عضو مجلس الشؤون الخارجية: على قطاع السياحة التحرك لجذب أسواق جديدة غير تقليدية.. والترويج للسياحة الداخلية
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية الدكتور، وليد عوف، اتحاد الغرف السياحية والفندقية بضرورة تأسيس وتدعيم صندوق لمواجهة أزمة صناعة السياحة خلال الفترة المُقبلة، وفقاً لآليات وتفاصيل إجرائية ومالية يُحددها أصحاب هذه الصناعة فيما بينهم.
وقال عوف في تصريحات صحفية، إنّ الهدف من هذا الصندوق توفير احتياطات مالية في أوقات الرواج النسبي توظف للاستخدام الرشيد عند الأزمات الحادة، وتدعيم وتعظيم دور أي صناديق قد تكون قائمة بالفعل، في الوقت الذي دعا فيه المواطنين للمساهمة في دعم موارد مثل هذه الصناديق مع توضيح كيفية جمع وإدارة أموالها بشكل شفاف يخضع للإشراف والرقابة من أجهزة الدولة.
وطالب عوف المواطنين بسرعة الاستجابة للدعوات التي أطلقها الكثيرون لتشجيع وتكثيف السياحة الداخلية لمختلف المقاصد السياحية في أنحاء الجمهورية، وتكرار السفر والرحلات لكل من يستطيع.
ورأى عوف أنّه يجب التواصل مع كل الأطراف الأجنبية لدعم السياحة، وتشجيع العرب والأجانب على زيارة مِصر سواء بغرض السياحة أو الأعمال أو المؤتمرات، والتحرك السريع لوضع برامج سياحية داخلية جاذبة للمواطنين بما يسمح بتحقيق نسبة أشغال معقولة، وعائد مالي متوازن، بالإضافة إلى التحرك السريع لجذب أسواق خارجية جديدة غير تقليدية بعيداً عن الأسواق شديدة الحساسية للتطورات الأخيرة.
وأردف عوف أنّه يجب عدم الاكتفاء بتوجيه خطاب إعلامي للداخل فقط، بل يجب إيجاد آليات للتواصل مع الإعلام الدولي ومد جسور مهنية لتصحيح الصورة السلبية، والمغالطات التي تداولها بعض وسائل الإعلام الأجنبية عن قصد أو تسرع، بالإضافة إلى تأسيس محطة إخبارية إعلامية ناطقة باللغة الانجليزية تهدف إلى نقل الأوضاع الفعلية داخل مصر إلى المجتمع الدولي بموضوعية وحرفية وأدوات مهنية تواكب العصر.
وأشار عوف إلى أنّه يجب على الحكومة دعم أطراف صناعة السياحة من شركات وفنادق وغيرها من خلال منح تسهيلات ومزايا عاجلة واستثنائية في النواحي الضريبية والجمركية وأسعار وتكاليف المرافق، بالإضافة إلى التواصل الإعلامي الفعّال محلياً ودولياً"، وكذلك الإعلان السريع عن دعمها لكافة الإجراءات والمبادرات التي تهدف لحماية وتنشيط قطاع السياحة، قائلاً: "الظروف الحالية تتطلب الاستعانة بإحدى المؤسسات العالمية ذات الخبرة في إدارة مثل هذه الأزمات على الصعيدين الإعلامي والسياحي".
دعا عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية الدكتور، وليد عوف، اتحاد الغرف السياحية والفندقية بضرورة تأسيس وتدعيم صندوق لمواجهة أزمة صناعة السياحة خلال الفترة المُقبلة، وفقاً لآليات وتفاصيل إجرائية ومالية يُحددها أصحاب هذه الصناعة فيما بينهم.
وقال عوف في تصريحات صحفية، إنّ الهدف من هذا الصندوق توفير احتياطات مالية في أوقات الرواج النسبي توظف للاستخدام الرشيد عند الأزمات الحادة، وتدعيم وتعظيم دور أي صناديق قد تكون قائمة بالفعل، في الوقت الذي دعا فيه المواطنين للمساهمة في دعم موارد مثل هذه الصناديق مع توضيح كيفية جمع وإدارة أموالها بشكل شفاف يخضع للإشراف والرقابة من أجهزة الدولة.
وطالب عوف المواطنين بسرعة الاستجابة للدعوات التي أطلقها الكثيرون لتشجيع وتكثيف السياحة الداخلية لمختلف المقاصد السياحية في أنحاء الجمهورية، وتكرار السفر والرحلات لكل من يستطيع.
ورأى عوف أنّه يجب التواصل مع كل الأطراف الأجنبية لدعم السياحة، وتشجيع العرب والأجانب على زيارة مِصر سواء بغرض السياحة أو الأعمال أو المؤتمرات، والتحرك السريع لوضع برامج سياحية داخلية جاذبة للمواطنين بما يسمح بتحقيق نسبة أشغال معقولة، وعائد مالي متوازن، بالإضافة إلى التحرك السريع لجذب أسواق خارجية جديدة غير تقليدية بعيداً عن الأسواق شديدة الحساسية للتطورات الأخيرة.
وأردف عوف أنّه يجب عدم الاكتفاء بتوجيه خطاب إعلامي للداخل فقط، بل يجب إيجاد آليات للتواصل مع الإعلام الدولي ومد جسور مهنية لتصحيح الصورة السلبية، والمغالطات التي تداولها بعض وسائل الإعلام الأجنبية عن قصد أو تسرع، بالإضافة إلى تأسيس محطة إخبارية إعلامية ناطقة باللغة الانجليزية تهدف إلى نقل الأوضاع الفعلية داخل مصر إلى المجتمع الدولي بموضوعية وحرفية وأدوات مهنية تواكب العصر.
وأشار عوف إلى أنّه يجب على الحكومة دعم أطراف صناعة السياحة من شركات وفنادق وغيرها من خلال منح تسهيلات ومزايا عاجلة واستثنائية في النواحي الضريبية والجمركية وأسعار وتكاليف المرافق، بالإضافة إلى التواصل الإعلامي الفعّال محلياً ودولياً"، وكذلك الإعلان السريع عن دعمها لكافة الإجراءات والمبادرات التي تهدف لحماية وتنشيط قطاع السياحة، قائلاً: "الظروف الحالية تتطلب الاستعانة بإحدى المؤسسات العالمية ذات الخبرة في إدارة مثل هذه الأزمات على الصعيدين الإعلامي والسياحي".

التعليقات