكّر دائماً بعظمة الله وقدرته وتحصين الثقة بالنّفس لانّ ذلك يعدُّ من أهم خطوات القضاء على السلبية وتحقيق الإيجابية؛ وللتغلب على التفكير السلبي حثّ زكارنة الطالبات على تغيير الأنماط السلوكية في التفكير أو السلوك الخاطئ، وأن نتقبل أنفسنا مهما كنّا، فلا يستطيع أي واحدٍ منّا أن يكون مثالياً دائماً.
وفي نهاية المحاضرة أجاب النقيب ربيع زكارنة على أسئلة الطالبات وخاصةً فيما يتعلق بالأحداث والظروف النّفسية التي صادفتهم وقد تصادفهم في حياتهم للتعرّف أكثر على ما يمنعهم من الوقوع في حالة من اليأس أو حالة من الأفكار السلبية حسب كل موقف كانوا قد تعرضوا له أو يمكن أن يحدث معهم في المستقبل.

