العالم يحول الزبالة ومياة الصرف الصحى من محنة الى منحة
رام الله - دنيا الوطن - د مصطفى سعيد
ففي السويد تفتخر هيئة الصرف الصحى بنجاح "المشروع الثلاثي" بإنتاج أنقي مياة للشرب في العالم من المجاري و توليد كميات ضخمة من الكهرباء من حركة المجاري و مياة الصرف الصحي وانتاج بيو غاز "الغاز الحيوي" للسيارات و الأوتوبيسات والميني باس و معظم التاكسي و نسبة كبيرة من عربات المواطنين و تشغيل معظم المصانع الضخمة و سعره أرخص من البنزين العادي و يعتبر طاقة نظيفة عير ملوثة للبيئة
ومع تصاعد المخاوف بشأن التغيرات المناخية وأسعار الوقود والغاز بدأ عدد متزايد من الشركات الاستثمار في سبل لاستغلال غاز الميثان الذي يتولد عن القمامة في توليد الكهرباء للمنازل والسيارات. ويقول مؤيدون لفكرة استغلال غاز الميثان ان جمعه وحرقه لتوليد الكهرباء سيؤدي لاضرار أقل للبيئة لان غاز ثاني اكسيد الكربون الناجم عن حرقه سيكون أقل ضررا للبيئة من غاز الميثان نفسه.
وفي الولايات المتحدة توجد تكنولوجيا توليد الكهرباء من القمامة منذ السبعينات بل ان حكومة الولايات المتحدة اعطت حوافز ضريبية لتوليد الكهرباء من مصادر متجددة كانت حافزا لنمو مثل هذه المشروعات فان شركات القمامة مثل تتوسع بسرعة في مشروعات استغلال مقالب النفايات لتوليد الكهرباء وفي الوقت نفسه فان شركات جديدة تعمل على تطوير أحدث الاساليب التكنولوجية لتحويل القمامة الى ايثانول وغاز وكهرباء. ويقول مدير تطوير الطاقة المتجددة نحن قادرون على تحويل هذا المورد الى قيمة مالية بالنسبة لنا... وهذا يفيد في تحسين دخلنا.
وتولد أوروبا أكبر نسبة من الغاز الحيوي أو الميثان المستخلص من النفايات حيث تمثل ألمانيا وحدها 70 في المئة من السوق العالمية.
وفي بريطانيا فان الغاز المستخرج من مواقع النفايات يمثل ربع الطاقة المتجددة المنتجة وبدأت مشروعات تحويل النفايات الى طاقة تنتشر في العالم النامي حيث أدى النمو السريع الى زيادة حجم نفايات المدن. وفي العام الماضي أعلن البنك الدولي عن اتفاق لاقامة شبكة لتجميع الغاز وتوليد الكهرباء في الصين وقال ان فرص انتشار مشروعات أخرى مماثلة في الصين هائلة.
ففي السويد تفتخر هيئة الصرف الصحى بنجاح "المشروع الثلاثي" بإنتاج أنقي مياة للشرب في العالم من المجاري و توليد كميات ضخمة من الكهرباء من حركة المجاري و مياة الصرف الصحي وانتاج بيو غاز "الغاز الحيوي" للسيارات و الأوتوبيسات والميني باس و معظم التاكسي و نسبة كبيرة من عربات المواطنين و تشغيل معظم المصانع الضخمة و سعره أرخص من البنزين العادي و يعتبر طاقة نظيفة عير ملوثة للبيئة
ومع تصاعد المخاوف بشأن التغيرات المناخية وأسعار الوقود والغاز بدأ عدد متزايد من الشركات الاستثمار في سبل لاستغلال غاز الميثان الذي يتولد عن القمامة في توليد الكهرباء للمنازل والسيارات. ويقول مؤيدون لفكرة استغلال غاز الميثان ان جمعه وحرقه لتوليد الكهرباء سيؤدي لاضرار أقل للبيئة لان غاز ثاني اكسيد الكربون الناجم عن حرقه سيكون أقل ضررا للبيئة من غاز الميثان نفسه.
وفي الولايات المتحدة توجد تكنولوجيا توليد الكهرباء من القمامة منذ السبعينات بل ان حكومة الولايات المتحدة اعطت حوافز ضريبية لتوليد الكهرباء من مصادر متجددة كانت حافزا لنمو مثل هذه المشروعات فان شركات القمامة مثل تتوسع بسرعة في مشروعات استغلال مقالب النفايات لتوليد الكهرباء وفي الوقت نفسه فان شركات جديدة تعمل على تطوير أحدث الاساليب التكنولوجية لتحويل القمامة الى ايثانول وغاز وكهرباء. ويقول مدير تطوير الطاقة المتجددة نحن قادرون على تحويل هذا المورد الى قيمة مالية بالنسبة لنا... وهذا يفيد في تحسين دخلنا.
وتولد أوروبا أكبر نسبة من الغاز الحيوي أو الميثان المستخلص من النفايات حيث تمثل ألمانيا وحدها 70 في المئة من السوق العالمية.
وفي بريطانيا فان الغاز المستخرج من مواقع النفايات يمثل ربع الطاقة المتجددة المنتجة وبدأت مشروعات تحويل النفايات الى طاقة تنتشر في العالم النامي حيث أدى النمو السريع الى زيادة حجم نفايات المدن. وفي العام الماضي أعلن البنك الدولي عن اتفاق لاقامة شبكة لتجميع الغاز وتوليد الكهرباء في الصين وقال ان فرص انتشار مشروعات أخرى مماثلة في الصين هائلة.

التعليقات