جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تعلن عن انطلاق مشروع العيادة النفسية المتنقلة للأطفال
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية عن انطلاق مشروع "العيادة النفسية المتنقلة للأطفال" بدعم من التعاون الإيطالي وبالشراكة مع COSPE يوم الأربعاء 4/11/2015 في فندق بيوتي إن برام الله بحضور عدد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بالاضافة الى مؤسسات قاعدية، يهدف المشروع إلى تعزيز فرص الأطفال والشبان والشابات اليافعين (لعام 17 سنة) بالحصول على خدمات نفسية واجتماعية في دير شرف، قصرا بمحافظة نابلس؛ وشقبا، وبدو، وبيت سوريك، وبيت عور التحتا، وبيت عور الفوقا، والجانية، ودير بلوط من محافظتي رام الله و سلفيت؛ وارتاح، وجبارة، و شوفة من محافظة طولكرم؛ وبتير، والولجة، وواد فوكين من محافظة بيت لحم.
يركز المشروع على تشكيل الوحدات المتنقلة وهي عبارة عن طاقم مهني من الأخصائيين/آت النفسيين والاجتماعيين /آت ومتخصصي الإرشاد الهاتفي؛ يقومون بمساعدة الأطفال القاصرين على تخطي الصدمات والضغوطات الاجتماعية وانتهاكات الاحتلال.
جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية مؤسسة نسوية، وجماهيرية، وتنموية، وحقوقية، وتعليمية، وتسهم في تطوير نضال النساء بأبعاده الوطنية والاجتماعية والتنموية، تؤمن المؤسسة أن تحرير النساء يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مدنية ديمقراطية كاملة السيادة.
يغطي نشاط جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية جميع محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي عضو فاعل في العديد من الشبكات والائتلافات المحلية والإقليمية والدولية كشبكة المنظمات غير الربحية الفلسطينية، وشبكة النساء العربيات "عايشة"والاتحاد الدولي للتثقيف العمالي والمبادرة النسوية الاورو-متوسطية.
العيادة النفسية المتنقلة للأطفال:
لمواجهة الانتهاكات المتواصلة التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي والتي لها آثار سلبية عميقة على النمو والتطور النفسي والاجتماعي للأطفال مما يهدد الصحة النفسية والاجتماعية في ظل الظروف الراهنة ، يهتم هذا المشروع بالنساء والأطفال في مناطق محاطة بالاستيطان وبجدار الفصل العنصري تتعرض بشكل كثيف ومتواصل إلى ممارسات الاحتلال من اقتحام البيوت، واعتقال الأطفال، وهدم المنازل، وغيرها؛ وبالتالي يأتي هذا المشروع ضمن إطار تعزيز آليات الاستجابة لحالات العنف ضد القاصرين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم.
يسعى المشروع إلى إنشاء خدمة محلية للدعم النفسي الاجتماعي للقاصرين وعائلاتهم عن طريق الإرشاد النفسي والاجتماعي الفردي والعائلي ومجموعات المساعدة، وخدمة خط الإرشاد الهاتفي المجاني، ولقاءات التثقيف والتوعية، وتنسيق دورات تدريبية للطاقم المهني ووحدة حماية الأسرة في الشرطة الفلسطينية، وإنشاء محطات تشبيكية في كل منطقة بهدف التأكيد على استمرارية المشروع، وورشات عمل للمساهمين بالمشروع، بالإضافة تعزيز شبكة الدعم المحلية ومهارات المساهمين في حماية القاصرين، وتستهدف الأنشطة بشكل مباشر نحو 3500 قاصر سواء عن طريق اللقاءات و لقاءات التوعية، أو خط الإرشاد الهاتفي، أو مجموعات المساعدة، أو الإرشاد الفردي و العائلي؛ و60 عنصرا من رجال ونساء الشرطة من وحدة حماية الأسرة، و14 أخصائيين نفسيين واجتماعيين ومتخصصي الإرشاد الهاتفي، بالإضافة إلى 52000 مواطن بشكل غير مباشر.
أعلنت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية عن انطلاق مشروع "العيادة النفسية المتنقلة للأطفال" بدعم من التعاون الإيطالي وبالشراكة مع COSPE يوم الأربعاء 4/11/2015 في فندق بيوتي إن برام الله بحضور عدد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بالاضافة الى مؤسسات قاعدية، يهدف المشروع إلى تعزيز فرص الأطفال والشبان والشابات اليافعين (لعام 17 سنة) بالحصول على خدمات نفسية واجتماعية في دير شرف، قصرا بمحافظة نابلس؛ وشقبا، وبدو، وبيت سوريك، وبيت عور التحتا، وبيت عور الفوقا، والجانية، ودير بلوط من محافظتي رام الله و سلفيت؛ وارتاح، وجبارة، و شوفة من محافظة طولكرم؛ وبتير، والولجة، وواد فوكين من محافظة بيت لحم.
يركز المشروع على تشكيل الوحدات المتنقلة وهي عبارة عن طاقم مهني من الأخصائيين/آت النفسيين والاجتماعيين /آت ومتخصصي الإرشاد الهاتفي؛ يقومون بمساعدة الأطفال القاصرين على تخطي الصدمات والضغوطات الاجتماعية وانتهاكات الاحتلال.
جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية مؤسسة نسوية، وجماهيرية، وتنموية، وحقوقية، وتعليمية، وتسهم في تطوير نضال النساء بأبعاده الوطنية والاجتماعية والتنموية، تؤمن المؤسسة أن تحرير النساء يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مدنية ديمقراطية كاملة السيادة.
يغطي نشاط جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية جميع محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي عضو فاعل في العديد من الشبكات والائتلافات المحلية والإقليمية والدولية كشبكة المنظمات غير الربحية الفلسطينية، وشبكة النساء العربيات "عايشة"والاتحاد الدولي للتثقيف العمالي والمبادرة النسوية الاورو-متوسطية.
العيادة النفسية المتنقلة للأطفال:
لمواجهة الانتهاكات المتواصلة التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي والتي لها آثار سلبية عميقة على النمو والتطور النفسي والاجتماعي للأطفال مما يهدد الصحة النفسية والاجتماعية في ظل الظروف الراهنة ، يهتم هذا المشروع بالنساء والأطفال في مناطق محاطة بالاستيطان وبجدار الفصل العنصري تتعرض بشكل كثيف ومتواصل إلى ممارسات الاحتلال من اقتحام البيوت، واعتقال الأطفال، وهدم المنازل، وغيرها؛ وبالتالي يأتي هذا المشروع ضمن إطار تعزيز آليات الاستجابة لحالات العنف ضد القاصرين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم.
يسعى المشروع إلى إنشاء خدمة محلية للدعم النفسي الاجتماعي للقاصرين وعائلاتهم عن طريق الإرشاد النفسي والاجتماعي الفردي والعائلي ومجموعات المساعدة، وخدمة خط الإرشاد الهاتفي المجاني، ولقاءات التثقيف والتوعية، وتنسيق دورات تدريبية للطاقم المهني ووحدة حماية الأسرة في الشرطة الفلسطينية، وإنشاء محطات تشبيكية في كل منطقة بهدف التأكيد على استمرارية المشروع، وورشات عمل للمساهمين بالمشروع، بالإضافة تعزيز شبكة الدعم المحلية ومهارات المساهمين في حماية القاصرين، وتستهدف الأنشطة بشكل مباشر نحو 3500 قاصر سواء عن طريق اللقاءات و لقاءات التوعية، أو خط الإرشاد الهاتفي، أو مجموعات المساعدة، أو الإرشاد الفردي و العائلي؛ و60 عنصرا من رجال ونساء الشرطة من وحدة حماية الأسرة، و14 أخصائيين نفسيين واجتماعيين ومتخصصي الإرشاد الهاتفي، بالإضافة إلى 52000 مواطن بشكل غير مباشر.
