مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات رام الله الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " مكونات الشّخصية وعوامل تقويتها"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، و( 90 ) طالبة من الصف الثاني عشر ( التوجيهي ).
افتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور من الطالبات، ومؤكداً على استمرارية اللقاءات التي تساهم في تنمية وتطوير الشخصية، وللتعرّف على الجوانب والعوامل التي تقوي من الشخصية الذاتية لكل واحدٍ فينا وتقضي على مظاهر ضعفها، ومن هذا المنطلق حثّ غنّام الطالبات على الاستفادة من المعلومات التي ستُقدم في هذه المحاضرة حتى تكون لنا عوناً وسنداً في تطوير ذاتنا وتجعل من شخصيتنا شخصية قوية قادرة على التحمل في مواجهة تحديات الحياة.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بتعريف ( الشخصية ) على أنّها " مجموعة من الصفات الجسدية والنّفسية والعقلية والموروثة والمكتسبة، وهي أيضاً مزيج من التقاليد والقيم والعواطف بحيث تتفاعل مع بعضها البعض ويراها الآخرون ويُقيّمونها من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية ".
وقال النقيب زكارنة بأنّ شخصية كل واحد فينا تتكوّن من العقل والعواطف والأحاسيس والمشاعر والدوافع والعادات والميول والآراء والعقائد والسمات أيضاً.
وتناول النقيب ربيع زكارنة أهم مكونات الشخصية والتي تتمثل في المكوّن الأول وهو مستودع المثاليات والأخلاقيات وتنظيم منافذ العمل والضمير والسلوك، وهذا المكون للشخصية يعتبر الدرع الأخلاقي للشخصية، كما أنّه يعمل على كبح اندفاعات هوى النّفس والذات، لأن الهوى يشبه ( الأنا ) في محاولته ممارسة التحكم بالغرائز. أما المكوّن الآخر للشخصية فهو الإدراك والشعور الحسي ويتطابق مع مبدأ الواقع حيث يقوم بدور الدفاع عن الشخصية وتوافُقهَا، كما يعمل على تحقيق التوازن والتوافق الاجتماعي للفرد مع بيئته والإلتزام بالقيم الاجتماعية والمبادئ والتقاليد والعادات.
وتطرق زكارنة إلى مكوّن ثالث للشخصية في نظرية التحليل النّفسي وهو الطاقة الحيوية النّفسية والدوافع الفطرية الذي يمثل الأساس الغريزي وينتج عنه الطاقة النّفسية وهو لا شعوري، كما أنّ وطيفته الأساسية تتمثل في جلب الراحة للإنسان ويُمثل الخبرة الذاتية للعالم الداخلي.
وحذّر زكارنة الطالبات من المظاهر التي تدل على ضعف الشخصية والتي تتمثل في التبعية للأقوى في الرأي والفكر والحركات وغيرها، وعدم التحكم في العواطف والمشاعر والأحاسيس والإنجراف وراءها دون معرفة عواقبها، وكثرة الشكوى واللجوء إلى الآخرين حتى في أبسط الأمور سواء كانت على المستوى الشخصي أو المستوى العام.
وتطرق النقيب ربيع زكارنة إلى عوامل تقوية الشخصية وتوكيد الذات وذلك من خلال القدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة مهّذبة ولبقة وإظهار الاحترام للآخرين، وكذلك إبداء الرأي والرغبات بكل وضوح وصراحة، ووجود التوافق ما بين المشاعر الداخلية والسلوك الظاهري، وأن نضع أهدافاً للمستقبل بحيث نستطيع أن نحققها. وقد حثّ النقيب زكارنة الطالبات على تطوير الذات وتحمل المسؤولية والاعتماد على النّفس، واتخاذ القرارات دون تردد، والهدوء عند الأزمات والصدمات لأنّ كل ذلك يُساهم في تقوية الشخصية لدينا ويعمل على توكيد ذاتنا.
وفي نهاية المحاضرة أجاب زكارنة على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت مديرة المدرسة تغريد خورية الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " مكونات الشّخصية وعوامل تقويتها"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، و( 90 ) طالبة من الصف الثاني عشر ( التوجيهي ).
افتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور من الطالبات، ومؤكداً على استمرارية اللقاءات التي تساهم في تنمية وتطوير الشخصية، وللتعرّف على الجوانب والعوامل التي تقوي من الشخصية الذاتية لكل واحدٍ فينا وتقضي على مظاهر ضعفها، ومن هذا المنطلق حثّ غنّام الطالبات على الاستفادة من المعلومات التي ستُقدم في هذه المحاضرة حتى تكون لنا عوناً وسنداً في تطوير ذاتنا وتجعل من شخصيتنا شخصية قوية قادرة على التحمل في مواجهة تحديات الحياة.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بتعريف ( الشخصية ) على أنّها " مجموعة من الصفات الجسدية والنّفسية والعقلية والموروثة والمكتسبة، وهي أيضاً مزيج من التقاليد والقيم والعواطف بحيث تتفاعل مع بعضها البعض ويراها الآخرون ويُقيّمونها من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية ".
وقال النقيب زكارنة بأنّ شخصية كل واحد فينا تتكوّن من العقل والعواطف والأحاسيس والمشاعر والدوافع والعادات والميول والآراء والعقائد والسمات أيضاً.
وتناول النقيب ربيع زكارنة أهم مكونات الشخصية والتي تتمثل في المكوّن الأول وهو مستودع المثاليات والأخلاقيات وتنظيم منافذ العمل والضمير والسلوك، وهذا المكون للشخصية يعتبر الدرع الأخلاقي للشخصية، كما أنّه يعمل على كبح اندفاعات هوى النّفس والذات، لأن الهوى يشبه ( الأنا ) في محاولته ممارسة التحكم بالغرائز. أما المكوّن الآخر للشخصية فهو الإدراك والشعور الحسي ويتطابق مع مبدأ الواقع حيث يقوم بدور الدفاع عن الشخصية وتوافُقهَا، كما يعمل على تحقيق التوازن والتوافق الاجتماعي للفرد مع بيئته والإلتزام بالقيم الاجتماعية والمبادئ والتقاليد والعادات.
وتطرق زكارنة إلى مكوّن ثالث للشخصية في نظرية التحليل النّفسي وهو الطاقة الحيوية النّفسية والدوافع الفطرية الذي يمثل الأساس الغريزي وينتج عنه الطاقة النّفسية وهو لا شعوري، كما أنّ وطيفته الأساسية تتمثل في جلب الراحة للإنسان ويُمثل الخبرة الذاتية للعالم الداخلي.
وحذّر زكارنة الطالبات من المظاهر التي تدل على ضعف الشخصية والتي تتمثل في التبعية للأقوى في الرأي والفكر والحركات وغيرها، وعدم التحكم في العواطف والمشاعر والأحاسيس والإنجراف وراءها دون معرفة عواقبها، وكثرة الشكوى واللجوء إلى الآخرين حتى في أبسط الأمور سواء كانت على المستوى الشخصي أو المستوى العام.
وتطرق النقيب ربيع زكارنة إلى عوامل تقوية الشخصية وتوكيد الذات وذلك من خلال القدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة مهّذبة ولبقة وإظهار الاحترام للآخرين، وكذلك إبداء الرأي والرغبات بكل وضوح وصراحة، ووجود التوافق ما بين المشاعر الداخلية والسلوك الظاهري، وأن نضع أهدافاً للمستقبل بحيث نستطيع أن نحققها. وقد حثّ النقيب زكارنة الطالبات على تطوير الذات وتحمل المسؤولية والاعتماد على النّفس، واتخاذ القرارات دون تردد، والهدوء عند الأزمات والصدمات لأنّ كل ذلك يُساهم في تقوية الشخصية لدينا ويعمل على توكيد ذاتنا.
وفي نهاية المحاضرة أجاب زكارنة على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت مديرة المدرسة تغريد خورية الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.

