محاضرة عن المواطنة والقيم لمجلس أولياء طلبة الشارقة ألقتها ناعمة الشرهان الفائزة بعضوية المجلس الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أطلق مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بمدينة الشارقة سلسلة محاضراته المخصصة لطلبة وطالبات المدراس من خلال مبادرة لبيك يا وطن بمحاضرة نظمها في مدرسة أم رومان بنت عامر للحلقة الثانية ودعت لإلقاء محاورها ناعمة الشرهان الفائزة بعضوية المجلس الوطني الاتحادي .
وتناولت المحاضرة موضوع المواطنة والقيم وحضرتها بدرية إبراهيم المعيني نائب رئيس مجلس أولياء أمور الطبة والطالبات بمدينة الشارقة وممثلي منطقة الشارقة التعليمية وعضوات مجالس الامهات والهيئة الادارية والتدريسية بالمدرسة والطالبات .
وأكدت ناعمة الشرهان في محاضرتها على أهمية إعلاء قيم الولاء والانتماء في نفوس الاجيال وأبناء وبنات المجتمع والقاطنين على تراب هذا الوطن مشيرة إلى أن المفهوم لا يقتصر على التغني بل هي ممارسة الولاء و الانتماء للوطن والولاء لقيادته .
وأوضحت في طرحها لعدد من المحاور القيمة التي تناولت مختلف جوانب عنوان المحاضرة في أهمية الاعتزاز بالقيم وحب الامارات والاتجاه نحو السلوك الايجابي وأدوار أفراد الاسرة في هذه المعاني النبيلة .
وأكدت في ثنايا محاورها أن دولتنا عرفت بفضل قيادتها الرشيدة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، على مدى السنوات الطويلة من عمر الاتحاد، وتحولت إلى قوة إقليمية مركزية، لكن الحفاظ على هذه المكتسبات التي تحققت يحتاج إلى إرادة قوية قادرة على الوقوف في وجه التحديات
وأشادت في محاضرتها التي تفاعلت معها الطالبات بنموذج اتحاد الإمارات والذي يعد مثالاً يحتذى به في النهضة الحضارية والتطور والحداثة المدنية التي تبنى بسواعد أبناء الوطن السائرين على خطى أجدادهم وخلف القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأكد الشرهان خلال المحاضرة على أهمية المواطنة في تنمية دوافع الولاء في التصدي للمتغيرات التي تطرأ على مجتمعنا في ظل العولمة وانتشار ثقافات وعادات دخيلة علينا مع هذا التطور التكنولوجي والاقتصادي ووسائل التواصل السريعة والتداخلات مع الشعوب الأخرى والتي تحتم علينا جميعاً إرشاد الأجيال الصاعدة بعدم الانجراف إلى الأفكار السلبية والشائعات والمحافظة على هويتنا الوطنية والالتزام بالعادات والقيم الطيبة،.
كما تطرقت إلى دور الأسرة جراء هذا التغير ووجهه بضرورة متابعة الأبناء وإشرافهم المباشر على ما يتداولونه ويشاهدونه في الإعلام التقليدي والإعلام الجديد الذي أصبح اليوم في متناول اليد حيث يضم العديد من العادات والثقافات المختلفة وعليه يجب معالجة هذه الأفكار إن وجدت في الأسرة والمبادرة في قمعها بالفكر السليم

أطلق مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بمدينة الشارقة سلسلة محاضراته المخصصة لطلبة وطالبات المدراس من خلال مبادرة لبيك يا وطن بمحاضرة نظمها في مدرسة أم رومان بنت عامر للحلقة الثانية ودعت لإلقاء محاورها ناعمة الشرهان الفائزة بعضوية المجلس الوطني الاتحادي .
وتناولت المحاضرة موضوع المواطنة والقيم وحضرتها بدرية إبراهيم المعيني نائب رئيس مجلس أولياء أمور الطبة والطالبات بمدينة الشارقة وممثلي منطقة الشارقة التعليمية وعضوات مجالس الامهات والهيئة الادارية والتدريسية بالمدرسة والطالبات .
وأكدت ناعمة الشرهان في محاضرتها على أهمية إعلاء قيم الولاء والانتماء في نفوس الاجيال وأبناء وبنات المجتمع والقاطنين على تراب هذا الوطن مشيرة إلى أن المفهوم لا يقتصر على التغني بل هي ممارسة الولاء و الانتماء للوطن والولاء لقيادته .
وأوضحت في طرحها لعدد من المحاور القيمة التي تناولت مختلف جوانب عنوان المحاضرة في أهمية الاعتزاز بالقيم وحب الامارات والاتجاه نحو السلوك الايجابي وأدوار أفراد الاسرة في هذه المعاني النبيلة .
وأكدت في ثنايا محاورها أن دولتنا عرفت بفضل قيادتها الرشيدة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، على مدى السنوات الطويلة من عمر الاتحاد، وتحولت إلى قوة إقليمية مركزية، لكن الحفاظ على هذه المكتسبات التي تحققت يحتاج إلى إرادة قوية قادرة على الوقوف في وجه التحديات
وأشادت في محاضرتها التي تفاعلت معها الطالبات بنموذج اتحاد الإمارات والذي يعد مثالاً يحتذى به في النهضة الحضارية والتطور والحداثة المدنية التي تبنى بسواعد أبناء الوطن السائرين على خطى أجدادهم وخلف القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأكد الشرهان خلال المحاضرة على أهمية المواطنة في تنمية دوافع الولاء في التصدي للمتغيرات التي تطرأ على مجتمعنا في ظل العولمة وانتشار ثقافات وعادات دخيلة علينا مع هذا التطور التكنولوجي والاقتصادي ووسائل التواصل السريعة والتداخلات مع الشعوب الأخرى والتي تحتم علينا جميعاً إرشاد الأجيال الصاعدة بعدم الانجراف إلى الأفكار السلبية والشائعات والمحافظة على هويتنا الوطنية والالتزام بالعادات والقيم الطيبة،.
كما تطرقت إلى دور الأسرة جراء هذا التغير ووجهه بضرورة متابعة الأبناء وإشرافهم المباشر على ما يتداولونه ويشاهدونه في الإعلام التقليدي والإعلام الجديد الذي أصبح اليوم في متناول اليد حيث يضم العديد من العادات والثقافات المختلفة وعليه يجب معالجة هذه الأفكار إن وجدت في الأسرة والمبادرة في قمعها بالفكر السليم

