الجبهة الديمقراطية تجدد مبادرتها للقاء وطني تشاوري حول سبل دعم الانتفاضة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأن الموافقة المبدئية لعدد من الفصائل الفلسطينية على لقاء من اجل دعم الانتفاضة هو خطوة متقدمة وفرصة يجب التقاطها. وفي هذا الاطار طرحت الجبهة الديمقراطية مبادرتها في لقاءاتها مع قيادات الفصائل المركزية في بيروت التي شملت (حركتا فتح وحماس، الجبهة الشعبية وحركة الجهاد) عقد لقاء وطني تشاوري وهي ستواصل لقاءاتها مع بقية الفصائل والهيئات والقيادات الشبابية والنقابية لتوفير التوافق الوطني حول سبل دعم الانتفاضة وتنظيم وتأطير الجهد الموحد وتوحيد الموقف حولها ووضع خطة عمل لكل تجمع من التجمعات الفلسطينية لاسنادها وضمان ديمومتها وتحقيق اهدافها بما يواكب التحركات الميدانية على الارض، خاصة في ظل الوحدة الميدانية بين جميع مكونات الانتفاضة ما يتطلب الارتقاء بالعمل الوحدوي الذي يضمن تعزيز مقومات صمود شعبنا في مواجهة مسلسل الجرائم التي يواصل العدو ارتكابها..
واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان انعقاد المؤتمر العربي العام في بيروت يشكل فرصة ثمينة لعقد هذا اللقاء الذي لم يحدد موعده حتى الان ، حيث من المتوقع حضور ممثلين عن كافة الفصائل والتيارات والشخصيات الفلسطينية، مايفتح الطريق لتأمين التوافق على موعد محدد ويوفر أسس النجاح ليشكل خطوة يبنى عليها بما يمهد لانعقاد لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة وبرنامج عمل يوفر استمرار وتصعيد الانتفاضة لتحقيق الاهداف الفلسطينية المتمثلة باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس على كامل الاراضي المحتلة في عدوان 67 وضمان حق العودة للاجئين عملا بالقرار الدولي 194..
ودعت الجبهة الديمقراطية الى التقاط اللحظة التاريخية التي تقدمها الانتفاضة للجميع لجهة تعزيز الثقة بين كل مكونات الحالة الفلسطينية بوضع الخلافات جانبا والابتعاد عن السجالات والمصالح الفئوية الضيقة واعطاء الاولوية لمسألة استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام الى غير رجعة خاصة في ظل الاستعداد الجماهيري لتقديم التضحيات وتهيئة الظروف لانتفاضة شاملة ومدها بكل ما من شأنه ان يعزز صمودها وتنظيم التحركات وقيادتها نحو تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال والاستيطان بعيدا عن دائرة المساومات والتكتيكات السياسية الضارة، وذلك في اطار استراتيجية وطنية جديدة في التعاطي مع العدو الاسرائيلي.
اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأن الموافقة المبدئية لعدد من الفصائل الفلسطينية على لقاء من اجل دعم الانتفاضة هو خطوة متقدمة وفرصة يجب التقاطها. وفي هذا الاطار طرحت الجبهة الديمقراطية مبادرتها في لقاءاتها مع قيادات الفصائل المركزية في بيروت التي شملت (حركتا فتح وحماس، الجبهة الشعبية وحركة الجهاد) عقد لقاء وطني تشاوري وهي ستواصل لقاءاتها مع بقية الفصائل والهيئات والقيادات الشبابية والنقابية لتوفير التوافق الوطني حول سبل دعم الانتفاضة وتنظيم وتأطير الجهد الموحد وتوحيد الموقف حولها ووضع خطة عمل لكل تجمع من التجمعات الفلسطينية لاسنادها وضمان ديمومتها وتحقيق اهدافها بما يواكب التحركات الميدانية على الارض، خاصة في ظل الوحدة الميدانية بين جميع مكونات الانتفاضة ما يتطلب الارتقاء بالعمل الوحدوي الذي يضمن تعزيز مقومات صمود شعبنا في مواجهة مسلسل الجرائم التي يواصل العدو ارتكابها..
واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان انعقاد المؤتمر العربي العام في بيروت يشكل فرصة ثمينة لعقد هذا اللقاء الذي لم يحدد موعده حتى الان ، حيث من المتوقع حضور ممثلين عن كافة الفصائل والتيارات والشخصيات الفلسطينية، مايفتح الطريق لتأمين التوافق على موعد محدد ويوفر أسس النجاح ليشكل خطوة يبنى عليها بما يمهد لانعقاد لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة وبرنامج عمل يوفر استمرار وتصعيد الانتفاضة لتحقيق الاهداف الفلسطينية المتمثلة باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس على كامل الاراضي المحتلة في عدوان 67 وضمان حق العودة للاجئين عملا بالقرار الدولي 194..
ودعت الجبهة الديمقراطية الى التقاط اللحظة التاريخية التي تقدمها الانتفاضة للجميع لجهة تعزيز الثقة بين كل مكونات الحالة الفلسطينية بوضع الخلافات جانبا والابتعاد عن السجالات والمصالح الفئوية الضيقة واعطاء الاولوية لمسألة استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام الى غير رجعة خاصة في ظل الاستعداد الجماهيري لتقديم التضحيات وتهيئة الظروف لانتفاضة شاملة ومدها بكل ما من شأنه ان يعزز صمودها وتنظيم التحركات وقيادتها نحو تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال والاستيطان بعيدا عن دائرة المساومات والتكتيكات السياسية الضارة، وذلك في اطار استراتيجية وطنية جديدة في التعاطي مع العدو الاسرائيلي.


التعليقات