الشيخ علي ياسين يدعو لمراعاة مصلحة المواطنين وقيام حوار ينقذ البلد
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
دعا رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين المسؤولين في البلد الى الاتفاق لايجاد حل لموضوع النفايات مع مراعاة مصلحة المواطنين قبل مصلحة جيوبهم واقامة حوار ينقذ البلد من واقعه المرير المنهك بقضايا هي أكبر من قضية النفايات .
وقال في بيان له : من المعيب أن تقتصر هموم اللبنانيين على مسألة هي من أتفه المسائل وهي مسألة القمامة وقد اختلف السياسيون حتى في كيفية معالجتها .
.فنقول للمسؤولين : ان عليهم أن ينظروا الى هذا الوطن لبنان وهذا الشعب بعين المسؤولية وعين الاحترام وأن لا يختصروا هموم الناس ومشاكلهم بالنفايات فقط ، فلبنان المقاوم مستهدف وأبناؤه الشرفاء يدفعون أرواحهم من أجل حمايته وصيانته فالأحرى بالمسؤولين أن يشاركوا ولو بأضعف الايمان وذلك بتجنب تأزيم الجو السياسي العام على أتفه القضايا كالنفايات التي اعتبروها كعكة يتنازعون على مقاسمتها.
واكد الشيخ علي ياسين : ان الواقع العام في المنطقة يلزم الجميع بالوقوف صفا" واحدا" خلف المقاومة التي هي سياج الوطن الحامي له من نير التكفيريين أدوات الصهاينة الذين هم جزء من المشروع الصهيو أمريكي لتمزيق الواقع العربي..
وقال : نحن نعيش هذه الايام ذكرى وعد بلفور المشؤوم الذي بني على باطل عبر سلب الارض من أصحابها الاصليين واعطائها لمستكبري الصهاينة الذين سيرحلون عنها ويعودون كما كانوا بفضل المقاومة وقوى الممانعة.
وللشباب الفلسطيني المتفض قال الشيخ علي ياسين : ان المقاومة التي بدأت في لبنان بأدوات بدائية كالحجارة والزيت المغلي هذا الفعل البسيط قد آتى أكله وقد تطور على يد المقاومين حتى حصدوا النصر في ايار عام 2000 وتوجوه بالنصر المؤزر عام 2006 هو خير محفز وطريق للشباب الفلسطيني لاتخاذه كنموذج وخيار لا بديل عنه لمقاومة العدو الصهيوني.
وقال : نؤكد دعمنا لقناة الميادين انطلاقا" من دعمنا لحرية التعبير وحرية الصحافة وهي القناة التي تعبر بكل مصداقية عن هذا الواقع وتنقله كماهو وتنحاز الى نصرة الشعوب العربية على الظلم سواء كان من الداخل أو الخارج ولن يفلح الظالمون في اسكاتها طالما انها حملت أكبر هموم وقضايا الشعوب العربية والاسلامية بدءا" من وقضايا الشعوب العربية والاسلامية بدءا" من القضية الأم وهي فلسطين وصولا" الى اليمن الباسل مرورا" بقوى الممانعة في سوريا والعراق .
دعا رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين المسؤولين في البلد الى الاتفاق لايجاد حل لموضوع النفايات مع مراعاة مصلحة المواطنين قبل مصلحة جيوبهم واقامة حوار ينقذ البلد من واقعه المرير المنهك بقضايا هي أكبر من قضية النفايات .
وقال في بيان له : من المعيب أن تقتصر هموم اللبنانيين على مسألة هي من أتفه المسائل وهي مسألة القمامة وقد اختلف السياسيون حتى في كيفية معالجتها .
.فنقول للمسؤولين : ان عليهم أن ينظروا الى هذا الوطن لبنان وهذا الشعب بعين المسؤولية وعين الاحترام وأن لا يختصروا هموم الناس ومشاكلهم بالنفايات فقط ، فلبنان المقاوم مستهدف وأبناؤه الشرفاء يدفعون أرواحهم من أجل حمايته وصيانته فالأحرى بالمسؤولين أن يشاركوا ولو بأضعف الايمان وذلك بتجنب تأزيم الجو السياسي العام على أتفه القضايا كالنفايات التي اعتبروها كعكة يتنازعون على مقاسمتها.
واكد الشيخ علي ياسين : ان الواقع العام في المنطقة يلزم الجميع بالوقوف صفا" واحدا" خلف المقاومة التي هي سياج الوطن الحامي له من نير التكفيريين أدوات الصهاينة الذين هم جزء من المشروع الصهيو أمريكي لتمزيق الواقع العربي..
وقال : نحن نعيش هذه الايام ذكرى وعد بلفور المشؤوم الذي بني على باطل عبر سلب الارض من أصحابها الاصليين واعطائها لمستكبري الصهاينة الذين سيرحلون عنها ويعودون كما كانوا بفضل المقاومة وقوى الممانعة.
وللشباب الفلسطيني المتفض قال الشيخ علي ياسين : ان المقاومة التي بدأت في لبنان بأدوات بدائية كالحجارة والزيت المغلي هذا الفعل البسيط قد آتى أكله وقد تطور على يد المقاومين حتى حصدوا النصر في ايار عام 2000 وتوجوه بالنصر المؤزر عام 2006 هو خير محفز وطريق للشباب الفلسطيني لاتخاذه كنموذج وخيار لا بديل عنه لمقاومة العدو الصهيوني.
وقال : نؤكد دعمنا لقناة الميادين انطلاقا" من دعمنا لحرية التعبير وحرية الصحافة وهي القناة التي تعبر بكل مصداقية عن هذا الواقع وتنقله كماهو وتنحاز الى نصرة الشعوب العربية على الظلم سواء كان من الداخل أو الخارج ولن يفلح الظالمون في اسكاتها طالما انها حملت أكبر هموم وقضايا الشعوب العربية والاسلامية بدءا" من وقضايا الشعوب العربية والاسلامية بدءا" من القضية الأم وهي فلسطين وصولا" الى اليمن الباسل مرورا" بقوى الممانعة في سوريا والعراق .


التعليقات