مفوضية رام الله والبيرة تحاضر بمدرسة الشروق الأساسية المختلطة

مفوضية رام الله والبيرة تحاضر بمدرسة الشروق الأساسية المختلطة
رام الله - دنيا الوطن
 نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة الشروق الأساسية المختلطة في بيتونيا، وقد تناولت المحاضرة موضوع: " مقاطعة المنتجات والبضائع الإسرائيلية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة وفاء زيد من الهيئة التدريسية و( 30) طالبة من صفوف المرحلة الأساسية.

في بداية المحاضرة أوضح غنّام للطالبات المفهوم العام لمعنى المقاطعة الاقتصادية والتي تعني إيقاف تبادل الخدمات والسلع المنتجة بأنواعها بشكل كلّي أو جزئي، وأمّا بالمفهوم الخاص فتعني مقاطعة كافة السلع المنتجة ( سواء كانت منتجات غذائية أو صناعية أو زراعية ) ويتم إنتاجها بشكل كلّي أو جزئي في المستوطنات الإسرائيلية أو في داخل إسرائيل؛ وذلك تعبيراً منّا عن رفض اعتداءات وممارسات الإحتلال الهمجية المستمرة ضد أبناء شعبنا.

وقال غنّام بأنّ مقاطعة البضائع الإسرائيلية هي حقٌ وواجبٌ وطنيّ وأخلاقيّ في ظل اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على أبناء شعبنا، كما تعدُّ وسيلة واستراتيجية تنتهجها المقاومة الشعبية الفلسطينية من أجل انتهاء الاحتلال. وبيّن غنّام بأنّ كافة الفعاليات الوطنية والشعبية قامت برصد منتجات المستوطنات ومن ثمّ إتلافها لتعزيز ثقافة المقاطعة الاقتصادية للإحتلال، ولأنّ شراء المنتج الإسرائيلي يُشكّل دعماً مباشراً  للمستوطنين وجيش الاحتلال في مواصلة اعتداءاتهم ضد المواطنين الفلسطينيين وضد ممتلكاتهم، ولأنّها تطيل من عمر الاحتلال الجاثم على أرضنا أيضاً.

وقال غنّام بأنّ تعميم الحملات الشعبية الدّاعمة لمقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية على كافة محافظات الوطن كان له أثرٌ إيجابيّ؛ فمثلاً اضطرت بعض المصانع التي تعمل في المستوطنات إلى الإغلاق بسبب خسارتها جرّاء عدم تصريف منتجاتها.

وتناول غنّام أهم الآثار والفوائد الإيجابية لمقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية والتي تتمثل في الاقبال على شراء المنتجات الوطنية الجيدة وتشجيعها؛ وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى التأثير على اقتصاد الاحتلال بشكل سلبي بعد الاستغناء عن كافة المنتجات الإسرائيلية والغير ضرورية، ومن هذه الفوائد أيضاً التخفيف من البطالة عندنا من خلال تشغيل أيدي عاملة إضافية في مصانعنا الفلسطينية، كما ويزيد الاقبال على الاستفادة من تحقيق الاكتفاء الذاتي لدى الأسرة الفلسطينة من خلال زراعة الحديقة المنزلية بالخضراوات مثلاً، وتربية الطيور لتأمين متطلبات الأسرة لكي تتمكن من توفير المستلزمات اليومية الضرورية لها.

وفي نهاية المحاضرة شكرت المعلمة وفاء زيد مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعت إلى استمرارية مثل هذه المحاضرات التي تساهم بشكل كبير في توعية وتقيف طلبة المدارس وخاصةً فيما يتعلق بالثقافة الوطنية.