انتفاضة القدس .. في عيونٍ أسيرة
رام الله - دنيا الوطن
يعيش الأسرى أحداث انتفاضة القدس , فهم على ترقبٍ كبيرٍ واهتمام بالأحداث والمجريات سواء على الصعيد السياسي أو الميداني , لكثرة سقوط الشهداء واختلاف مناطقهم، حيث أن جل من في الأسر الآن هم من قامت على أكتافهم الانتفاضة الأولى والثانية وعمليات الثأر للمسجد الأقصى ولسقوط الشهداء في غزة ونصرة للأسرى؛ فحالهم كما أولئك الذين تم اعتقالهم في هذه الانتفاضة ليضافوا إلى سجل مجد لا يعرف مفهومه إلا من تخصص في الدفاع عن الكرامة.
مشاعر منتفضة
ويعبر الكثير من المحررين ممن عايشوا الشهر الأول من هذه الانتفاضة في السجون عن غضب عارم يعم الأقسام والغرف والسجون بشكل عام في ظل تجاهل المجتمع الدولي للانتفاضة وكذلك موقف السلطة غير المدافع عن الشعب وقلة الإمكانيات لدى المنتفضين.
المحرر علاء الشبراوي يقول لـ إعلام الأسرى" إن الأسرى في كافة السجون كانوا يرقبون هذه الساعة التي تنتفض فيه الضفة الغربية على القهر والظلم؛ فكان انطلاق الانتفاضة بمثابة عرس لدى الأسرى فهم كانوا يرقبونها وينتظرونها وكانوا يدركون أنها قادمة والحمد لله أتى هذا اليوم الذي يشرفنا جميعاً ونحن نشاهد إخواننا يدافعون عن المقدسات والأعراض والوطن ".
ويشير شبراوي الذي أمضى في سجون الاحتلال تسعة أعوام إلى أن المداولات والنقاشات بين الأسرى كانت كبيرة وواسعة حول إيجابيات الانتفاضة وسلبياتها وخلصوا إلى أن الإيجابية فيها كبيرة جداً وأنها ستكون مختلفة عن الانتفاضات السابقة وأن لديها أسلوباً جديداً.
أبطال الانتفاضات
ويرى المحررون أن السجون تضم الآن أبطال ثلاث انتفاضات آخرها انتفاضة القدس التي اعتقل خلالها الكثير من الشبان بعد تنفيذهم عمليات فدائية بطولية كما الأسير بلال غانم الذي نفذ عملية الحافلة في القدس مع الشهيد بهاء عليان؛ إضافة إلى الأسير عبد العزيز مرعي والذي يتهمه الاحتلال بتخطيط عملية الشهيد مهند الحلبي ومساندته في تنفيذها، والأسير صبحي خليفة من مخيم شعفاط والذي طعن أحد المستوطنين في القدس والقائمة تطول كثيراً.
ويقول الأسير المحرر جهاد أبو ماريا من بلدة بيت أمر شمال الخليل لـ" إعلام الأسرى" إن الأسرى يتابعون أخبار الانتفاضة أولا بأول وأنهم ينتظرون سماع أنباء عمليات الطعن الفردية، كما أنهم يستبشرون بأي نوع من العمليات ويعتبرون أنها مقدمة للتحرير.
ويوضح أبو ماريا الذي أمضى 30 شهراً في السجون وأفرج عنه قبل أسبوعين أن الأسرى يتابعون أخبار الانتفاضة بشكل دقيق ودائم رغم عدم وجود وسائل إعلام منصفة لهم؛ حيث أن الاحتلال لا يسمح لهم إلا بمتابعة قنوات صهيونية تنشر الأخبار بصورة معاكسة ومثبطة.
ويضيف:" الأسرى يدعمون الانتفاضة ويشدون على أيدي الشعب الذي يقودها، والسجان كان يحاول استفزازنا دوماً في ظل النجاحات المستمرة للانتفاضة ما يعكس حالة التخبط والإحباط لديه، كما أن الهجمة الأكبر كانت على أسرى حركة حماس من حيث الاقتحام والتفتيش، ولا شك كذلك أن الأسرى ينتظرون بشكل مستمر خطابات أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام وحديثه حول موضوع الجنود الأسرى".
يعيش الأسرى أحداث انتفاضة القدس , فهم على ترقبٍ كبيرٍ واهتمام بالأحداث والمجريات سواء على الصعيد السياسي أو الميداني , لكثرة سقوط الشهداء واختلاف مناطقهم، حيث أن جل من في الأسر الآن هم من قامت على أكتافهم الانتفاضة الأولى والثانية وعمليات الثأر للمسجد الأقصى ولسقوط الشهداء في غزة ونصرة للأسرى؛ فحالهم كما أولئك الذين تم اعتقالهم في هذه الانتفاضة ليضافوا إلى سجل مجد لا يعرف مفهومه إلا من تخصص في الدفاع عن الكرامة.
مشاعر منتفضة
ويعبر الكثير من المحررين ممن عايشوا الشهر الأول من هذه الانتفاضة في السجون عن غضب عارم يعم الأقسام والغرف والسجون بشكل عام في ظل تجاهل المجتمع الدولي للانتفاضة وكذلك موقف السلطة غير المدافع عن الشعب وقلة الإمكانيات لدى المنتفضين.
المحرر علاء الشبراوي يقول لـ إعلام الأسرى" إن الأسرى في كافة السجون كانوا يرقبون هذه الساعة التي تنتفض فيه الضفة الغربية على القهر والظلم؛ فكان انطلاق الانتفاضة بمثابة عرس لدى الأسرى فهم كانوا يرقبونها وينتظرونها وكانوا يدركون أنها قادمة والحمد لله أتى هذا اليوم الذي يشرفنا جميعاً ونحن نشاهد إخواننا يدافعون عن المقدسات والأعراض والوطن ".
ويشير شبراوي الذي أمضى في سجون الاحتلال تسعة أعوام إلى أن المداولات والنقاشات بين الأسرى كانت كبيرة وواسعة حول إيجابيات الانتفاضة وسلبياتها وخلصوا إلى أن الإيجابية فيها كبيرة جداً وأنها ستكون مختلفة عن الانتفاضات السابقة وأن لديها أسلوباً جديداً.
أبطال الانتفاضات
ويرى المحررون أن السجون تضم الآن أبطال ثلاث انتفاضات آخرها انتفاضة القدس التي اعتقل خلالها الكثير من الشبان بعد تنفيذهم عمليات فدائية بطولية كما الأسير بلال غانم الذي نفذ عملية الحافلة في القدس مع الشهيد بهاء عليان؛ إضافة إلى الأسير عبد العزيز مرعي والذي يتهمه الاحتلال بتخطيط عملية الشهيد مهند الحلبي ومساندته في تنفيذها، والأسير صبحي خليفة من مخيم شعفاط والذي طعن أحد المستوطنين في القدس والقائمة تطول كثيراً.
ويقول الأسير المحرر جهاد أبو ماريا من بلدة بيت أمر شمال الخليل لـ" إعلام الأسرى" إن الأسرى يتابعون أخبار الانتفاضة أولا بأول وأنهم ينتظرون سماع أنباء عمليات الطعن الفردية، كما أنهم يستبشرون بأي نوع من العمليات ويعتبرون أنها مقدمة للتحرير.
ويوضح أبو ماريا الذي أمضى 30 شهراً في السجون وأفرج عنه قبل أسبوعين أن الأسرى يتابعون أخبار الانتفاضة بشكل دقيق ودائم رغم عدم وجود وسائل إعلام منصفة لهم؛ حيث أن الاحتلال لا يسمح لهم إلا بمتابعة قنوات صهيونية تنشر الأخبار بصورة معاكسة ومثبطة.
ويضيف:" الأسرى يدعمون الانتفاضة ويشدون على أيدي الشعب الذي يقودها، والسجان كان يحاول استفزازنا دوماً في ظل النجاحات المستمرة للانتفاضة ما يعكس حالة التخبط والإحباط لديه، كما أن الهجمة الأكبر كانت على أسرى حركة حماس من حيث الاقتحام والتفتيش، ولا شك كذلك أن الأسرى ينتظرون بشكل مستمر خطابات أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام وحديثه حول موضوع الجنود الأسرى".
