الأقصى .. قبلة المقاومة التي لا تقبل التقسيم
رام الله - دنيا الوطن
تتواصل إجراءات الاحتلال التعسفية بحق المسجد الأقصى، وذلك من خلال الإغلاقات المستمرة التي تنفذها شرطة الاحتلال من حين لآخر، في محاولة منها لفرض أمر واقع داخله يقضي بتقسيمه وتمكين المستوطنين اليهود فيه.
وتحرم تلك الإغلاقات المستمرة التي تنفذها شرطة الاحتلال، غالبية الفلسطينيين من حقهم المشروع من الصلاة في المسجد الأقصى، وهو ما يؤجج من مشاعرهم ويجعلهم في حالة شحن مستمر وشوق لا ينقطع للأقصى لما يمثله لديهم من أهمية دينية وتاريخية.
ورغم التشديدات والإجراءات الصعبة التي يمارسها الاحتلال بحق الأقصى، يؤكد الفلسطينيون ومهم يعيشون الانتفاضة التي أطلقوها من أجله، أنه كان وسيبقى القضية الأولى التي لن يختلف عليها أحد، رغم المحاولات العديدة للمساومة والتسوية المزعومة التي حاولت عبثا جعل من قضية الأقصى قضية ثانوية مقابل الأمن والسلام المزعومين.
شرارة الانتفاضة
وقد جاءت انتفاضة القدس التي أشعلت شوارع الضفة وزقاقها لتثبت للجميع أن الأقصى غير قابل للمساومة، وأن الشيء الوحيد الذي من الممكن الحديث عنه شعبيًا هو تخليصه من الاحتلال حتى ولو تم دفع ثمن باهض لذلك.
وتتكرر اعتداءات المستوطنين على المسجد الأقصى بالاقتحامات والإغلاقات في وجه الفلسطينيين، ومنع الرجال دون سن الأربعين من الصلاة فيه، ما دفع حرائر القدس للتصدي لاعتداءات الاحتلال بأجسادهن رغم تعرضهن للكثير من الاعتداءات والاعتقالات.
وقد دفعت مشاهد تلك الاعتداءات، بأبناء فلسطين إلى التحرك في كافة الأراضي الفلسطينية سواء بالضفة الغربية أو الداخل المحتل وقطاع غزة، من أجل الذود عن أقصاهم وقدسهم حتى لو دفعوا أرواحهم في سبيل ذلك.
مقاومة حتى التحرير
وتدلل انتفاضة القدس التي دخلت يومها الثامن والثلاثين دون توقف، على أن الأقصى كان وسيبقى القبلة الأولى للفلسطينيين، وأنه طالما بقي محتلًا فلن يتوقف الجهاد ولن تتوقف المقاومة، حيث انتفض الشعب سابقًا لأجل الأقصى حينما اقتحمه شارون، وهاهو اليوم ينتفض بعد ممارسات الاحتلال التي تحاول تقسيمه زمانيا ومكانيا.
ويبدو أن حكومة الاحتلال لن تتورع عن استهدافها للأقصى رغم يقينها بأن الفلسطينيين سيتوحدون دائما في سبيل الدفاع عنه، وأنهم يشعرون بشكل مستمر بمدى الخطر الذي لن ينزاح عن الأقصى طالما بقي الاحتلال جاثما عليه.
وتؤكد التجارب أن وجود الأقصى تحت سيطرة الاحتلال يعني أن مشاعر الفلسطينيين لن تهدأ، حيث سيبقون في حالة تأهب دائم، وسيبقى هناك حافزا مستمرا للمقاومة والجهاد حتى يتم تحريره، حيث تتوق النفوس للصلاة فيه وتتوق الأجساد لملامسة ترابه الطاهر.
تتواصل إجراءات الاحتلال التعسفية بحق المسجد الأقصى، وذلك من خلال الإغلاقات المستمرة التي تنفذها شرطة الاحتلال من حين لآخر، في محاولة منها لفرض أمر واقع داخله يقضي بتقسيمه وتمكين المستوطنين اليهود فيه.
وتحرم تلك الإغلاقات المستمرة التي تنفذها شرطة الاحتلال، غالبية الفلسطينيين من حقهم المشروع من الصلاة في المسجد الأقصى، وهو ما يؤجج من مشاعرهم ويجعلهم في حالة شحن مستمر وشوق لا ينقطع للأقصى لما يمثله لديهم من أهمية دينية وتاريخية.
ورغم التشديدات والإجراءات الصعبة التي يمارسها الاحتلال بحق الأقصى، يؤكد الفلسطينيون ومهم يعيشون الانتفاضة التي أطلقوها من أجله، أنه كان وسيبقى القضية الأولى التي لن يختلف عليها أحد، رغم المحاولات العديدة للمساومة والتسوية المزعومة التي حاولت عبثا جعل من قضية الأقصى قضية ثانوية مقابل الأمن والسلام المزعومين.
شرارة الانتفاضة
وقد جاءت انتفاضة القدس التي أشعلت شوارع الضفة وزقاقها لتثبت للجميع أن الأقصى غير قابل للمساومة، وأن الشيء الوحيد الذي من الممكن الحديث عنه شعبيًا هو تخليصه من الاحتلال حتى ولو تم دفع ثمن باهض لذلك.
وتتكرر اعتداءات المستوطنين على المسجد الأقصى بالاقتحامات والإغلاقات في وجه الفلسطينيين، ومنع الرجال دون سن الأربعين من الصلاة فيه، ما دفع حرائر القدس للتصدي لاعتداءات الاحتلال بأجسادهن رغم تعرضهن للكثير من الاعتداءات والاعتقالات.
وقد دفعت مشاهد تلك الاعتداءات، بأبناء فلسطين إلى التحرك في كافة الأراضي الفلسطينية سواء بالضفة الغربية أو الداخل المحتل وقطاع غزة، من أجل الذود عن أقصاهم وقدسهم حتى لو دفعوا أرواحهم في سبيل ذلك.
مقاومة حتى التحرير
وتدلل انتفاضة القدس التي دخلت يومها الثامن والثلاثين دون توقف، على أن الأقصى كان وسيبقى القبلة الأولى للفلسطينيين، وأنه طالما بقي محتلًا فلن يتوقف الجهاد ولن تتوقف المقاومة، حيث انتفض الشعب سابقًا لأجل الأقصى حينما اقتحمه شارون، وهاهو اليوم ينتفض بعد ممارسات الاحتلال التي تحاول تقسيمه زمانيا ومكانيا.
ويبدو أن حكومة الاحتلال لن تتورع عن استهدافها للأقصى رغم يقينها بأن الفلسطينيين سيتوحدون دائما في سبيل الدفاع عنه، وأنهم يشعرون بشكل مستمر بمدى الخطر الذي لن ينزاح عن الأقصى طالما بقي الاحتلال جاثما عليه.
وتؤكد التجارب أن وجود الأقصى تحت سيطرة الاحتلال يعني أن مشاعر الفلسطينيين لن تهدأ، حيث سيبقون في حالة تأهب دائم، وسيبقى هناك حافزا مستمرا للمقاومة والجهاد حتى يتم تحريره، حيث تتوق النفوس للصلاة فيه وتتوق الأجساد لملامسة ترابه الطاهر.
