دائرة شؤون المغتربين تدعو الجاليات الفلسطينية لإحياء ذكرى رحيل قائد الثورة الفلسطينية الشهيد ياسر عرفات
رام الله - دنيا الوطن
دعت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، الجاليات الفلسطينية والعربية وأحرار العالم ومناصري قضية فلسطين، لإحياء الذكرى السنوية الحادية عشر، لرحيل قائد الثورة الفلسطينية الشهيد الخالد ياسر عرفات أبو عمار، والتي تصادف بعد غد الأربعاء الحادي عشر من نوفمبر الجاري
وفي رسالة لها، حثت الدائرة جالياتنا الفلسطينية على استثمار هذه المناسبة الوطنية والمكانة المرموقة التي احتلها الشهيد في وعي ووجدان أبناء وبنات شعبنا في بلدان الاغتراب، وكذلك لدى ممثلي القوى والحركات والتيارات المناصرة لحقوق شعبنا، وتوظيف ذلك في فعاليات التضامن والمناصرة ودعم الهبة الشعبية التي يخوضها شعبنا هذه الأيام دفاعاً عن أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين.
وجاء في رسالة الدائرة :
" يحيي شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي مخيمات اللجوء وبلدان الشتات والاغتراب، ومعه كل مناضلي الحرية في العالم الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشهيد الخالد والقائد الرمز ياسر عرفات ( أبو عمار) رمز الوطنية الفلسطينية وقائد الثورة الفلسطينية المعاصرة، الذي ارتقى شهيدا في 11/11/2004 قبل أن تكتحل عيناه برؤية العلم الفلسطيني يرفرف فوق أسوار القدس المحررة وفوق كنائسها ومساجدها كما كان يردد دائما.
لقد تمكن إرهاب دولة الاحتلال من اغتيال القائد الرمز بعد أن فشلت كل وسائل الحصار والمضايقات والضغوط والاقتحامات العسكرية لمقر الرئاسة في النيل من عزيمة القائد، ولا من ثباته وصموده أو من ثوابته الوطنية، لكن جريمة الاغتيال لم تتمكن من حلم الشهيد القائد، فها هو البرهان يتجدد يوميا في كل ساحات فلسطين أمام أنظار العالم كله، وها هم شباب فلسطين وفتيتها ونساؤها ورجالها يشعلون الأرض تحت أقدام المحتلين، ويجددون تمسكهم بحلم الشهيد الرمز متمسكين بحلمهم ووصية قائدهم بألا يهدأوا أو يستسلموا حتى يرفع شبل من أشبال فلسطين وزهرة من زهراتها علم فلسطين فوق أسوار القدس ومساجد القدس وكنائس القدس.
الإخوة والرفاق أبناء وقادة الجاليات الفلسطينية
تمر الذكرى الحادية عشرة لرحيل القائد الرمز أبو عمار وشعبنا يسطر أروع صور البطولة والتحدي في مواجهة المحتلين، ولذلك فإن هذه الذكرى هي مناسبة لإحياء ذكرى الشهيد الخالد واستذكار رسالته ووصيته من جهة، وهي مناسبة ايضا لاستنهاض فعاليات التضامن مع هبة شعبنا ونضاله الذي لم يتوقف يوما من أجل حريته واستقلاله وعودة لاجئيه.
إن ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفات هي مناسبة ايضا لاستثمار المكانة المرموقة التي احتلها الشهيد في وعي ووجدان أبناء وبنات شعبنا في بلدان الاغتراب، وكذلك لدى ممثلي القوى والحركات والتيارات المناصرة لحقوق شعبنا، وتوظيف ذلك في فعاليات التضامن والمناصرة ودعم الهبة الشعبية وأهدافها السياسية التي هي ذاتها أهداف الشهيد ياسر عرفات.
وإننا على ثقة أكيدة أنكم بوعيكم وارتباطكم بقضية الوطن قادرون على استثمار هذه المناسبة لتحقيق أعلى درجات التنسيق والوحدة الكفاحية والميدانية في مختلف الفعاليات التي ستنظمونها لإحياء هذه المناسبة وعلى إمتداد الفترة المقبلة.
المجد والخلود للشهيد القائد ياسر عرفات ولكل شهداء شعبنا وأمتنا - والنصر حليف شعبنا الفلسطيني المناضل
دعت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، الجاليات الفلسطينية والعربية وأحرار العالم ومناصري قضية فلسطين، لإحياء الذكرى السنوية الحادية عشر، لرحيل قائد الثورة الفلسطينية الشهيد الخالد ياسر عرفات أبو عمار، والتي تصادف بعد غد الأربعاء الحادي عشر من نوفمبر الجاري
وفي رسالة لها، حثت الدائرة جالياتنا الفلسطينية على استثمار هذه المناسبة الوطنية والمكانة المرموقة التي احتلها الشهيد في وعي ووجدان أبناء وبنات شعبنا في بلدان الاغتراب، وكذلك لدى ممثلي القوى والحركات والتيارات المناصرة لحقوق شعبنا، وتوظيف ذلك في فعاليات التضامن والمناصرة ودعم الهبة الشعبية التي يخوضها شعبنا هذه الأيام دفاعاً عن أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين.
وجاء في رسالة الدائرة :
" يحيي شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي مخيمات اللجوء وبلدان الشتات والاغتراب، ومعه كل مناضلي الحرية في العالم الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشهيد الخالد والقائد الرمز ياسر عرفات ( أبو عمار) رمز الوطنية الفلسطينية وقائد الثورة الفلسطينية المعاصرة، الذي ارتقى شهيدا في 11/11/2004 قبل أن تكتحل عيناه برؤية العلم الفلسطيني يرفرف فوق أسوار القدس المحررة وفوق كنائسها ومساجدها كما كان يردد دائما.
لقد تمكن إرهاب دولة الاحتلال من اغتيال القائد الرمز بعد أن فشلت كل وسائل الحصار والمضايقات والضغوط والاقتحامات العسكرية لمقر الرئاسة في النيل من عزيمة القائد، ولا من ثباته وصموده أو من ثوابته الوطنية، لكن جريمة الاغتيال لم تتمكن من حلم الشهيد القائد، فها هو البرهان يتجدد يوميا في كل ساحات فلسطين أمام أنظار العالم كله، وها هم شباب فلسطين وفتيتها ونساؤها ورجالها يشعلون الأرض تحت أقدام المحتلين، ويجددون تمسكهم بحلم الشهيد الرمز متمسكين بحلمهم ووصية قائدهم بألا يهدأوا أو يستسلموا حتى يرفع شبل من أشبال فلسطين وزهرة من زهراتها علم فلسطين فوق أسوار القدس ومساجد القدس وكنائس القدس.
الإخوة والرفاق أبناء وقادة الجاليات الفلسطينية
تمر الذكرى الحادية عشرة لرحيل القائد الرمز أبو عمار وشعبنا يسطر أروع صور البطولة والتحدي في مواجهة المحتلين، ولذلك فإن هذه الذكرى هي مناسبة لإحياء ذكرى الشهيد الخالد واستذكار رسالته ووصيته من جهة، وهي مناسبة ايضا لاستنهاض فعاليات التضامن مع هبة شعبنا ونضاله الذي لم يتوقف يوما من أجل حريته واستقلاله وعودة لاجئيه.
إن ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفات هي مناسبة ايضا لاستثمار المكانة المرموقة التي احتلها الشهيد في وعي ووجدان أبناء وبنات شعبنا في بلدان الاغتراب، وكذلك لدى ممثلي القوى والحركات والتيارات المناصرة لحقوق شعبنا، وتوظيف ذلك في فعاليات التضامن والمناصرة ودعم الهبة الشعبية وأهدافها السياسية التي هي ذاتها أهداف الشهيد ياسر عرفات.
وإننا على ثقة أكيدة أنكم بوعيكم وارتباطكم بقضية الوطن قادرون على استثمار هذه المناسبة لتحقيق أعلى درجات التنسيق والوحدة الكفاحية والميدانية في مختلف الفعاليات التي ستنظمونها لإحياء هذه المناسبة وعلى إمتداد الفترة المقبلة.
المجد والخلود للشهيد القائد ياسر عرفات ولكل شهداء شعبنا وأمتنا - والنصر حليف شعبنا الفلسطيني المناضل
