على السيد: الصحافة الغربية انفجرت في اتجاه واحد.. والبريطانية مارست "الدجل والشعوذة"
رام الله - دنيا الوطن
قال الكاتب الصحفي، علي السيد، إنّ تناول الصحف البريطانية لحادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء وصل لدرجة من المبالغة، ووصفها بـ "الدجل والشعوذة"، سواء ما نُشر عن تفادي صاروخ استهدف طائرة بريطانية فوق سيناء أو لصور الشرطي الذي يأخذ أموالا زعموا أنها رشوة وتبيّن الأمر بأنها رسوم لدخول صالة كبار الزوّار.
وأضاف السيد خلال لقاءٍ له ببرنامج "الصفحة الأولى" المُذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامي ياسر رشدي، أنّ الصحف الغربية كانت لديها وفرة فيما تنشره بخلاف الصحف المصرية، موضحاً أنّ هناك خللا في تدفق المعلومات،
نظراً لعدم وجود جهة تصدر من وقت لآخر نتائج التحقيقات.
وأشار السيد إلى أنّ الصحف المصرية ركّزت اهتمامها حول الحالة "المُزرية" للطائرة المنكوبة وسجل أعطالها، في حين ركّز الإعلام الغربي على أنّ هجوماً إرهابياُ كان وراء الحادث، مضيفاً أنه كان يأمل في تعيين متحدث رسمي للجنة التحقيق، حتى يؤكد صحة ما يُنشر من تقارير حول الحادث.
وشدّد السيد على أنّ الصحافة الغربية انفجرت في اتجاه واحد، وهو التأكيد على وقوع حادث إرهابي رغم عدم وجود أية نتائج حتى الآن، ولم تتبنى وجهة النظر المصرية المختلفة، معرباً عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان في موقف صعب أمام شعبه ما جعله يتخذ قراراً بوقف الرحلات الجوية لمصر.
وعن الملف الفلسطيني، رأى السيد أن الاجتماع المرتقب اليوم الذي يجمع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لن يثمر عنه أي جديد فيما يتعلق بتقدّم ملموس لحل القضية الفلسطينية، موضحاً أن واشنطن
ترغب في مجموعة من التطمينات من جانب تل أبيب فيما يتعلق بالملف الإيراني، مشدّداً على أنّ العالم العربي يفتقر لامتلاك أية وسائل ضغط
قال الكاتب الصحفي، علي السيد، إنّ تناول الصحف البريطانية لحادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء وصل لدرجة من المبالغة، ووصفها بـ "الدجل والشعوذة"، سواء ما نُشر عن تفادي صاروخ استهدف طائرة بريطانية فوق سيناء أو لصور الشرطي الذي يأخذ أموالا زعموا أنها رشوة وتبيّن الأمر بأنها رسوم لدخول صالة كبار الزوّار.
وأضاف السيد خلال لقاءٍ له ببرنامج "الصفحة الأولى" المُذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامي ياسر رشدي، أنّ الصحف الغربية كانت لديها وفرة فيما تنشره بخلاف الصحف المصرية، موضحاً أنّ هناك خللا في تدفق المعلومات،
نظراً لعدم وجود جهة تصدر من وقت لآخر نتائج التحقيقات.
وأشار السيد إلى أنّ الصحف المصرية ركّزت اهتمامها حول الحالة "المُزرية" للطائرة المنكوبة وسجل أعطالها، في حين ركّز الإعلام الغربي على أنّ هجوماً إرهابياُ كان وراء الحادث، مضيفاً أنه كان يأمل في تعيين متحدث رسمي للجنة التحقيق، حتى يؤكد صحة ما يُنشر من تقارير حول الحادث.
وشدّد السيد على أنّ الصحافة الغربية انفجرت في اتجاه واحد، وهو التأكيد على وقوع حادث إرهابي رغم عدم وجود أية نتائج حتى الآن، ولم تتبنى وجهة النظر المصرية المختلفة، معرباً عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان في موقف صعب أمام شعبه ما جعله يتخذ قراراً بوقف الرحلات الجوية لمصر.
وعن الملف الفلسطيني، رأى السيد أن الاجتماع المرتقب اليوم الذي يجمع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لن يثمر عنه أي جديد فيما يتعلق بتقدّم ملموس لحل القضية الفلسطينية، موضحاً أن واشنطن
ترغب في مجموعة من التطمينات من جانب تل أبيب فيما يتعلق بالملف الإيراني، مشدّداً على أنّ العالم العربي يفتقر لامتلاك أية وسائل ضغط

التعليقات