الأسرى يفتحون بيوت عزاء لشهداء "انتفاضة القدس"
رام الله - دنيا الوطن
لا ينحصر تأثير ارتقاء شهداء انتفاضة القدس على المنطقة التي يرتقي منها الشهيد ، فأسرى السجون والمعتقلات يتضامنون مع ذوي الشهيد بفتح بيوت العزاء داخل الأسر ، فالأسير لا ينقطع دوره .
الأسير أبو مصعب من سجن النقب قال في حديث هاتفي :" فتح بيوت العزاء داخل الأسر عادة قديمة وواجب يقوم به الأسرى منذ القدم وتجدد الأمر في انتفاضة القدس الحالية كون الإعدامات الميدانية أصبحت أمراً عادياً وينفذها الجنود بسهولة مطلقة ، وللشهداء أقارب من الأسرى أو من منطقة الشهيد الجغرافية ويكون تضامن الأسرى بشكل كبير جداً يصدم السجان الذي يرقب هذه الظاهرة بشكل دقيق خوفاً من تداعيات حادثة الاستشهاد داخل الأسر ".
ويضيف لإعلام الأسرى :" بيوت العزاء داخل الأسر لها دلالات عديدة منها رسائل للسجان أن الأسرى ليسوا في معزل عن شعبهم وأن ما يحزن شعبهم يحزنهم وهم أكثر الناس احساساً بشعبهم وما يواجه من ظلم وقتل , والرسالة الثانية أن الأسرى جسد واحد يتداعى مع بعضه البعض جراء أي حادث أو طارئ ، إضافة إلى أن الأسرى في تضامنهم مع الشهداء يظهرون أن الشعب الفلسطيني يستطيع أن يجعل من محطة الشهادة محطة انطلاق نحو الحرية ".
ويتابع :" مصلحة السجون تنظر بالقلق إلى هذا التضامن وتخشى من ردة فعل من الحركة الأسيرة ، فدم الشهيد لا ينقطع أثره على الشعب في الخارج وعلى الأسرى داخل السجون ".
أما الأسير أبو الحارث من سجن النقب قال :" خبر أي شهيد يكون له وقع خاص في قلوب الأسرى ، وعندما يتحدد اسمه ومن أي منطقة تكون المواساة أولاً للأسرى الأقارب ثم لأبناء منطقته ومحافظته ويكون من يقف في بيت العزاء أهل منطقته وممثلين عن الحركة الأسيرة وتصنع القهوة السادة لتقديمها للأسرى المتضامنين كما يحدث في بيوت العزاء في الخارج ".
ويتابع قائلاً :" أكثر من يؤلم الأسرى الإعدامات بحق الفتيات والتنكيل بهن ، كما حدث مع الشهيدة رشا عويصي التي ارتقت صباح اليوم وإطلاق الرصاص عليها بكثافة ، فالشهيدات في عرف الأسرى حالة نوعية متطورة لجهاد الشعب الفلسطيني ضد
المحتل ".
لا ينحصر تأثير ارتقاء شهداء انتفاضة القدس على المنطقة التي يرتقي منها الشهيد ، فأسرى السجون والمعتقلات يتضامنون مع ذوي الشهيد بفتح بيوت العزاء داخل الأسر ، فالأسير لا ينقطع دوره .
الأسير أبو مصعب من سجن النقب قال في حديث هاتفي :" فتح بيوت العزاء داخل الأسر عادة قديمة وواجب يقوم به الأسرى منذ القدم وتجدد الأمر في انتفاضة القدس الحالية كون الإعدامات الميدانية أصبحت أمراً عادياً وينفذها الجنود بسهولة مطلقة ، وللشهداء أقارب من الأسرى أو من منطقة الشهيد الجغرافية ويكون تضامن الأسرى بشكل كبير جداً يصدم السجان الذي يرقب هذه الظاهرة بشكل دقيق خوفاً من تداعيات حادثة الاستشهاد داخل الأسر ".
ويضيف لإعلام الأسرى :" بيوت العزاء داخل الأسر لها دلالات عديدة منها رسائل للسجان أن الأسرى ليسوا في معزل عن شعبهم وأن ما يحزن شعبهم يحزنهم وهم أكثر الناس احساساً بشعبهم وما يواجه من ظلم وقتل , والرسالة الثانية أن الأسرى جسد واحد يتداعى مع بعضه البعض جراء أي حادث أو طارئ ، إضافة إلى أن الأسرى في تضامنهم مع الشهداء يظهرون أن الشعب الفلسطيني يستطيع أن يجعل من محطة الشهادة محطة انطلاق نحو الحرية ".
ويتابع :" مصلحة السجون تنظر بالقلق إلى هذا التضامن وتخشى من ردة فعل من الحركة الأسيرة ، فدم الشهيد لا ينقطع أثره على الشعب في الخارج وعلى الأسرى داخل السجون ".
أما الأسير أبو الحارث من سجن النقب قال :" خبر أي شهيد يكون له وقع خاص في قلوب الأسرى ، وعندما يتحدد اسمه ومن أي منطقة تكون المواساة أولاً للأسرى الأقارب ثم لأبناء منطقته ومحافظته ويكون من يقف في بيت العزاء أهل منطقته وممثلين عن الحركة الأسيرة وتصنع القهوة السادة لتقديمها للأسرى المتضامنين كما يحدث في بيوت العزاء في الخارج ".
ويتابع قائلاً :" أكثر من يؤلم الأسرى الإعدامات بحق الفتيات والتنكيل بهن ، كما حدث مع الشهيدة رشا عويصي التي ارتقت صباح اليوم وإطلاق الرصاص عليها بكثافة ، فالشهيدات في عرف الأسرى حالة نوعية متطورة لجهاد الشعب الفلسطيني ضد
المحتل ".

التعليقات